ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الايراني : ظاهرة العقوبات ضد ايران فشلت
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان ايران حصلت بموجب الاتفاق مع السداسية الدولية على اعتراف الدول الكبرى بحقها بتخصيب اليورانيوم في الداخل الايراني، لافتاً الى ان التخصيب سيبقى كما كان في السابق بالنسبة لايران خلال الستة اشهر المقبلة في مفاعل "نتانز" واصفهان وبندر عباس، وان ايران ستواصل نشاطها النووي كما كان في السابق، مشدداً في الوقت ذاته على ان الشعب الايراني ليس بصدد الحصول على سلاح النووي ولم يكن يريد الحصول عليه.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد، لفت روحاني الى ان الاتفاق سيفضي الى رفع جميع العقوبات الدولية والاحادية التي فرضت من الاتحاد الاوروبي واميركا، مؤكداً ان ظاهرة العقوبات ضد ايران فشلت وان كل العقوبات سيتم رفعها خطوة خطوة من خلال استمرار المفاوضات.
الى ذلك، أكد روحاني ان ايران ستلتزم بالاتفاق اذا التزم به الغرب وستكون هناك مفاوضات حول اتفاق شامل ونهائي.
وخلص الرئيس روحاني الى ان "النجاحات التي تحققت من خلال الاتفاق جاءت في اطار توجيهات آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي وفي اطار الدعم المتواصل للشعب الايراني والعمل الدؤوب لدبوماسيين من خلال المفاوضات، ومن خلال نهج الامام الخميني (قده) الذي علم شعبنا كيف يتحرك على طريق الاستقلال والصمود".
واعرب روحاني عن شكره للامام الخامنئي على تعليماته "التي انارت لنا الطريق وكل الشهداء واسر الشهداء وخاصة شهداء البرنامج النووي الذين لم يدخروا وسعاً من خلال عملهم وسعيهم الدؤوب لتطوير قدرات ايران النووية".
ووكان روحاني اشار في بداية مؤتمره الصحفي الى أن العالم استشعر من خلال المفاوضات ان تكريم الشعب الايراني هو المجدي وليس العقوبات والتهديد، مضيفا ان خطوات أولى اتخذت للتوصل الى الثقة لكن الطريق لازال طويلاً امامنا. وقال : "إن التعامل مع العالم اليوم يجب أن يكون بناءً على إيجاد الثقة المتبادلة"، مشيراً الى "أن معاهدة حظر الانتشار النووي تكفل حق ايران في مجال التخصيب".
وفي ختام مؤتمره الصحفي دعا الرئيس الايراني حسن روحاني عوائل الشهداء من العلماء النوويين اﻻيرانيين لاعتلاء المنصة، ثم استضافهم بعد ذلك.
روحاني يهنئ الامام الخامنئي بالانجاز التاريخي
وكان الرئيس روحاني وجه صباح اليوم رسالة الى آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي هنأه فيها بالانجازات التي تم تحقيقها في الاتفاق بين ايران والدول الست.
من جهته، رد الامام الخامنئي على رسالة روحاني، قائلاً:" ان التوصل الى ما أشرتم اليه محل شكر وتقدير للوفد النووي المفاوض ولكافة من ساهموا به ويمكنه أن يمهد لاجراءات واعية في المرحلة المقبلة".
اضاف الامام الخامنئي :"بدون أدنى شك فإن الفضل الإلهي ودعاء ودعم الشعب الايراني كان سبباً بهذا النجاح الآن ومستقبلا بإذن الله ولذا يجب على المسؤولين في هذا المجال أن يضعوا نصب اعينهم الصمود بوجه التجاوزات وهذا ما سيكون عليه الأمر باذن الله".
الى ذلك، أكد روحاني ان ايران ستلتزم بالاتفاق اذا التزم به الغرب وستكون هناك مفاوضات حول اتفاق شامل ونهائي.
وخلص الرئيس روحاني الى ان "النجاحات التي تحققت من خلال الاتفاق جاءت في اطار توجيهات آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي وفي اطار الدعم المتواصل للشعب الايراني والعمل الدؤوب لدبوماسيين من خلال المفاوضات، ومن خلال نهج الامام الخميني (قده) الذي علم شعبنا كيف يتحرك على طريق الاستقلال والصمود".
واعرب روحاني عن شكره للامام الخامنئي على تعليماته "التي انارت لنا الطريق وكل الشهداء واسر الشهداء وخاصة شهداء البرنامج النووي الذين لم يدخروا وسعاً من خلال عملهم وسعيهم الدؤوب لتطوير قدرات ايران النووية".
ووكان روحاني اشار في بداية مؤتمره الصحفي الى أن العالم استشعر من خلال المفاوضات ان تكريم الشعب الايراني هو المجدي وليس العقوبات والتهديد، مضيفا ان خطوات أولى اتخذت للتوصل الى الثقة لكن الطريق لازال طويلاً امامنا. وقال : "إن التعامل مع العالم اليوم يجب أن يكون بناءً على إيجاد الثقة المتبادلة"، مشيراً الى "أن معاهدة حظر الانتشار النووي تكفل حق ايران في مجال التخصيب".
وفي ختام مؤتمره الصحفي دعا الرئيس الايراني حسن روحاني عوائل الشهداء من العلماء النوويين اﻻيرانيين لاعتلاء المنصة، ثم استضافهم بعد ذلك.
روحاني يهنئ الامام الخامنئي بالانجاز التاريخي
وكان الرئيس روحاني وجه صباح اليوم رسالة الى آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي هنأه فيها بالانجازات التي تم تحقيقها في الاتفاق بين ايران والدول الست.
من جهته، رد الامام الخامنئي على رسالة روحاني، قائلاً:" ان التوصل الى ما أشرتم اليه محل شكر وتقدير للوفد النووي المفاوض ولكافة من ساهموا به ويمكنه أن يمهد لاجراءات واعية في المرحلة المقبلة".
اضاف الامام الخامنئي :"بدون أدنى شك فإن الفضل الإلهي ودعاء ودعم الشعب الايراني كان سبباً بهذا النجاح الآن ومستقبلا بإذن الله ولذا يجب على المسؤولين في هذا المجال أن يضعوا نصب اعينهم الصمود بوجه التجاوزات وهذا ما سيكون عليه الأمر باذن الله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018