ارشيف من :أخبار عالمية

ترحيب دولي باتفاق جنيف النووي

ترحيب دولي باتفاق جنيف النووي
فور الاعلان فجر اليوم عن التوصل الى اتفاق نووي بين الدول الست والجمهورية الاسلامية الايرانية، انشغلت وكالات الأنباء بنقل بيانات الترحيب العالمية بنجاح مفاوضات جنيف والنتائج التي خصلت إليها.

الخارجية الروسية أعلنت في بيان لها أن الاتفاق بين إيران والسداسية يخوّل طهران ممارسة حقوقها كعضو في معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي.

ورأت موسكو أن الاتفاق سيؤثر بشكل بناء في وضع منطقة الشرق الاوسط وسيساهم في التغلب على النزعة التي تبلورت في السنوات الاخيرة والمتمثلة بمحاولات حل الازمات والنزاعات في الشرق الاوسط باستخدام القوة.

الصين رحّبت أيضاً بما وصفته "الاتفاق التاريخي" الذي تم التوصل اليه بين ايران والقوى الكبرى في جنيف حول البرنامج النووي، معتبرة أنه "سيساهم في صون السلام والاستقرار في الشرق الاوسط".

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ ويي في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الالكتروني، إن "الاتفاق سيساهم في الحفاظ على نظام حظر انتشار الاسلحة النووية الدولي وسيصون السلام والاستقرار في الشرق الاوسط"، مضيفاً أن الاتفاق "سيساعد ايضا مختلف الاطراف على البدء بالتعامل بشكل عادي مع ايران ما سيساهم في تامين حياة افضل للايرانيين"، وأردف أن الاتفاق يأتي إثر "عقد من العمل الشاق خصوصا في الايام القليلة الماضية حين دخلنا في المرحلة الصعبة من المفاوضات".

ترحيب دولي باتفاق جنيف النووي

وعبّر عن ارتياحه لان الاطراف في هذه المفاوضات "أبدت مرونة وعملت ببراغماتية".

كذلك أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما جرى التوصل إليه في جنيف بين ايران والسداسية.

وقال في كلمة له في البيت الأبيض "ليس هذا الاتفاق سوى خطوة اولى، إلا انها هامة جدا على طريق توقيع اتفاقية شاملة بصدد البرنامج النووي الايراني.

وأكد أوباما ان الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات جديدة على ايران لعدم وجود داع لها الآن، وأضاف ان واشنطن "ستمتنع عن فرض عقوبات جديدة وستفتح للحكومة الايرانية الطريق الى الموارد المحظورة عليها بسبب العقوبات"، وتابع "في حال لم تفِ إيران بالتزاماتها خلال ستة أشهر فلإن الولايات المتحدة ستوقف تخفيف العقوبات وتصعد الضغط".

الترحيب أيضاً حضر على لسان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الذي أثنى في بيان صادر عن الاليزيه على إنتهاء المفاوضات بين مجموعة (5+1) وطهران، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يلبّي المتطلبات التي وضعتها باريس بخصوص مخزونات وتخصيب اليورانيوم، وتعليق تشغيل المنشآت الجديدة وأيضا الرقابة الدولية على البرنامج الايرانى.

واعتبر هولاند أن الاتفاق الجديد يشكل خطوة نحو وقف برنامج الأسلحة النووية في إيران، وبالتالي نحو تطبيع العلاقات الفرنسية مع طهران.

ومن دمشق، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأن "سوريا ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف صباح اليوم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول خمسة زائد واحد وتعتبره اتفاقا تاريخيا يضمن مصالح الشعب الإيراني الشقيق ويعترف بحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية في الأغراض السلمية".

وأشار المصدر الى أن بلاده تعتقد بأن التوصل إلى هذا الاتفاق دليل على أن الحلول السياسية لأزمات المنطقة هو الطريق الأنجع لضمان الأمن والاستقرار فيها بعيدا عن التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة".

وأضاف المصدر في تصريح لوكالة "سانا" أن الاتفاق يمهد السبيل نحو جهد دولي لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل لاسيما بعد انضمام سوريا إلى اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية وتبقى "إسرائيل" العقبة الوحيدة التي تحول دون تحقيق هذا الهدف كونها الطرف الوحيد الذي يملك السلاح النووي ويرفض وضع منشآته النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي الختام، هنأت سوريا الشعب الإيراني الشقيق وقيادته الحكيمة على هذا الإنجاز التاريخي الذي يؤكد مجددا دور إيران الهام في أمن واستقرار المنطقة.
2013-11-24