ارشيف من :ترجمات ودراسات
انتقادات اسرائيلية لنتنياهو: فشل في مواجهة إيران
كشفت القناة العاشرة الاسرائيلية أن جلسة الحكومة الاسرائيلية الاسبوعية صباح اليوم، شهدت انتقادات من قبل وزراء عديدين ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وسياسته الخارجية ازاء الملف النووي الايراني، والانتقادات الحادة الذي ساقها ضد الادارة الاميركية، "بحيث بات من الصعب ترميم العلاقات المتردية مع الاميركيين".
وبحسب القناة، عبّر عدد من الوزراء عن استيائهم من أداء نتنياهو، وتحديدا انه دفع بالخلاف مع الاميركيين "الى حد باتت "اسرائيل" غير قادرة على التأثير بالاتفاق الذي تبلور في جنيف، وخرجت بالتالي من ذلك الاتفاق بصفر اليدين".
المحلل الرئيسي للشؤون السياسية في صحيفة "يديعوت احرونوت"، شمعون شيفر، قال في هذا السياق إن "نتنياهو، أوصل الامور ازاء مواجهة الملف النووي الايراني الى مرحلة صعبة وحرجة للغاية، وها هو بعد الاتفاق المتبلور في جيف، يخسر كل شيء في اختبار النتيجة والواقع"، واضاف ان "رئيس الحكومة، عمل وفقا لاداء واستراتيجية متطرفة جدا في مواجهة ايران، لكن خلال ولايته وحكمه، تحولت الجمهورية الاسلامية في ايران الى دولة حافة نووية، وذلك بمصادقة من قبل العالم".
وقلّل شيفر من اهمية الاحاديث والتصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين في "تل أبيب"، وتهديدهم بالخيارات العسكرية الاسرائيلية، مشيرا الى ان "الاتفاق اثبت نفسه، وان الهجوم العسكري على ايران لم يعد قائما، بل هو لم يكن موجودا في الاساس".
وحول التداعيات السلبية في الداخل الاسرائيلي نتيجة لاتفاق جنيف، لفت شيفر الى انه في "دولة سليمة، كانت لتقوم لجنة تحقيق خاصة كي تحقق في المسألة، وأين ذهبت الأموال، وتطرح أسئلة قاسية جدا في هذه القضية"، مشيرا الى ان "المسدس الإسرائيلي كان فارغا من الرصاص في مواجهة ايران".
من جهته، قال الخبير والباحث في الشؤون النووية الايرانية في مركز ابحاث الامن القومي في جامعة تل ابيب، افرايم كام، ان "الاتفاق بالنسبة لـ"اسرائيل" يحوي على عدد كبير من الثقوب"، مشيرا الى ان "تجميد الايرانيين على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، ليس ذي صلة بمسألة انتاج ايران للسلاح النووي، اذ لديها من المواد المخصبة ما يكفي لانتاج القنابل الاولى التي تريدها، في حال توفر القرار السياسي لديها".
وقال كام انه" لو توصل الغرب الى اتفاق شبيه مع الايرانيين قبل بضع سنوات من الان، لكان بالفعل انجاز كبير، لكن في هذه المرحلة تحديدا، فيمكن للايرانيين ان ينتجوا قنابلهم الاولى بما لديهم من مواد، وذلك ضمن فترة وجيزة لا تتجاوز الاشهر، وهذا بحد ذاته مدعاة للقلق".
ورأى كام ان "الخطأ التاريخي الاساسي في الاتفاق، هو انه اتاح للايرانيين الحق في التخصيب، وهذا ما بات لديهم بالفعل، رغم كل ما يصدر عن واشنطن من مواقف وتصريحات تؤكد انهم لم يقروا لهم بذلك".
وبحسب القناة، عبّر عدد من الوزراء عن استيائهم من أداء نتنياهو، وتحديدا انه دفع بالخلاف مع الاميركيين "الى حد باتت "اسرائيل" غير قادرة على التأثير بالاتفاق الذي تبلور في جنيف، وخرجت بالتالي من ذلك الاتفاق بصفر اليدين".
المحلل الرئيسي للشؤون السياسية في صحيفة "يديعوت احرونوت"، شمعون شيفر، قال في هذا السياق إن "نتنياهو، أوصل الامور ازاء مواجهة الملف النووي الايراني الى مرحلة صعبة وحرجة للغاية، وها هو بعد الاتفاق المتبلور في جيف، يخسر كل شيء في اختبار النتيجة والواقع"، واضاف ان "رئيس الحكومة، عمل وفقا لاداء واستراتيجية متطرفة جدا في مواجهة ايران، لكن خلال ولايته وحكمه، تحولت الجمهورية الاسلامية في ايران الى دولة حافة نووية، وذلك بمصادقة من قبل العالم".
وقلّل شيفر من اهمية الاحاديث والتصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين في "تل أبيب"، وتهديدهم بالخيارات العسكرية الاسرائيلية، مشيرا الى ان "الاتفاق اثبت نفسه، وان الهجوم العسكري على ايران لم يعد قائما، بل هو لم يكن موجودا في الاساس".
وحول التداعيات السلبية في الداخل الاسرائيلي نتيجة لاتفاق جنيف، لفت شيفر الى انه في "دولة سليمة، كانت لتقوم لجنة تحقيق خاصة كي تحقق في المسألة، وأين ذهبت الأموال، وتطرح أسئلة قاسية جدا في هذه القضية"، مشيرا الى ان "المسدس الإسرائيلي كان فارغا من الرصاص في مواجهة ايران".
من جهته، قال الخبير والباحث في الشؤون النووية الايرانية في مركز ابحاث الامن القومي في جامعة تل ابيب، افرايم كام، ان "الاتفاق بالنسبة لـ"اسرائيل" يحوي على عدد كبير من الثقوب"، مشيرا الى ان "تجميد الايرانيين على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، ليس ذي صلة بمسألة انتاج ايران للسلاح النووي، اذ لديها من المواد المخصبة ما يكفي لانتاج القنابل الاولى التي تريدها، في حال توفر القرار السياسي لديها".
وقال كام انه" لو توصل الغرب الى اتفاق شبيه مع الايرانيين قبل بضع سنوات من الان، لكان بالفعل انجاز كبير، لكن في هذه المرحلة تحديدا، فيمكن للايرانيين ان ينتجوا قنابلهم الاولى بما لديهم من مواد، وذلك ضمن فترة وجيزة لا تتجاوز الاشهر، وهذا بحد ذاته مدعاة للقلق".
ورأى كام ان "الخطأ التاريخي الاساسي في الاتفاق، هو انه اتاح للايرانيين الحق في التخصيب، وهذا ما بات لديهم بالفعل، رغم كل ما يصدر عن واشنطن من مواقف وتصريحات تؤكد انهم لم يقروا لهم بذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018