ارشيف من :أخبار لبنانية
مساعد وزير الخارجية الايرانية التقى سليمان وبري وميقاتي وسلام
التقى مساعد وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان الرؤوساء الثلاثة ميشال سليمان، نبيه بري، ونجيب ميقاتي كما التقى أيضاً الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، حيث تناولت المحادثات الاعتداء الارهابي في بئر حسن والوضع السوري والملف النووي الايراني، واكد عبد اللهيان احتضان ايران لمحور المقاومة و"تضامننا تجاه الحكومة والشعب اللبناني جراء العمل الإرهابي"، وان "امن لبنان من أمن ايران".
وفي لقائه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تناول عبداللهيان في حضور السفير الايراني غضنفر ركن ابادي، موضوع التفجير الارهابي الذي طاول السفارة الايرانية في بيروت والمعطيات والمعلومات المتوفرة لغاية الآن عن الجريمة. وشكر اللهيان للرئيس سليمان تعليماته الحازمة الى الاجهزة المعنية القاضية بمعرفة الجهات التي كانت وراء تنفيذ الجريمة وجلاء كل المعلومات والتفاصيل المتعلقة بها. وفي خلال اللقاء اطلع المسؤول الايراني رئيس الجمهورية على اجواء اللقاءات التي انعقدت في جنيف للبحث في موضوع الملف النووي الايراني.
وفي اطار جولته، زار مساعد وزير الخارجية الايرانية الرئيس بري ودار الحديث حول التطورات الراهنة، والتفجير الإجرامي الذي استهدف السفارة الإيرانية. وبعد اللقاء قال عبد اللهيان: "عقدنا محادثات هامة للغاية مع دولة الرئيس بري، ومن ضمن المواضيع التي طرحناها مع دولته العملية الإجرامية الدنيئة التي استهدفت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت. وتحدثنا أيضاً عن آخر المستجدات والتطورات والتحركات المشبوهة للقوى التكفيرية المتطرفة، إضافة الى آخر مجريات الأزمة السورية". وأضاف: "كما تناولنا أيضاً العلاقات الطيبة بين ايران ولبنان الشقيق على مختلف المستويات وخصوصاً في مجال العلاقات البرلمانية الثنائية، إضافة الى شرح مسهب حول آخر ما يتعلق بالملف النووي الإيراني".
وتابع القول "اسمحوا لي أن أغتنم هذه المناسبة لأتقدم بأسمى التعازي القلبية الحارة من ذوي شهداء وجرحى ضحايا الإنفجار الإرهابي الذي استهدف السفارة. ونحن في هذا الإطار، وعلى الرغم من هذا العمل الإجرامي الجبان نؤكد على احتضاننا محور المقاومة ومحور الممانعة، وسنستمر في تعاوننا وتلاقينا ومشاوراتنا مع كافة دول المنطقة في مجال مواجهة الفكر التكفيري الإرهابي الظلامي المتطرف".
وشدد عبد اللهيان على ان "أمن لبنان من أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وختم قائلاً "لن نسمح بأي شكل من الأشكال للقوى الإرهابية التكفيرية المتطرفة المسيرة من قبل الكيان الصهيوني أن تمد يدها الإجرامية وأن تعبث مرة أخرى بأمن ومقدرات كل الدول الصديقة والحليفة معنا وفي طليعتها الجمهورية اللبنانية الشقيقة".
الى ذلك، شكر مساعد وزير الخارجية الايرانية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام على تعزيته بضحايا التفجير الارهابي الذي طاول السفارة الايرانية في بيروت، وقال عبد اللهيان عقب زيارة سلام "كانت فرصة طيبة للغاية جمعتنا بـ (سلام) وتحدثنا في العديد من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وبشكل مسهب حول التطورات الاقليمية الجارية حولنا. واكدنا لدولته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، تضع في صلب اهتماماتها واولوياتها الالتفات نحو الاصدقاء والجيران والحلفاء في هذه المنطقة، وتناولنا مع دولته الظاهرة المشؤومة التي تستشري شيئا فشيئا في المنطقة، والمتمثلة بالفكر التكفيري الارهابي المتطرف، واشرنا الى بعض الاطراف التي تتبنى وتحفز مثل هذه الافكار الارهابية المتطرفة والتكفيرية".
