ارشيف من :أخبار لبنانية

فضل الله: أي تبرير لتفجيري بئر حسن هو شراكة في الدم

فضل الله: أي تبرير لتفجيري بئر حسن هو شراكة في الدم
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن "أي تبرير مهما يكن مستواه لحادثة التفجير التي حصلت في بئر حسن هو شراكة في الدم، وأن أي خطاب تحريضي طائفي مذهبي هو شراكة في الجريمة، وهؤلاء يتحملون مسؤولية عن كل كلمة يقولونها"، معتبراً أن "الذي أوصلنا إلى هذا المستوى من الانقسام الحاد في المجتمع هو هذا التحريض الذي لا يرى أمامه شيء إلاّ السلطة لأنهم يعيشون نهمها ويريدونها ومستعدون لتدمير لبنان من أجل أن يتزعموا على البلد".

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد علاء فيصل الخرسا في حسينية بلدة الطيري بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.

فضل الله: أي تبرير لتفجيري بئر حسن هو شراكة في الدم

واعتبر النائب فضل الله أن "هناك جهات محلية واقليمة تتحمل مسؤوليات حيال ما تمارسه من خطاب تحريضي يؤمن بيئة حاضنة لهذه الجماعات في لبنان، وعلى الجميع أن يدرك أن هذا السلاح الخطر يصيب الجميع ويهدد كل بلدنا، ولا يظنن أحد أن هؤلاء خطر على جهة دون أخرى بل هؤلاء خطر على كل لبنان ويهددون استقراره وأمنه"، مؤكداً أن "هذا النوع من المواجهة وهذا المستوى من العدوان لن يغير المعادلة الداخلية في لبنان، ولن يغير موقفنا حيال ما يجري في سوريا، بل أكثر من ذلك إنه يغير باتجاه التصميم على أن نبقى على هذا الموقف حتى نمنع هذه الجهات من الاستيلاء على سوريا، وهذا يؤكد صوابية خيارنا في أن نمنع هذا المشروع الاسرائيلي التكفيري من الانتصار في المنطقة بدءاً من الساحة السورية، لافتاً الى أن القتل والترهيب والتفجير لا يغير المعادلات في الداخل، والذين يراهنون على هذا المستوى من الارهاب عليهم أن يخرجوا ويقلعوا عن هذا الرهان لأنه كما سقط الرهان على الحرب في سويا سيسقط الرهان على هذه الحرب ولن يستطيع أحد أن يغير المعادلة الداخلية ولا المعادلة الاقليمية".

وأشار النائب فضل الله إلى "أننا نقرأ في هذا العدوان العجز والفشل والخيبة بعد الفشل الكبير في المنطقة، وعلى الرغم من ألم الجراح ومما أصاب أهلنا من هذا العدوان نحن لا نزال نصرّ على حماية استقرار بلدنا والقيام بكل الخطوات التي تؤدي إلى إعادة اللحمة بين اللبنانيين والعمل سوياً من أجل أن يكون بلدنا موحداً"، مضيفاً أن "هناك مسؤولية على الدولة في اجراءاتها الأمنية ومسؤوليات مترتبة علينا وأيضا على كل القوى السياسية في لبنان معنية بأن تتنبه الى مخاطر هذا المسار الجديد"، معتبرا "أننا الآن في مرحلة جديدة في لبنان، ويجب أن نكون على قدر التحدي ومستوى المواجهة ولدينا من الامكانيات والقدرات والوعي كي نواجه هذا النوع من التحدي".

وختم "المتغيرات كلها اليوم تصب في مصلحة خيار المقاومة وخطها سواء على المستوى الميداني في سوريا أو ما أحرزته الجمهورية الاسلامية الايرانية من اتفاق يؤكد حقها في برنامجها النووي"، داعياً الآخرين في البلد لـ"قراءة واقعية لهذه المتغيرات وألا يضيعوا الفرصة مرة أخرى وأن لا يقعوا في الوهم ولا في الرهانات الخاطئة".
2013-11-24