ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نعيم قاسم: المنطقة تواجه محوراً يتماهى مع ’اسرائيل’
أكد نائب الامين العام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أن التفجير الإرهابي الذي ضرب قرب السفارة الإيرانية في بيروت هو تفجير موصوف لتلك الأيادي اللئيمة والمجرمة، التي تعبّر عن المنهج التكفيري الإسرائيلي، وأضاف نحن نعلم أن هؤلاء يعيشون على الفوضى وضرب الإستقرار، ولذا يمكننا القول أن الهدف الذي تواجهه المنطقة منذ سنوات عدة هو وجود جماعة ومحور يتماهى بين "اسرائيل" والتكفيريين وتدعمه امريكا بشكل مباشر، ويعتمد الارهاب من أجل أن يحقق
هدفاً مركزياً هو ضرب الاستقرار وتعميم الفوضى.
وشدد في حديث الى اذاعة النور على أن الذي حصل هو جزء لا يتجزأ من مسار ارهابي يطال الجميع، ولا يختص بفريق دون آخر، ولفت الى أن من يعتبر انه بمنأى عن العدو الموجود على الأرض اللبنانية او بالمنطقة هم واهمون، لأن هذا الإتجاه الارهابي يرفضه الجميع، داعياً الى التماسك والوقوف صفاً واحداً بوجه هذا الارهاب مهما كانت خلافاتنا السياسية.

الشيخ نعيم قاسم
وأضاف: "الكل يعلم ان الازمة في المنطقة محورها المركزي "اسرائيل"، وان ما يجري في سوريا ليس قضايا مطلبية، وانما محاولة امريكية اسرائيلية لضرب المقاومة من الخاصرة السورية، اضافة الى ذلك هناك التكفيريون الذين وجدوا متنفساً مساعداً من خلال أمريكا واسرائيل ليقوموا بالتخريب وليحققوا بعضاً من مشروعهم في نشر الفوضى والارهاب والإستبداد، لأنهم لا يؤمنون بغيرهم على الاطلاق كائناً ما كان سنياً ام شيعياً أم عروبياً ام مسيحياً أم ما شابه".
وأكد الشيخ قاسم بأننا ما زلنا قادرين على معالجة الأمور والتلاقي قبل أن تتفاقم أكثر وأكثر، وقال: "إن الحل لهذه المواجهة يبدأ سياسياً، وبعد ذلك تكون الخطوات الأخرى التي هي خطوات أمنية عسكرية تقوم بها السلطات المختصة، اضافة الى محاولة تهدئة الساحة واراحتها من بث السموم المذهبية والطائفية".
ورداً على سؤال حول تحميل حزب الله مسؤولية ما جرى نتيجة دوره في سوريا، اعتبر ان مثل هذا الكلام سخافة موصوفة، لأن حزب الله هو دائماً في موقع الدفاع، ولم يكن يوماً في موقع الهجوم امام المشروع الإسرائيلي وتداعياته في المنطقة. وقال: "نحن في مشروعنا ندافع عن المقاومة ومحور المقاومة ولا نحاول ان ندخل الى ساحات الآخرين ولا نتدخل في ساحات الاخرين، هؤلاء الذين يحاولون ان يصرفوا النظر لتبرير التعطيل وتبرير انخراط دول اقليمية
يتبعون لها في المشروع الآثم لتدمير سوريا او المنطقة يخطئون كثيراً في اعطاء تبرير لهذه المجموعات الارهابية".
وإذ اعتبر نائب الامين العام أن الاستهداف المباشر للسفارة الإيرانية يكتسب عنواناً خاصاً بأن ايران من ضمن المحور الذي يحمّلونه مسؤولية إعادة الامور الى نصابها ومحاولة استعادة المنطقة لاستقلالها وشرفها ومقاومتها، رأى ان الاستهداف هو شامل لكل اقسام هذا المحور.
الشيخ قاسم توجه الى جمهور المقاومة بالتأكيد على أن هذا العمل الإرهابي لن يثنينا عن مسارنا وسنبقى صامدين وأقوياء وجاهزين لكل التحديات مهما كبرت.
وتوقع الشيخ قاسم ان تتكرر مثل هذه التفجيرات رغم كل الاحتياطات الأمنية التي تقوم بها الجهات المعنية والعمل المضني الذي تتحرك به هذه الجهات من أجل كشف الفاعلين اومنعهم وقائيا، داعيا الى اليقظة والمتابعة.
