ارشيف من :أخبار عالمية
صدامات بين المتظاهرين والشرطة في كييف
شهدت العاصمة الاوكرانية مواجهات بين الشرطة ومحتجين على تراجع الحكومة عن التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي.
ووقعت المواجهات اثر تجمع ضم عشرات الاف الاشخاص في ساحة الاستقلال في كييف تلبية لنداء المعارضة التي ارادت التنديد بتخلي الحكومة عن هذا الاتفاق تحت ضغط روسي.
وحاول عدد من المتظاهرين خرق حاجز للشرطة امام مقر الحكومة المجاور للساحة ورشقوا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع. وسرعان ما عاد الهدوء الى المكان ولم يتم اعتقال اي متظاهر.
مواجهات مع الشرطة في كييف احتجاجا على التخلي عن اتفاق مع الاتحاد الاوروبي
شهدت العاصمة الاوكرانية مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين خلال تظاهرة احتجاج على تراجع الحكومة عن التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي.
ووقعت الصدامات عقب تجمع ضم عشرات الاف الاشخاص في ساحة الاستقلال في كييف تلبية لنداء المعارضة التي ارادت التنديد بتخلي الحكومة عن هذا الاتفاق تحت ضغط روسي.
وحاول عدد من المتظاهرين خرق حاجز للشرطة أمام مقر الحكومة المجاور للساحة ورشقوا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع. وسرعان ما عاد الهدوء الى المكان ولم يتم اعتقال أي متظاهر.
وأكد منظمو التظاهرة انها ضمت نحو مئة الف شخص، في حين قالت الشرطة ان المشاركين فيها كانوا نحو عشرين الفا.
ورفع المتظاهرون اعلام اوكرانيا والاتحاد الاوروبي ولافتات كتب عليها "احب أوروبا".
وفي خطوة وصفت بالمفاجئة، تراجعت الحكومة الأوكرانية عن المفاوضات حول اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي وفضلت الالتفات الى جارتها الكبيرة روسيا، في قرار سارعت المعارضة الى التنديد به واعتبرته أوروبا خطأ استراتيجيا.
ودعت يوليا تيموشنكو، رئيسة الوزراء السابقة وخصم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش مواطنيها الى الاحتجاج في الشوارع ضد التخلي عن ذلك الاتفاق الذي كان متوقعا التوقيع عليه خلال قمة الشراكة الشرقية للاتحاد الاوروبي في 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر.
وحذرت تيموشنكو التي تقضي حكما بالسجن سبع سنوات بتهمة استغلال السلطة، وتعتبره انتقاما سياسيا، يانوكوفيتش من أنه يرتكب "خطأ حياته" وذلك في رسالة وجهتها الى الرئيس نقلها محاميها.
وقد حذرت روسيا التي تستورد ربع الصادرات الاوكرانية، بوضوح كييف من الانعكاسات التجارية التي قد تترتب عن اتفاق مع الاتحاد الاوروبي وحثتها على الانضمام الى معاهدتها الجمركية التي تضم دول الاتحاد السوفياتي سابقا.
ووقعت المواجهات اثر تجمع ضم عشرات الاف الاشخاص في ساحة الاستقلال في كييف تلبية لنداء المعارضة التي ارادت التنديد بتخلي الحكومة عن هذا الاتفاق تحت ضغط روسي.
وحاول عدد من المتظاهرين خرق حاجز للشرطة امام مقر الحكومة المجاور للساحة ورشقوا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع. وسرعان ما عاد الهدوء الى المكان ولم يتم اعتقال اي متظاهر.
مواجهات مع الشرطة في كييف احتجاجا على التخلي عن اتفاق مع الاتحاد الاوروبي
شهدت العاصمة الاوكرانية مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين خلال تظاهرة احتجاج على تراجع الحكومة عن التوقيع على اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي.
ووقعت الصدامات عقب تجمع ضم عشرات الاف الاشخاص في ساحة الاستقلال في كييف تلبية لنداء المعارضة التي ارادت التنديد بتخلي الحكومة عن هذا الاتفاق تحت ضغط روسي.
وحاول عدد من المتظاهرين خرق حاجز للشرطة أمام مقر الحكومة المجاور للساحة ورشقوا بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع. وسرعان ما عاد الهدوء الى المكان ولم يتم اعتقال أي متظاهر.
وأكد منظمو التظاهرة انها ضمت نحو مئة الف شخص، في حين قالت الشرطة ان المشاركين فيها كانوا نحو عشرين الفا.
ورفع المتظاهرون اعلام اوكرانيا والاتحاد الاوروبي ولافتات كتب عليها "احب أوروبا".
وفي خطوة وصفت بالمفاجئة، تراجعت الحكومة الأوكرانية عن المفاوضات حول اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي وفضلت الالتفات الى جارتها الكبيرة روسيا، في قرار سارعت المعارضة الى التنديد به واعتبرته أوروبا خطأ استراتيجيا.
ودعت يوليا تيموشنكو، رئيسة الوزراء السابقة وخصم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش مواطنيها الى الاحتجاج في الشوارع ضد التخلي عن ذلك الاتفاق الذي كان متوقعا التوقيع عليه خلال قمة الشراكة الشرقية للاتحاد الاوروبي في 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر.
وحذرت تيموشنكو التي تقضي حكما بالسجن سبع سنوات بتهمة استغلال السلطة، وتعتبره انتقاما سياسيا، يانوكوفيتش من أنه يرتكب "خطأ حياته" وذلك في رسالة وجهتها الى الرئيس نقلها محاميها.
وقد حذرت روسيا التي تستورد ربع الصادرات الاوكرانية، بوضوح كييف من الانعكاسات التجارية التي قد تترتب عن اتفاق مع الاتحاد الاوروبي وحثتها على الانضمام الى معاهدتها الجمركية التي تضم دول الاتحاد السوفياتي سابقا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018