ارشيف من :أخبار لبنانية

"أخبار العرب" تأسف للحملة ضد المقاومة وتذكر بحملة الترهيب الأميركية

"أخبار العرب" تأسف للحملة ضد المقاومة وتذكر بحملة الترهيب الأميركية

المحرر المحلي + صحيفة "اخبار العرب"


رأت صحيفة "أخبار العرب" الاماراتية أنّ الكم الهائل من القراءات التحليلية والتصريحات السياسية تجاه نتائج الانتخابات اللبنانية كان أمراً متوقعاً لكثرة الجهات الإقليمية والدولية المرتبطة بشكل مباشر مع القوى السياسية اللبنانية من المعسكرين السياسيين سواء كان (14) اَذار أو المعارضة ، ولشدة حالة الاستقطاب الداخلي على الساحة السياسية اللبنانية.

وتوقفت "أخبار العرب" عند الاَراء التي ربطت بين فوز المولاة وبين أحداث (7) أيار 2008 بعد عند اضطرار المقاومة للدفاع عن مشروعها الوطني ، في أعقاب محاولات الحكومة اللبنانية المس بشبكة اتصالات المقاومة اللبنانية، واعتبار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليوم (7) أيار يوما مجيدا في التاريخ اللبناني.

وبحسب الصحيفة الاماراتية، فإنّ هذا الاعلام لم يأت من باب العبثية أو باب التخويف لأحد عشية الانتخابات اللبنانية، بل هي قراءة لسياسي وطني يدرك معنى كل كلمة يقولها "فهذا اليوم هو الذي وضع لبنان على طريق الحل، وأخرجه من أزمته الداخلية، وفرض العودة لطاولة الحوار، وانتخاب رئيس توافقي للبنان، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وعلقت الصحيفة الاماراتية على محاولات البعض تفسير نتائج الانتخابات أو بالأحرى توظيفها بطريقة تسيء للمقاومة الوطنية اللبنانية وقائدها السيد حسن نصر الله لافتة إلى أنّ "فيها من عدم المنطقية الشيء الكثير فأصحاب هذه التفسيرات والتحليلات تناسوا عن قصد حملة التخويف والترهيب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية من خلال وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون، ونائب رئيسها جوزيف بايدن قبل أيام من الانتخابات اللبنانية ومن وسط بيروت عندما هددوا بقطع المساعدات، وفرض عقوبات على الحكومة اللبنانية القادمة إن قادتها المعارضة اللبنانية".

ولاحظت "أخبار العرب" أنّ هذه المواقف الأميركية كانت بمثابة شارة البداية لتيار المولاة وقادته السياسيين وماكينته الإعلامية للبدء بالعزف على نفس الوتر الأميركي في التخويف للمواطن اللبناني من فوز تيار المعارضة وحزب الله في الانتخابات اللبنانية، "ولم ينس هؤلاء تصوير لبنان بقطاع غزة وما يعيش من حصار سياسي واقتصادي بسبب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الثانية 2006 إن صوت اللبنانيون لحزب الله وقوى المعارضة".

وخلصت الصحيفة إلى أنّ المشككين بنوايا المقاومة الوطنية لبنانية كانت أم غير لبنانية سيبقون جاهزين لوضعها بقالب سلبي إن ربحت أم خسرت الانتخابات، وإن هي قاومت الاحتلال أم لم تقاومه.

2009-06-12