وتابع قائلاً "تحدثنا مع دولته في آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات التي تجريها ايران حالياً في جنيف على خلفية الملف النووي السلمي الايراني، واكدنا ان هذه المفاوضات تتركز حول الملف النووي السلمي في ايران، وان ايران لا يمكن باي شكل من الاشكال ان تستهدف اي طرف من خلال هذا التفاوض الذي تجريه مع الاخرين على خلفية الملف النووي السلمي".
واضاف "اكدنا لدولة الرئيس سلام على التداعيات السلبية التي تترتب على تصدير الارهاب والسلاح والمسلحين الى الارض السورية، وعلى الاهمية القصوى التي نوليها للحوار الجدي والرصين والبناء، الذي ينبغي ان يجري بين الدول المحيطة والمجاورة لسوريا مع الدول الاساسية والهامة في هذه المنطقة".
وختام الجولة كانت في السراي الحكومي، حيث أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على "وضع حد نهائي لتصدير الإرهاب والمسلحين والسلاح الى الأرض السورية"، وشدد على "ضرورة الحيلولة دون تصدير انعدام الأمن الى دول الجوار وبطبيعة الحال من بين هذه الدول لبنان"، وقال "من أجل بلوغ هذا الهدف نحن نعتقد أنه ينبغي على كل الدول والأطراف المعنية أن تساعد الدولة السورية في مجال مكافحة الإرهاب الدامي".
واضاف "كانت لنا محادثات جيدة وبناءة مع دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وقد تحدثنا حول الحادث الإرهابي المدان والمشين الذي استهدف البارحة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت وتحدثنا معه عن كافة الأبعاد المتعلقة بهذا العمل الإجرامي، وقد عبرنا لدولته عن تضامننا القلبي والأخوي مع الحكومة اللبنانية الشقيقة ومع الشعب اللبناني العزيز تجاه هذه الالآم التي عانى منها من جراء هذا العمل الإرهابي المدان".
وتابع قائلاً "لقد عبرنا لدولته عن شكرنا وامتناننا للجهود الحثيثة التي تبذل من قبل السلطات اللبنانية القضائية والأمنية التي تعمل على كشف الملابسات المتعلقة بهذه الجريمة النكراء وأيضا تحدثنا بشكل مفصل مع دولته حول كافة التطورات الإقليمية وأكدنا على ضرورة الالتزام بالعملية السياسية".
وجدد حسين أمير عبداللهيان التأكيد على "القناعة الراسخة لدى الجمهورية الإيرانية الإسلامية من أجل توطيد علاقاتها الثنائية مع لبنان الشقيق في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد".
وفي لقائه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تناول عبداللهيان في حضور السفير الايراني غضنفر ركن ابادي، موضوع التفجير الارهابي الذي طاول السفارة الايرانية في بيروت والمعطيات والمعلومات المتوفرة لغاية الآن عن الجريمة. وشكر اللهيان للرئيس سليمان تعليماته الحازمة الى الاجهزة المعنية القاضية بمعرفة الجهات التي كانت وراء تنفيذ الجريمة وجلاء كل المعلومات والتفاصيل المتعلقة بها. وفي خلال اللقاء اطلع المسؤول الايراني رئيس الجمهورية على اجواء اللقاءات التي انعقدت في جنيف للبحث في موضوع الملف النووي الايراني.
وفي اطار جولته، زار مساعد وزير الخارجية الايرانية الرئيس بري ودار الحديث حول التطورات الراهنة، والتفجير الإجرامي الذي استهدف السفارة الإيرانية. وبعد اللقاء قال عبد اللهيان: "عقدنا محادثات هامة للغاية مع دولة الرئيس بري، ومن ضمن المواضيع التي طرحناها مع دولته العملية الإجرامية الدنيئة التي استهدفت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت. وتحدثنا أيضاً عن آخر المستجدات والتطورات والتحركات المشبوهة للقوى التكفيرية المتطرفة، إضافة الى آخر مجريات الأزمة السورية". وأضاف: "كما تناولنا أيضاً العلاقات الطيبة بين ايران ولبنان الشقيق على مختلف المستويات وخصوصاً في مجال العلاقات البرلمانية الثنائية، إضافة الى شرح مسهب حول آخر ما يتعلق بالملف النووي الإيراني".
