ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العربي السوري يتجه لاستكمال طوق دمشق
حرستا ـ العهد
توالت نجاحات الجيش السوري خلال الأسابيع الماضية وتمكن من استعادة مناطق إستراتيجية من ريف العاصمة دمشق ضمن سعيه لتأمين العاصمة ومحيطها وذلك في إطار عملية طوق دمشق. وسجل في الأسبوعين الماضيين استعادة كامل المحور الجنوبي الغربي لتتسارع وتيرة تقدمه على طول خارطة الريف الدمشقي باتجاه المحور الشمالي في المعضمية وداريا وصولا إلى المحور الشمالي الشرقي وتحديدا حرستا الواقعة على مسافة 5 كلم إلى شمال شرق دمشق والتي تشكل أحد أهم أهداف الجيش المقبلة في ريف دمشق بحسب ما يقول الخبير العسكري اللواء يحيى سليمان.

احد شوارع حرستا
وفي تصريح خاص لـ"العهد الاخباري" أكد سليمان أن المسلحين في حرستا يعيشون منذ أكثر من ستة أشهر حالة من الانكفاء والتراجع، حيث لم يسجلوا أي تقدم يذكر في الاشتباكات الدائرة مع الجيش، ولم يستطيعوا طوال الأزمة إعلان سيطرتهم على حرستا بالكامل رغم أنهم يمتلكون أحدث أجهزة الاتصال التقنية وهي في بعض أنواعها متفوقة على التي تمتلكها الدولة".

خراب ودمار في شوارع المدينة
وأشار سليمان إلى أن "المعارك مستمرة منذ أشهر وهي مضبوطة نسبيا لدرجة كبيرة والمسلحون يختبئون بالأوكار ولا ظهور لهم في الساحات والأماكن العامة بالمدينة".
وأكد الخبير العسكري أن تفجير إدارة المركبات في حرستا قبل أيام جاء على خلفية الخسائر الكبيرة التي ألحقتها حامية الإدارة أكثر من مرة في صفوف المجموعات المسلحة خلال تصديها لمحاولات اقتحام الإدارة لذلك قاموا بحفر عدة أنفاق وصلت للإدارة وفجرتها من تحت الأرض بآلاف الأطنان وعلى عمق عشرات الأمتار".

أحد الابنية المتضررة من فجوة احدثتها قذيفة
ولفت سليمان إلى الأهمية الإستراتيجية لعمليات الجيش في حرستا التي تقع على الطريق الدولي بين دمشق وحمص وتشكل امتدادا غربيا لمدخل مدينة دوما التي تتحكم بجزء كبير من الغوطة الشرقية لدمشق وتحيط بها بلدات برزة والقابون وعربين ودوما إضافة لوجود منشآت حيوية للدولة السورية هناك كونها الريف الأقرب للعاصمة.
وأشار سليمان إلى إن التقدم اللافت للجيش السوري على المحور الجنوبي الغربي وتحريره خلال زمن قياسي لم يتعدَّ الأسبوعين، معتبرا أن التركيز على دمشق وريفها لا يعني أن بقية الاتجاهات العملياتية الإستراتيجية ساكنة، بل هي مستمرة حسب الحاجة ودرجة الأفضلية التي تحددها خطة القيادة.

من هنا مروا... من هنا فروا
وبموازاة ذلك أوضح مصدر ميداني في حرستا لـ"العهد الإخباري" أن وحدات الجيش السوري تمكنت حتى الآن من تنظيف أكثر من سبعين بالمئة من حرستا وهي تتمركز على الجهة الغربية وتقوم برصد المسلحين المتمركزين في الشارع الرئيسي من الجهة الشرقية خاصة في مبنى البلدية الذي يعد أحد أهم تحصيناتهم، لافتا إلى أن الجيش يتعامل معهم بالرشاشات والبنادق والأسلحة المتوافرة"، مضيفا أنهم يقومون بعمليات كرّ وفرّ ومحاولة التسلل خارج حي السيل، لكن الجيش يشكل طوقاً أمنياً يمتد من دوما إلى الحي المذكور لمنع تسللهم خارجه أو حتى من جهة الاوتستراد الدولي.

