ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: لم يحصل حدث كالتفجير إلا عندما بتنا نعيش في الفراغ
أكّد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون أنّ" المحافظة على الوطن تفرض علينا المحافظة على الثوابت الوطنية، بصرف النظر عن تنافسنا السياسي الداخلي، الذي يقره حق الإختلاف، ولا تقوم ديمقراطية بدونه. خصوصا وأن بوادر التقاء اللبنانيين حول هذه الثوابت، بدت عفوية وطبيعية في مظاهرة عيد الإستقلال. وهذا الأمر حصل في عيد الإستقلال من العام 2004 حيث ظهرنا جميعنا في بيروت. وقد سأل أحد المستمعين آنذاك: ما رأيك لو حصل انسحاب مفاجئ لسوريا؟!".
وأضاف عون "أما الجواب فكان: إن تنفيذ القرار 1959، هو حتمي ولا مجال للهروب منه، سوريا هي في مأزق، انسحابها يجعلها في مأزق وكذلك بقاؤها، لذلك أطرح مبادرة لبنانية –سورية. نحن نريد سيادتنا واستقلالنا والحديث عن الهواجس السورية، والإستهداف والبقاء الاستراتيجي، كلها أخبار لا نقتنع بها، فاختصاصي هو علم الاستراتيجيا ولست في موقع المدعي وأعرف ما أقول، نريد أولا أن نعرف ما هي الهواجس السورية، كي نتمكن من طمأنتها، وهذا الأمر يجب أن يتم بحضور كل اللبنانيين، كما يجب أن يكون هناك تعهد لبناني، بأن ليس هناك فكرة أذى لسوريا - وقد رأيتم كيف طبقوا هذه الفكرة وأين أصبحنا - فإذا كانت صادقة بمخاوفها فنحن نزيل هذه المخاوف، عبر تفاهم لبناني–سوري، لأننا نريد هذا التفاهم لنثبت معا الصداقة السورية – اللبنانية متحررين من الضغط الدولي، أما في حال رفضت سوريا، فيكون هناك هروب إلى الأمام. نحن معارضون مصممون على استعادة السيادة والاستقلال، ولن نقبل أن نكون مهمشين عند حصول الحدث".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل عشاء سنوي لهيئة بيروت الأولى في "التيار الوطني الحر" في فندق الحبتور في سن الفيل، أشار عون الى أنه ليس "سلطة قرار دولية وليس لدي الوسائل، ولكني سأتلقى حدث الإنسحاب كما يتلقاه السوري وكما يتلقاه أي لبناني، ومن يريد استقلال لبنان وسيادته، ومن يريد الإستقرار في الوطن، يجب أن يفكر أن هذا الإستقرار لا يجب أن يهتز، ونحن يمكن أن نثبته، عندما نقر الثوابت الوطنية، ونتفق على أن لبنان هو بلد حر سيد مستقل، أما التنافس، فيحصل على المستوى السياسي وبالطرق الديمقراطية. - كل ما قلناه هو نفسه نقوله اليوم".
وتابع "بعدها تراكمت أخطاء الحكم بتقدير الأوضاع في الشرق الأوسط، وأدت إلى اتخاذ مواقفَ متشنجة، كما تراكمت أخطاء الداخل اللبناني، وأصبح النأي بالنفس نأي الأشخاص بأنفسهم، عن أخذ القرار والهرب من المسؤولية، وتفلتت الحالة الأمنية، فلا الحدود حميت، ولا المرافئ روقبت، ولا الثغرات الحدودية أغلقت، ولا أفواج النازحين حصيت. أما اليوم ما زلنا نعيش الفراغ خوفا من الفراغ، ولكن الطبيعة تكره الفراغ، فهل وجدَتْ في الإرهاب من يعبئه؟ كلا. نحن نقول كلا ونحن سهارى، لذا لا تخافوا. الحكم الحاضر المهمل هو من سبب جميع هذه الأحداث التي حصلت وخربت الوضع بعد أن قمنا نحن بتأمين الإستقرار. جميعكم تعلمون أنه منذ أن أتينا وحتى اليوم لم يحصل حدث كالتفجير الذي حصل إلا عندما تنازلت الحكومة اللبنانية وبتنا نعيش في الفراغ، وفي غياب للقرار عن الجمهورية اللبنانية. لكن لا تخافوا لأن موازين القوى لن تسمح بالمزيد من المشاكل".
