ارشيف من :أخبار لبنانية
أصوات مستنكرة للعملية الإرهابية في بئرحسن
لا زالت تتوالى ردود الفعل المستنكرة للعملية الإرهابية التي حصلت في بئر حسن، وسط إجماع على ضرورة مواجهة "الإرهاب" والإقتصاص من المجرمين.
وفي هذا السياق، دان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في بيان له ما تعرضت له سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.
وقدم الاتحاد التبريكات وأسمى آيات المواساة بالشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الحق في وجه الارهاب العالمي وطلباً لعالم آمن خال من الارهاب الاميركي "الاسرائيلي" وأدواته.
وأعلن الاتحاد عن التضامن والوقوف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية دفاعاً عنها وعن الحق الذي تدافع عنه، وتقدم التضحيات الجليلة والعظيمة من أجل نصرته في لبنان وفلسطين وسوريا، وحيث وجدت قضية حق لمظلوم ومستضعف.
بدورها، استنكرت نقابة أطباء الأسنان في لبنان "الاعتداء الهمجي البربري على أهلنا في منطقة بئر حسن - الجناح والذي مارسه الارهابيون أصحاب العقول المقفلة".
وتقدمت النقابة بالعزاء من أهالي الشهداء ومن الجرحى بالشفاء العاجل.
من جهته، استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي حادثة التفجيرين، ووصفه بـ"العمل الاجرامي الذي يستهدف وحدة اللبنانيين"، مشيراً الى أنه "إذا بقي الوضع في البلد على هذا النحو فنحن ذاهبون الى المجهول، لان الارهاب لا يفرق بين 8 و14 اذار، ويجب اعطاء الغطاء السياسي للجيش اللبناني لحماية الحدود".
وشدد على ضرورة "تشكيل الحكومة في اسرع وقت"، وقال "الحوار يجب ان يكون بشكل دائم في البلد".
واوضح أن "منطقة البقاع اصبحت مكتظة، لا سيما في عرسال"، داعياً الى اقامة مخيمات للنازحين السوريين برعاية دولية.
وتفقد إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني مكان الإنفجار، معلناً عن تضامنه مع الأهالي وإستنكاره لهذه الجريمة التي لا تعبر إلا عن جهل وجبن وحقد مرتكبيها.
وأضاف إن" ما نراه وما حصل اليوم هو نتيجة الخطابات التحريضية وأبواق الفتنة"، داعياً المرجعيات والعلماء والمسؤولين إلى تحمل المسؤولية والتركيز على الخطاب الوحدوي الجامع ومواجهة الخطابات الفتنوية التي لا تهدف إلا إلى زرع الفتنة وخراب البلد.
الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية استنكر في بيان له الانفجار الارهابي الذي استهدف السلم الاهلي في لبنان من خلال استهداف سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.
وتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة من ذوي الشهداء وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، مطالباً الهيئات الاقتصادية والمسؤولين المعنيين ببذل الجهود ورفع الصوت من أجل دفع قوى الارهاب والفوضى التي لاتريد بنا الاّ الشر وبوطننا المزيد من الاضطرابات التي ستؤدي حتما الى الدمار الاقتصادي الشامل.
وأمل الاتحاد أن تستمر الجمهورية الايرانية الاسلامية في دعم الحق وأصحابه في مواجهة قوى الكفر والاستكبار والعدو الصهيوني الغاصب.
مجلس "نقابة مخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك" اعتبر في بيان له اليوم أن "العمل الارهابي الإجرامي الذي استهدف منطقة لبنانية آمنة في منطقة الجناح والذي أودى بحياة عشرات المواطنين والى سقوط عدد كبير من الجرحى، لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية فحسب، بل استهدف السلم الأهلي في لبنان".
ورأى أن "هذه الحادثة وعلى الرغم من فظاعتها يجب أن تكون عبرة للبنانيين لكي يوحدوا كلمتهم وصفوفهم ويلتفوا حول مؤسساتهم الدستورية، وخصوصا القوى الأمنية من أجل القيام بواجبها"، لافتا إلى أن "الوحدة الوطنية هي الرد الحقيقي على هذه الاعمال الاجرامية التي تريد أخذ لبنان الى منزلقات خطيرة تودي به الى المجهول. ان المجلس اذ يدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي استهدف لبنان، يتقدم من ذوي الضحايا بأحر التعازي ويتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل".
كما دانت فصائل منظمة "التحرير الفلسطينية" وكافة الفصائل الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان انفجاري الجناح، معتبرة أن "هذا العمل الإرهابي هو استهداف خطير لكل لبنان واللبنانيين ولكل حريص وغيور على هذا البلد العزيز وأمنه واستقراره، والمستفيد الأول والأخير من هذه الاعمال الارهابية الوحشية هو الكيان الصهيوني الغاصب الذي يتربص بلبنان وشعبه وبالأمتين العربية والاسلامية".
