ارشيف من :أخبار عالمية
الخروج من المأزق السياسي يحتاج إلى شجاعة الجميع
منصور الجمري-"الوسط"
«جلسة الاستماع» التي عقدتها لجنة فرعية تابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي بشأن اليمن والبحرين يوم الثلثاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) تطرقت إلى جوانب مهمة فيما يتعلق بوضعنا الحالي، وينبغي أن نستفيد منها، لأنها، وبحسب ما ورد على لسان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية باربارا ليف، فإن الولايات المتحدة تعتبر البحرين «حليفاً رئيسياً خارج الناتو وشريكاً ثابتاً في الأمن الإقليمي».
ليف قالت إنها أثناء زيارتها للبحرين في سبتمبر/ أيلول الماضي (2013)، التقت مع مجموعة واسعة من البحرينيين، بدءاً من المسئولين الحكوميين وقادة الجمعيات السياسية وأعضاء المجتمع المدني... وإن الأميركان «ملتزمون بعمق بالعمل مع جميع الأطراف في البحرين على تجاوز هذه الفترة من الأزمة، ومصطلح الأزمة يُستخدم من قبل كل البحرينيين الذين تحدثت إليهم في سبتمبر الماضي، سواء داخل أو خارج الحكومة، ونحن نعمل على مواصلة البناء على العلاقات الثنائية القوية، ونعتقد أن تحقيق هذه الرؤية يتم من خلال مواصلة الحوار السياسي وتنفيذ الإصلاحات الموعودة، وضمان حماية حقوق الإنسان وكل الجهود الأخرى التي بدأتها حكومة البحرين».
هناك نقاط مهمة تم التطرق إليها في «جلسة الاستماع»، من بينها أن البحرين تحتاج إلى «تنمية أصوات الاعتدال» بدلاً من الاعتماد على «الاستقطاب»، وأن الخروج من الأزمة يتطلب «شجاعة سياسية» من المعارضة في شجب جميع أعمال العنف بشكل لا لبس فيه، فضلاً عن شجب أولئك الذين يرتكبون مثل هذه الأفعال، كما أن الحكومة مطالبة بـ «اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها تحسين بيئة للحوار».
النصائح والانتقادات من الحكومات الحليفة والصديقة ستستمر، ولاسيما نحن نقترب الآن من 23 نوفمبر 2013 الذي يصادف الذكرى السنوية الثانية لإصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق (BICI)، وهو تقرير ملزم في توصياته، ولن ينفع التعذر بأي عذر لعدم تنفيذ التوصيات في الوقت الذي تتخذ إجراءات معاكسة وتنفذ توصيات أخرى بسرعة البرق. إننا جميعاً بحاجة إلى أن نصدق مع أنفسنا لكي نستطيع إخراج بلادنا من المأزق الذي تقبع فيه، ولعل الذكرى الثانية لتقرير تقصّي الحقائق تنفع في تذكيرنا جميعاً بأن الخروج من المأزق السياسي يحتاج إلى شجاعة الجميع.
«جلسة الاستماع» التي عقدتها لجنة فرعية تابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي بشأن اليمن والبحرين يوم الثلثاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) تطرقت إلى جوانب مهمة فيما يتعلق بوضعنا الحالي، وينبغي أن نستفيد منها، لأنها، وبحسب ما ورد على لسان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية باربارا ليف، فإن الولايات المتحدة تعتبر البحرين «حليفاً رئيسياً خارج الناتو وشريكاً ثابتاً في الأمن الإقليمي».
ليف قالت إنها أثناء زيارتها للبحرين في سبتمبر/ أيلول الماضي (2013)، التقت مع مجموعة واسعة من البحرينيين، بدءاً من المسئولين الحكوميين وقادة الجمعيات السياسية وأعضاء المجتمع المدني... وإن الأميركان «ملتزمون بعمق بالعمل مع جميع الأطراف في البحرين على تجاوز هذه الفترة من الأزمة، ومصطلح الأزمة يُستخدم من قبل كل البحرينيين الذين تحدثت إليهم في سبتمبر الماضي، سواء داخل أو خارج الحكومة، ونحن نعمل على مواصلة البناء على العلاقات الثنائية القوية، ونعتقد أن تحقيق هذه الرؤية يتم من خلال مواصلة الحوار السياسي وتنفيذ الإصلاحات الموعودة، وضمان حماية حقوق الإنسان وكل الجهود الأخرى التي بدأتها حكومة البحرين».
هناك نقاط مهمة تم التطرق إليها في «جلسة الاستماع»، من بينها أن البحرين تحتاج إلى «تنمية أصوات الاعتدال» بدلاً من الاعتماد على «الاستقطاب»، وأن الخروج من الأزمة يتطلب «شجاعة سياسية» من المعارضة في شجب جميع أعمال العنف بشكل لا لبس فيه، فضلاً عن شجب أولئك الذين يرتكبون مثل هذه الأفعال، كما أن الحكومة مطالبة بـ «اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها تحسين بيئة للحوار».
النصائح والانتقادات من الحكومات الحليفة والصديقة ستستمر، ولاسيما نحن نقترب الآن من 23 نوفمبر 2013 الذي يصادف الذكرى السنوية الثانية لإصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق (BICI)، وهو تقرير ملزم في توصياته، ولن ينفع التعذر بأي عذر لعدم تنفيذ التوصيات في الوقت الذي تتخذ إجراءات معاكسة وتنفذ توصيات أخرى بسرعة البرق. إننا جميعاً بحاجة إلى أن نصدق مع أنفسنا لكي نستطيع إخراج بلادنا من المأزق الذي تقبع فيه، ولعل الذكرى الثانية لتقرير تقصّي الحقائق تنفع في تذكيرنا جميعاً بأن الخروج من المأزق السياسي يحتاج إلى شجاعة الجميع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018