وأضاف عون "أما الجواب فكان: إن تنفيذ القرار 1959، هو حتمي ولا مجال للهروب منه، سوريا هي في مأزق، انسحابها يجعلها في مأزق وكذلك بقاؤها، لذلك أطرح مبادرة لبنانية –سورية. نحن نريد سيادتنا واستقلالنا والحديث عن الهواجس السورية، والإستهداف والبقاء الاستراتيجي، كلها أخبار لا نقتنع بها، فاختصاصي هو علم الاستراتيجيا ولست في موقع المدعي وأعرف ما أقول، نريد أولا أن نعرف ما هي الهواجس السورية، كي نتمكن من طمأنتها، وهذا الأمر يجب أن يتم بحضور كل اللبنانيين، كما يجب أن يكون هناك تعهد لبناني، بأن ليس هناك فكرة أذى لسوريا - وقد رأيتم كيف طبقوا هذه الفكرة وأين أصبحنا - فإذا كانت صادقة بمخاوفها فنحن نزيل هذه المخاوف، عبر تفاهم لبناني–سوري، لأننا نريد هذا التفاهم لنثبت معا الصداقة السورية – اللبنانية متحررين من الضغط الدولي، أما في حال رفضت سوريا، فيكون هناك هروب إلى الأمام. نحن معارضون مصممون على استعادة السيادة والاستقلال، ولن نقبل أن نكون مهمشين عند حصول الحدث".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل عشاء سنوي لهيئة بيروت الأولى في "التيار الوطني الحر" في فندق الحبتور في سن الفيل، أشار عون الى أنه ليس "سلطة قرار دولية وليس لدي الوسائل، ولكني سأتلقى حدث الإنسحاب كما يتلقاه السوري وكما يتلقاه أي لبناني، ومن يريد استقلال لبنان وسيادته، ومن يريد الإستقرار في الوطن، يجب أن يفكر أن هذا الإستقرار لا يجب أن يهتز، ونحن يمكن أن نثبته، عندما نقر الثوابت الوطنية، ونتفق على أن لبنان هو بلد حر سيد مستقل، أما التنافس، فيحصل على المستوى السياسي وبالطرق الديمقراطية. - كل ما قلناه هو نفسه نقوله اليوم".
وتابع "بعدها تراكمت أخطاء الحكم بتقدير الأوضاع في الشرق الأوسط، وأدت إلى اتخاذ مواقفَ متشنجة، كما تراكمت أخطاء الداخل اللبناني، وأصبح النأي بالنفس نأي الأشخاص بأنفسهم، عن أخذ القرار والهرب من المسؤولية، وتفلتت الحالة الأمنية، فلا الحدود حميت، ولا المرافئ روقبت، ولا الثغرات الحدودية أغلقت، ولا أفواج النازحين حصيت. أما اليوم ما زلنا نعيش الفراغ خوفا من الفراغ، ولكن الطبيعة تكره الفراغ، فهل وجدَتْ في الإرهاب من يعبئه؟ كلا. نحن نقول كلا ونحن سهارى، لذا لا تخافوا. الحكم الحاضر المهمل هو من سبب جميع هذه الأحداث التي حصلت وخربت الوضع بعد أن قمنا نحن بتأمين الإستقرار. جميعكم تعلمون أنه منذ أن أتينا وحتى اليوم لم يحصل حدث كالتفجير الذي حصل إلا عندما تنازلت الحكومة اللبنانية وبتنا نعيش في الفراغ، وفي غياب للقرار عن الجمهورية اللبنانية. لكن لا تخافوا لأن موازين القوى لن تسمح بالمزيد من المشاكل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018