ودعت اللبنانيين الى "ضرورة تضافر الجهود من أجل حماية أمن واستقرار لبنان الشقيق، والعودة الى طاولة الحوار وتشكيل حكومة وحدة ومصلحة وطنية جامعة حفاظا على المصلحة الوطنية العليا للبنان وللشعب اللبناني الشقيق".
وتوجهت بـ "أحر التعازي الى أهالي الضحايا والى لبنان الشقيق رئيسا وحكومة وشعبا والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
واستنكر مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ محمد الموعد الانفجار، معتبرا ذلك من الاعمال الاجرامية الارهابية الصهيونية الجبانة التي لا تمت الى الاسلام بصلة.
وأكد الشيخ الموعد أن "مشروع الفتنة والتقسيم سقط وان العدو الصهيوني الى زوال وان مشروع الوحدة والجهاد والمقاومة لتحرير كل فلسطين والاقصى سينتصر باذن الله تعالى"، مستغرباً "كيف يجرؤ هؤلاء القتلة الجبناء المجرمين على قتل الناس بشكل عشوائي، وهمّهم فقط المجازر وسفك الدماء وإسقاط أكبر عدد من الابرياء خدمة للمشروع الصهيوني.
وسأل "لماذا هؤلاء لا يتوجهون لضرب الكيان الصهيوني المحتل الجاثم على أرض فلسطين العابث بمقدساتنا وعلى رأسها بيت المقدس الذي يُهوّد ويعتدى عليه في كل يوم دون ان يحرّك العرب ساكنا".
كما توجه الشيخ الموعد باسم المجلس بأحر التعازي للجمهورية الاسلامية الايرانية وسفيرها في لبنان الدكتور غضنفر ركن أبادي على استشهاد المستشار الثقافي الشيخ ابراهيم الانصاري وعدد من حرس السفارة، كما عزى ذوي جميع الشهداء سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم جميعا برحمته والشفاء العاجل لجميع الجرحى والتعويض السريع لكل المتضررين.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الاعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان أنّ " رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد وجه كتاباً الى الرؤساء الأول في جميع المحاكم طلب فيه التعميم على جميع رؤساء الهيئات القضائية والقضاة المنفردين ورؤساء الأقلام بوجوب التوقف عن العمل يوم الخميس الواقع فيه 21 تشرين الثاني 2013، لمدة ساعة، إعتباراً من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا، حداداً على أرواح الشهداء وتضامنا مع الجرحى الذين سقطوا بالتفجير الحاصل في منطقة بئر حسن يوم الثلاثاء الواقع فيه 19 تشرين الثاني 2013".
وفي هذا السياق، دان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في بيان له ما تعرضت له سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.
وقدم الاتحاد التبريكات وأسمى آيات المواساة بالشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الحق في وجه الارهاب العالمي وطلباً لعالم آمن خال من الارهاب الاميركي "الاسرائيلي" وأدواته.
وأعلن الاتحاد عن التضامن والوقوف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية دفاعاً عنها وعن الحق الذي تدافع عنه، وتقدم التضحيات الجليلة والعظيمة من أجل نصرته في لبنان وفلسطين وسوريا، وحيث وجدت قضية حق لمظلوم ومستضعف.
بدورها، استنكرت نقابة أطباء الأسنان في لبنان "الاعتداء الهمجي البربري على أهلنا في منطقة بئر حسن - الجناح والذي مارسه الارهابيون أصحاب العقول المقفلة".
وتقدمت النقابة بالعزاء من أهالي الشهداء ومن الجرحى بالشفاء العاجل.
من جهته، استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي حادثة التفجيرين، ووصفه بـ"العمل الاجرامي الذي يستهدف وحدة اللبنانيين"، مشيراً الى أنه "إذا بقي الوضع في البلد على هذا النحو فنحن ذاهبون الى المجهول، لان الارهاب لا يفرق بين 8 و14 اذار، ويجب اعطاء الغطاء السياسي للجيش اللبناني لحماية الحدود".
وشدد على ضرورة "تشكيل الحكومة في اسرع وقت"، وقال "الحوار يجب ان يكون بشكل دائم في البلد".
واوضح أن "منطقة البقاع اصبحت مكتظة، لا سيما في عرسال"، داعياً الى اقامة مخيمات للنازحين السوريين برعاية دولية.
وتفقد إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني مكان الإنفجار، معلناً عن تضامنه مع الأهالي وإستنكاره لهذه الجريمة التي لا تعبر إلا عن جهل وجبن وحقد مرتكبيها.
وأضاف إن" ما نراه وما حصل اليوم هو نتيجة الخطابات التحريضية وأبواق الفتنة"، داعياً المرجعيات والعلماء والمسؤولين إلى تحمل المسؤولية والتركيز على الخطاب الوحدوي الجامع ومواجهة الخطابات الفتنوية التي لا تهدف إلا إلى زرع الفتنة وخراب البلد.
الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية استنكر في بيان له الانفجار الارهابي الذي استهدف السلم الاهلي في لبنان من خلال استهداف سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت.
وتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة من ذوي الشهداء وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، مطالباً الهيئات الاقتصادية والمسؤولين المعنيين ببذل الجهود ورفع الصوت من أجل دفع قوى الارهاب والفوضى التي لاتريد بنا الاّ الشر وبوطننا المزيد من الاضطرابات التي ستؤدي حتما الى الدمار الاقتصادي الشامل.
وأمل الاتحاد أن تستمر الجمهورية الايرانية الاسلامية في دعم الحق وأصحابه في مواجهة قوى الكفر والاستكبار والعدو الصهيوني الغاصب.
مجلس "نقابة مخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك" اعتبر في بيان له اليوم أن "العمل الارهابي الإجرامي الذي استهدف منطقة لبنانية آمنة في منطقة الجناح والذي أودى بحياة عشرات المواطنين والى سقوط عدد كبير من الجرحى، لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية فحسب، بل استهدف السلم الأهلي في لبنان".
ورأى أن "هذه الحادثة وعلى الرغم من فظاعتها يجب أن تكون عبرة للبنانيين لكي يوحدوا كلمتهم وصفوفهم ويلتفوا حول مؤسساتهم الدستورية، وخصوصا القوى الأمنية من أجل القيام بواجبها"، لافتا إلى أن "الوحدة الوطنية هي الرد الحقيقي على هذه الاعمال الاجرامية التي تريد أخذ لبنان الى منزلقات خطيرة تودي به الى المجهول. ان المجلس اذ يدين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي استهدف لبنان، يتقدم من ذوي الضحايا بأحر التعازي ويتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل".
كما دانت فصائل منظمة "التحرير الفلسطينية" وكافة الفصائل الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان انفجاري الجناح، معتبرة أن "هذا العمل الإرهابي هو استهداف خطير لكل لبنان واللبنانيين ولكل حريص وغيور على هذا البلد العزيز وأمنه واستقراره، والمستفيد الأول والأخير من هذه الاعمال الارهابية الوحشية هو الكيان الصهيوني الغاصب الذي يتربص بلبنان وشعبه وبالأمتين العربية والاسلامية".
ودعت اللبنانيين الى "ضرورة تضافر الجهود من أجل حماية أمن واستقرار لبنان الشقيق، والعودة الى طاولة الحوار وتشكيل حكومة وحدة ومصلحة وطنية جامعة حفاظا على المصلحة الوطنية العليا للبنان وللشعب اللبناني الشقيق".
وتوجهت بـ "أحر التعازي الى أهالي الضحايا والى لبنان الشقيق رئيسا وحكومة وشعبا والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
واستنكر مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ محمد الموعد الانفجار، معتبرا ذلك من الاعمال الاجرامية الارهابية الصهيونية الجبانة التي لا تمت الى الاسلام بصلة.
وأكد الشيخ الموعد أن "مشروع الفتنة والتقسيم سقط وان العدو الصهيوني الى زوال وان مشروع الوحدة والجهاد والمقاومة لتحرير كل فلسطين والاقصى سينتصر باذن الله تعالى"، مستغرباً "كيف يجرؤ هؤلاء القتلة الجبناء المجرمين على قتل الناس بشكل عشوائي، وهمّهم فقط المجازر وسفك الدماء وإسقاط أكبر عدد من الابرياء خدمة للمشروع الصهيوني.
وسأل "لماذا هؤلاء لا يتوجهون لضرب الكيان الصهيوني المحتل الجاثم على أرض فلسطين العابث بمقدساتنا وعلى رأسها بيت المقدس الذي يُهوّد ويعتدى عليه في كل يوم دون ان يحرّك العرب ساكنا".
كما توجه الشيخ الموعد باسم المجلس بأحر التعازي للجمهورية الاسلامية الايرانية وسفيرها في لبنان الدكتور غضنفر ركن أبادي على استشهاد المستشار الثقافي الشيخ ابراهيم الانصاري وعدد من حرس السفارة، كما عزى ذوي جميع الشهداء سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم جميعا برحمته والشفاء العاجل لجميع الجرحى والتعويض السريع لكل المتضررين.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الاعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان أنّ " رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد وجه كتاباً الى الرؤساء الأول في جميع المحاكم طلب فيه التعميم على جميع رؤساء الهيئات القضائية والقضاة المنفردين ورؤساء الأقلام بوجوب التوقف عن العمل يوم الخميس الواقع فيه 21 تشرين الثاني 2013، لمدة ساعة، إعتباراً من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا، حداداً على أرواح الشهداء وتضامنا مع الجرحى الذين سقطوا بالتفجير الحاصل في منطقة بئر حسن يوم الثلاثاء الواقع فيه 19 تشرين الثاني 2013".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018