وتابع القول "اسمحوا لي أن أغتنم هذه المناسبة لأتقدم بأسمى التعازي القلبية الحارة من ذوي شهداء وجرحى ضحايا الإنفجار الإرهابي الذي استهدف السفارة. ونحن في هذا الإطار، وعلى الرغم من هذا العمل الإجرامي الجبان نؤكد على احتضاننا محور المقاومة ومحور الممانعة، وسنستمر في تعاوننا وتلاقينا ومشاوراتنا مع كافة دول المنطقة في مجال مواجهة الفكر التكفيري الإرهابي الظلامي المتطرف".
وشدد عبد اللهيان على ان "أمن لبنان من أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وختم قائلاً "لن نسمح بأي شكل من الأشكال للقوى الإرهابية التكفيرية المتطرفة المسيرة من قبل الكيان الصهيوني أن تمد يدها الإجرامية وأن تعبث مرة أخرى بأمن ومقدرات كل الدول الصديقة والحليفة معنا وفي طليعتها الجمهورية اللبنانية الشقيقة".
الى ذلك، شكر مساعد وزير الخارجية الايرانية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام على تعزيته بضحايا التفجير الارهابي الذي طاول السفارة الايرانية في بيروت، وقال عبد اللهيان عقب زيارة سلام "كانت فرصة طيبة للغاية جمعتنا بـ (سلام) وتحدثنا في العديد من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، وبشكل مسهب حول التطورات الاقليمية الجارية حولنا. واكدنا لدولته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، تضع في صلب اهتماماتها واولوياتها الالتفات نحو الاصدقاء والجيران والحلفاء في هذه المنطقة، وتناولنا مع دولته الظاهرة المشؤومة التي تستشري شيئا فشيئا في المنطقة، والمتمثلة بالفكر التكفيري الارهابي المتطرف، واشرنا الى بعض الاطراف التي تتبنى وتحفز مثل هذه الافكار الارهابية المتطرفة والتكفيرية".
وتابع قائلاً "تحدثنا مع دولته في آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات التي تجريها ايران حالياً في جنيف على خلفية الملف النووي السلمي الايراني، واكدنا ان هذه المفاوضات تتركز حول الملف النووي السلمي في ايران، وان ايران لا يمكن باي شكل من الاشكال ان تستهدف اي طرف من خلال هذا التفاوض الذي تجريه مع الاخرين على خلفية الملف النووي السلمي".
واضاف "اكدنا لدولة الرئيس سلام على التداعيات السلبية التي تترتب على تصدير الارهاب والسلاح والمسلحين الى الارض السورية، وعلى الاهمية القصوى التي نوليها للحوار الجدي والرصين والبناء، الذي ينبغي ان يجري بين الدول المحيطة والمجاورة لسوريا مع الدول الاساسية والهامة في هذه المنطقة".
وختام الجولة كانت في السراي الحكومي، حيث أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على "وضع حد نهائي لتصدير الإرهاب والمسلحين والسلاح الى الأرض السورية"، وشدد على "ضرورة الحيلولة دون تصدير انعدام الأمن الى دول الجوار وبطبيعة الحال من بين هذه الدول لبنان"، وقال "من أجل بلوغ هذا الهدف نحن نعتقد أنه ينبغي على كل الدول والأطراف المعنية أن تساعد الدولة السورية في مجال مكافحة الإرهاب الدامي".
واضاف "كانت لنا محادثات جيدة وبناءة مع دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وقد تحدثنا حول الحادث الإرهابي المدان والمشين الذي استهدف البارحة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت وتحدثنا معه عن كافة الأبعاد المتعلقة بهذا العمل الإجرامي، وقد عبرنا لدولته عن تضامننا القلبي والأخوي مع الحكومة اللبنانية الشقيقة ومع الشعب اللبناني العزيز تجاه هذه الالآم التي عانى منها من جراء هذا العمل الإرهابي المدان".
وتابع قائلاً "لقد عبرنا لدولته عن شكرنا وامتناننا للجهود الحثيثة التي تبذل من قبل السلطات اللبنانية القضائية والأمنية التي تعمل على كشف الملابسات المتعلقة بهذه الجريمة النكراء وأيضا تحدثنا بشكل مفصل مع دولته حول كافة التطورات الإقليمية وأكدنا على ضرورة الالتزام بالعملية السياسية".
وجدد حسين أمير عبداللهيان التأكيد على "القناعة الراسخة لدى الجمهورية الإيرانية الإسلامية من أجل توطيد علاقاتها الثنائية مع لبنان الشقيق في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018