مبنى بلدية حرستا حيث يسيطر عليه المسلحون
وعلى خط متصل كشف المصدر أن الجيش العربي السوري عثر على مئات المناظير الأردنية التي تحمل شارة التاج الملكي الأردني مع الرقم المخصص بالإضافة لكاميرات مراقبة وأسلحة وقناصات وقذائف. وتحدث المصدر عن قيام مسلحين بقصف المدنيين الذين يدخلون المنطقة لتفقد منازلهم بالهاون بذريعة أنهم مخبرون للجيش السوري، مؤكدا أن الجيش السوري سيطهر حرستا كما كل مناطق سورية من الإرهاب قريبا.

منظار عليه شعار المملكة الاردنية وجد في احد مراكز المسلحين
وخلال جولة ميدانية سريعة على المدينة ظهر حجم الممارسات البشعة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بحق الأهالي والممتلكات العامة والخاصة، حتى إن دور العبادة لم تسلم من إجرامهم، فالمساجد التي كانت مخصصة لتحفيظ القرآن الكريم تحولت إلى مقرات لانطلاق عملياتهم الإرهابية ضد الجيش، كما أحرقوا نسخا من القرآن الكريم، ووثقوا كل ممارساتهم تلك بعبارات تحمل توقيعهم على جدران الحارات وأزقة المدينة.

مرسة حرستا الثانية المختلطة

شعارتهم على الجدران ...

أحد الشوارع في حرستا
توالت نجاحات الجيش السوري خلال الأسابيع الماضية وتمكن من استعادة مناطق إستراتيجية من ريف العاصمة دمشق ضمن سعيه لتأمين العاصمة ومحيطها وذلك في إطار عملية طوق دمشق. وسجل في الأسبوعين الماضيين استعادة كامل المحور الجنوبي الغربي لتتسارع وتيرة تقدمه على طول خارطة الريف الدمشقي باتجاه المحور الشمالي في المعضمية وداريا وصولا إلى المحور الشمالي الشرقي وتحديدا حرستا الواقعة على مسافة 5 كلم إلى شمال شرق دمشق والتي تشكل أحد أهم أهداف الجيش المقبلة في ريف دمشق بحسب ما يقول الخبير العسكري اللواء يحيى سليمان.

احد شوارع حرستا
وفي تصريح خاص لـ"العهد الاخباري" أكد سليمان أن المسلحين في حرستا يعيشون منذ أكثر من ستة أشهر حالة من الانكفاء والتراجع، حيث لم يسجلوا أي تقدم يذكر في الاشتباكات الدائرة مع الجيش، ولم يستطيعوا طوال الأزمة إعلان سيطرتهم على حرستا بالكامل رغم أنهم يمتلكون أحدث أجهزة الاتصال التقنية وهي في بعض أنواعها متفوقة على التي تمتلكها الدولة".

خراب ودمار في شوارع المدينة
وأكد الخبير العسكري أن تفجير إدارة المركبات في حرستا قبل أيام جاء على خلفية الخسائر الكبيرة التي ألحقتها حامية الإدارة أكثر من مرة في صفوف المجموعات المسلحة خلال تصديها لمحاولات اقتحام الإدارة لذلك قاموا بحفر عدة أنفاق وصلت للإدارة وفجرتها من تحت الأرض بآلاف الأطنان وعلى عمق عشرات الأمتار".

أحد الابنية المتضررة من فجوة احدثتها قذيفة
وأشار سليمان إلى إن التقدم اللافت للجيش السوري على المحور الجنوبي الغربي وتحريره خلال زمن قياسي لم يتعدَّ الأسبوعين، معتبرا أن التركيز على دمشق وريفها لا يعني أن بقية الاتجاهات العملياتية الإستراتيجية ساكنة، بل هي مستمرة حسب الحاجة ودرجة الأفضلية التي تحددها خطة القيادة.

من هنا مروا... من هنا فروا

مبنى بلدية حرستا حيث يسيطر عليه المسلحون

منظار عليه شعار المملكة الاردنية وجد في احد مراكز المسلحين

مرسة حرستا الثانية المختلطة

شعارتهم على الجدران ...

أحد الشوارع في حرستا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018