ورداً على سؤال عن احتمال تحول لبنان الى العرقنة، اعتبر الشيخ قاسم اننا لسنا الآن في وارد ان يكون لبنان مثل العراق. الأمور مختلفة، ولا زلنا في بداية الطريق، وعلى شركائنا في البلد ان يتعاونوا على المستوى السياسي لتضييق الهوة لكي لا تترك الفرصة لهؤلاء ان يلعبوا في الوقت الضائع وكي نقطع الطريق على ان يتحول لبنان الى عراق آخر، وبإمكاننا ان نعالج اذا توفرت الإرادة الصحيحة.
هدفاً مركزياً هو ضرب الاستقرار وتعميم الفوضى.
وشدد في حديث الى اذاعة النور على أن الذي حصل هو جزء لا يتجزأ من مسار ارهابي يطال الجميع، ولا يختص بفريق دون آخر، ولفت الى أن من يعتبر انه بمنأى عن العدو الموجود على الأرض اللبنانية او بالمنطقة هم واهمون، لأن هذا الإتجاه الارهابي يرفضه الجميع، داعياً الى التماسك والوقوف صفاً واحداً بوجه هذا الارهاب مهما كانت خلافاتنا السياسية.

الشيخ نعيم قاسم
وأكد الشيخ قاسم بأننا ما زلنا قادرين على معالجة الأمور والتلاقي قبل أن تتفاقم أكثر وأكثر، وقال: "إن الحل لهذه المواجهة يبدأ سياسياً، وبعد ذلك تكون الخطوات الأخرى التي هي خطوات أمنية عسكرية تقوم بها السلطات المختصة، اضافة الى محاولة تهدئة الساحة واراحتها من بث السموم المذهبية والطائفية".
ورداً على سؤال حول تحميل حزب الله مسؤولية ما جرى نتيجة دوره في سوريا، اعتبر ان مثل هذا الكلام سخافة موصوفة، لأن حزب الله هو دائماً في موقع الدفاع، ولم يكن يوماً في موقع الهجوم امام المشروع الإسرائيلي وتداعياته في المنطقة. وقال: "نحن في مشروعنا ندافع عن المقاومة ومحور المقاومة ولا نحاول ان ندخل الى ساحات الآخرين ولا نتدخل في ساحات الاخرين، هؤلاء الذين يحاولون ان يصرفوا النظر لتبرير التعطيل وتبرير انخراط دول اقليمية
يتبعون لها في المشروع الآثم لتدمير سوريا او المنطقة يخطئون كثيراً في اعطاء تبرير لهذه المجموعات الارهابية".
وإذ اعتبر نائب الامين العام أن الاستهداف المباشر للسفارة الإيرانية يكتسب عنواناً خاصاً بأن ايران من ضمن المحور الذي يحمّلونه مسؤولية إعادة الامور الى نصابها ومحاولة استعادة المنطقة لاستقلالها وشرفها ومقاومتها، رأى ان الاستهداف هو شامل لكل اقسام هذا المحور.
الشيخ قاسم توجه الى جمهور المقاومة بالتأكيد على أن هذا العمل الإرهابي لن يثنينا عن مسارنا وسنبقى صامدين وأقوياء وجاهزين لكل التحديات مهما كبرت.
وتوقع الشيخ قاسم ان تتكرر مثل هذه التفجيرات رغم كل الاحتياطات الأمنية التي تقوم بها الجهات المعنية والعمل المضني الذي تتحرك به هذه الجهات من أجل كشف الفاعلين اومنعهم وقائيا، داعيا الى اليقظة والمتابعة.
ورداً على سؤال عن احتمال تحول لبنان الى العرقنة، اعتبر الشيخ قاسم اننا لسنا الآن في وارد ان يكون لبنان مثل العراق. الأمور مختلفة، ولا زلنا في بداية الطريق، وعلى شركائنا في البلد ان يتعاونوا على المستوى السياسي لتضييق الهوة لكي لا تترك الفرصة لهؤلاء ان يلعبوا في الوقت الضائع وكي نقطع الطريق على ان يتحول لبنان الى عراق آخر، وبإمكاننا ان نعالج اذا توفرت الإرادة الصحيحة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018