ارشيف من :أخبار لبنانية

ميتشل: اي حل في الشرق الاوسط لن يكون على حساب لبنان

ميتشل: اي حل في الشرق الاوسط لن يكون على حساب لبنان
وكالات

اكد الموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة من بيروت ان اي حل للصراع العربي الاسرائيلي في الشرق الاوسط لن يتم على حساب لبنان موضحا بان للبنان "دورا اساسيا" في التوصل الى الحل المنشود.

وقال ميتشل للصحافيين بعد اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة "نقول بوضوح انه لن تكون هناك اي حلول على حساب لبنان ونحن نتطلع قدما للعمل مع لبنان لبناء هذا الحل".


واضاف "لبنان سيلعب دورا اساسيا على المدى الطويل لبناء سلام شامل ودائم ومستقر في الشرق الاوسط".

وتابع "زيارتي لبيروت كما للدول التي زرتها (...) تؤكد الالتزام القوي للرئيس الاميركي باراك اوباما لاحلال سلام شامل في الشرق الاوسط يضمن اقامة دولة فلسطينية كموطن للفلسطينيين في اقرب وقت ممكن".

ويصر لبنان على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين (370 الفا) ويرفض توطينهم على ارضه بسبب التوازن الديموغرافي الهش وهو تكرس هذا الرفض في دستوره.


ووصل ميتشل الى بيروت صباح الجمعة في اطار جولة في الشرق الاوسط تهدف الى تحريك عملية السلام العربية الاسرائيلية. ولم يدل ميتشل باي تصريح عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

ويلتقي الموفد الاميركي لاحقا وزير الخارجية فوزي صلوخ ثم زعيم تيار المستقبل سعد الحريري احد ابرز قادة قوى 14 اذار المدعومة من الغرب ودول عربية مؤثرة والتي حافظت على اكثريتها النيابية في الانتخابات التي جرت الاحد.

وهنأ ميتشل اللبنانيين "على اجراء انتخابات ناجحة" وقال "هذه الانتخابات كانت حجر اساس بالنسبة لهذا البلد" مجددا التزام بلاده "دعم سيادة وحرية واستقلال لبنان".


وقال "نتطلع قدما لمواصلة بناء علاقاتنا الثنائية القوية والعمل مع الحكومة الجديدة بما في ذلك العمل على احلال سلام شامل واستقرار دائم في الشرق الاوسط".


وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن زار بيروت في 22 ايار/مايو منبها الى ان المساعدات الاميركية مرتبطة ب "تشكيلة الحكومة المقبلة وسياساتها"، في تلميح الى احتمال فوز قوى 8 اذار التي يشكل حزب الله ابرز اقطابها والمدعومة من دمشق وطهران بالاكثرية النيابية.


لكن الانتخابات النيابية اسفرت عن فوز قوى 14 آذار بغالبية 71 نائبا من 128 مقابل 57 لقوى 8 اذار.

ومن المتوقع ان يؤكد ميتشل للقادة اللبنانيين استمرار الولايات المتحدة بدعم لبنان رغم الانفتاح الذي ابدته ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على دمشق وطهران.

يذكر بان سوريا هيمنت على لبنان لنحو ثلاثة عقود وانتهت هيمنتها بخروج قواتها في نيسان/ابريل عام 2005 اثر اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.


ويغادر ميتشل بيروت بعد ظهر الجمعة متوجها الى دمشق.

وكان ميتشل دعا من القاهرة الخميس العرب الى اتخاذ "خطوات ذات مغزى" على طريق تطبيع علاقاتها مع اسرائيل، ورد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط واضعا شرطين رئيسيين لتلبية هذا المطلب هما وقف الاستيطان وانسحاب الجيش الاسرائيلي من مدن الصفة الغربية.


وقد بدأ ميتشل جولته في الشرق الاوسط الاثنين بمباحثات في اسرائيل ثم الاراضي الفلسطينية ومصر والاردن.

وتاتي هذه الجولة قبل اسابيع من خطة للسلام في الشرق الاوسط يعتزم الرئيس الاميركي اعلانها، حسب مصادر دبلوماسية وتقارير صحافية، قبل نهاية تموز/يوليو المقبل.

2009-06-12