ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت أحرونوت’: نتنياهو لن يجد شيئاً في موسكو
سأل شمعون شيفر الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم : إذا كانت روسيا هي التي تزود ايران بالمفاعلات النووية وبالتجهيزات اللازمة من أجل تطوير صواريخ الاطلاق أو صواريخ الدفاع الجوي فما الذي سيجده رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في موسكو؟".
وأضافت الكاتب أنه "من السخرية أن تأتي زيارة نتنياهو الى موسكو قبل لحظات من توقيع الدول العظمى على اتفاق مؤقت من أجل وقف المشروع النووي الإيراني، فهل يوجد أمل في إقناع الدول العظمى بتبني سياسة متشددة لاحقاً مقابل إيران؟. إن الجانب "الإسرائيلي" ملزم بإجراء حوار صادق وصريح بدلاً من التصادم العلني مع أصحاب القرار في واشنطن. صحيح أن أوباما منهك من الضربات وبعد فترة وجيزة سيصبح كالوزة في حقل الرماية وفق المفاهيم الأميركية الداخلية، لكن بالتفاهم مع الإدارة يمكن إقناع الشركاء الآخرين في المحادثات مع إيران بالمطالبة في وقف المشروع النووي الإيراني مقابل تخفيف في العقوبات. فالقدس مقابل واشنطن، هو العنوان الوحيد لا القدس مقابل باريس او موسكو" على حد قوله.
وتابع الكاتب ان" الفرضية السائدة اليوم تشير الى أنّ المجتمع الدولي قد تخلى عن الخيار العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، وان الاتفاقات العتيدة مع إيران ستؤخر عموماً استكمال المشروع النووي. نتنياهو ومستشاريه يجب عليهم أن يفسروا كيف تحولت إيران في عهده الى دولة على الحافة النووية وبغطاء من الدول العظمى وموافقتها. لكن ماذا بخصوص العشرة مليارات شيكل التي خصصت لمهاجمة ايران؟".
وبحسب الصحيفة، إنّ" تهديدات رئيس مجلس الامن القومي السابق يعقوب عميدرور والتي قال فيها ان طائرات سلاح الجو قادرة على مهاجمة ايران، تظهر مرة أخرى الى أي حد كم المسدس "الاسرائيلي" فارغ من الرصاص. سيقول منتقدي نتنياهو أنه فاز وباستقامة بالنتيجة الكئيبة هذه. لكن من اختار ان يتصادم مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية والتحرش به علناً، سهّل على الادارة الأميركية الوصول الى قناعة سمعتها (الكاتب فيشر) من مصدر أميركي مطلع على تفاصيل الاتصالات مع البيت الأبيض أننا لسن ملزمون بشيء لنتنياهو، بل على العكس إن ضميرنا مرتاح وهذا الاتفاق والاتفاقات التالية مع ايران تضمن مصالحنا وهذا يكفينا" على حد تعبير الصحيفة.
وأضافت الكاتب أنه "من السخرية أن تأتي زيارة نتنياهو الى موسكو قبل لحظات من توقيع الدول العظمى على اتفاق مؤقت من أجل وقف المشروع النووي الإيراني، فهل يوجد أمل في إقناع الدول العظمى بتبني سياسة متشددة لاحقاً مقابل إيران؟. إن الجانب "الإسرائيلي" ملزم بإجراء حوار صادق وصريح بدلاً من التصادم العلني مع أصحاب القرار في واشنطن. صحيح أن أوباما منهك من الضربات وبعد فترة وجيزة سيصبح كالوزة في حقل الرماية وفق المفاهيم الأميركية الداخلية، لكن بالتفاهم مع الإدارة يمكن إقناع الشركاء الآخرين في المحادثات مع إيران بالمطالبة في وقف المشروع النووي الإيراني مقابل تخفيف في العقوبات. فالقدس مقابل واشنطن، هو العنوان الوحيد لا القدس مقابل باريس او موسكو" على حد قوله.
وتابع الكاتب ان" الفرضية السائدة اليوم تشير الى أنّ المجتمع الدولي قد تخلى عن الخيار العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، وان الاتفاقات العتيدة مع إيران ستؤخر عموماً استكمال المشروع النووي. نتنياهو ومستشاريه يجب عليهم أن يفسروا كيف تحولت إيران في عهده الى دولة على الحافة النووية وبغطاء من الدول العظمى وموافقتها. لكن ماذا بخصوص العشرة مليارات شيكل التي خصصت لمهاجمة ايران؟".
وبحسب الصحيفة، إنّ" تهديدات رئيس مجلس الامن القومي السابق يعقوب عميدرور والتي قال فيها ان طائرات سلاح الجو قادرة على مهاجمة ايران، تظهر مرة أخرى الى أي حد كم المسدس "الاسرائيلي" فارغ من الرصاص. سيقول منتقدي نتنياهو أنه فاز وباستقامة بالنتيجة الكئيبة هذه. لكن من اختار ان يتصادم مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية والتحرش به علناً، سهّل على الادارة الأميركية الوصول الى قناعة سمعتها (الكاتب فيشر) من مصدر أميركي مطلع على تفاصيل الاتصالات مع البيت الأبيض أننا لسن ملزمون بشيء لنتنياهو، بل على العكس إن ضميرنا مرتاح وهذا الاتفاق والاتفاقات التالية مع ايران تضمن مصالحنا وهذا يكفينا" على حد تعبير الصحيفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018