ارشيف من :أخبار لبنانية

الوضع الأمني أبرز الملفات لبنانياً

الوضع الأمني أبرز الملفات لبنانياً
شد اتفاق جنيف النووي الايراني ـ الغربي أنظار العالم يوم أمس، حيث حظيَ بترحيب أمميّ وعالمي وإماراتي وجزائري وتركي وسوري. إلّا أنّه قوبل برفض سعودي ـ اسرائيلي. ومن المتوقع ان يعود هذا الاتفاق على منطقة الشرق الاوسط بشكل عام بمزيد من الاستقرار وكذلك ان تنعكس ايجابياته على لبنان، الذي أصبح هاجس الأمن يشغل شعبه ويشكل الهاجس الأول له. وتستمر التحقيقات في تفجيري السفارة الايرانية، حيث عرضت الصحف اللبنانية ابرز ما توصلت اليه اخر التحقيقات، فيما يضغط على لبنان من ناحية أخرى ملف اللاجئين السوريين الذي أصبح يشكل عبئاً كبيراً على الدولة اللبنانية.

الوضع الأمني أبرز الملفات لبنانياً
الوضع الأمني أبرز الملفات لبنانياً

"السفير": هل فُخِّخت السيارة في يبرود؟

وحول ما تقدم، سألت "السفير" ماذا بعد أن "انجلى دخان التفجير الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وتكشفت هوية الانتحاريَيْن اللبناني معين عدنان ابو ضهر والفلسطيني عدنان موسى المحمد وثبت انهما من جماعة احمد الأسير؟"، مشيرةً الى ان "هذا السؤال هو واحد من سلسلة تدور حول خلفيات التفجير وأبعاده والوقائع الخطيرة التي افرزها، وإذا كان تحديد الحلقة المنفذة للعملية الإرهابية باكتشاف هوية الانتحاريَيْن والجهة التي ينتميان اليها، بمثابة إنجاز أمني مهم للجيش اللبناني، فإن الإنجاز الأهم يكمن في إماطة اللثام عن كل خفايا وملابسات هذه المسألة ومن خطط لها واتخذ القرار، وكذلك في الإجابة على الأسئلة المثارة حول جماعة الأسير وهل ما زالت قائمة بعدما أطاح بها الجيش اللبناني في عبرا، وهل ما زالت تعمل، او هل أصبحت تنظيماً يعمل في الخفاء وما هي حدود حركتها وفي أي ميدان تتحرك، وهل تمتلك قدرة تنفيذ عمل إرهابي بهذا المستوى من الخطورة، وهل هناك جهة ما ترعاها وتموّلها او تتخذها عنواناً يغطي ما هو أخطر، وفي أية بيئة تستوطن تلك الجهة، هل في المخيمات أم خارجها؟

وقال مصدر أمني لـ"السفير" "حتى الآن لم نصل الى شيء ملموس او الى أدلة قاطعة، فالمسألة معقدة، خاصة أن العملية واضحة فيها بصمات جهات محترفة، وهنا تكمن الخطورة". واضاف "حتى الآن، لم يتم رسم مسار دقيق لسيارة الدفع الرباعي وصولا الى السفارة الإيرانية، ولا تحديدٌ دقيقٌ أيضاً لمكان انطلاقها ولا أين تسلمها الانتحاريان". وتابع "لم تقم العملية على الانتحاريَيْن وحدهما، بل هناك سلسلة او مجموعة وربما مجموعات لبنانية وربما غير لبنانية وربما هي مختلطة، ومترابطة بعضها ببعض تمويلاً وتجهيزاً وإعداداً وتنظيماً، وتبعاً لذلك فإن التحقيق يركز حالياً على الجهة التي اتخذت القرار وعلى من رصد الطريق وكذلك على من فخخ السيارة وأين، ومن أين تم استحضار المتفجرات".

وفيما تردد أن الانتحاريَيْن دخلا الى لبنان خلسة عبر سوريا، وأن السيارة الرباعية الدفع قد فخخت في أحد المخيمات، قال مرجع امني لـ"السفير" إن "السيارة فخخت في بلدة يبرود السورية. من دون أن يحدد الجهة التي قامت بالتفخيخ"، مؤكداً ان "التفجير لا تقف خلفه جهة واحدة فقط، فهناك مساعدة محلية تلقاها الانتحاريان، والشبهات تحوم حول ما تسمى سرايا زياد الجراح".

وتتعدد الروايات الأمنية حول المسار الذي سلكه الانتحاريان بعد خروجهما من فندق شيراتون فور بوينت في فردان، ففيما تؤكد مصادر امنية انهما "توجها فوراً وسيراً على الأقدام صعوداً نحو تلة الخياط حيث استقلا سيارة أجرة، تحوم الشبهات على ضلوع سائقها في العملية"، تقول مصادر أمنية أخرى إن الانتحاريَيْن، وقبل العملية بيوم واحد، قصدا محلا لبيع الهواتف الخلوية في منطقة الكولا واشتريا جهازين خلويين، وقبل نحو ساعة من تنفيذ العملية غادرا الفندق بعد ان سددا 700 دولار بدل إشغال الغرفة، ثم توجها راجلين باتجاه الروشة حيث افترقا وذهب كل منهما في اتجاه سيراً على الأقدام، وفق ما كشفته كاميرات المراقبة.

"النهار": الامن واللاجئون هاجس اللبنانيين

من جهتها، قالت صحيفة "النهار" انه "لم تعد الحالة "الجهادية" في لبنان مستوردة، بل صارت مقيمة ومصدرة. "قاعدة" بلدية كشفتها هويتا الانتحاريين اللذين نفذا عملية تفجيري السفارة الايرانية في منطقة بئر حسن، وربما تكشف حقائق أخرى من السيارة التي كانت تعبر البقاع في اتجاه بيروت، محملة بنحو 400 كيلو غرام من المتفجرات".

وحيال هذا الوضع المأزوم، لا مبادرات حقيقية تقي البلاد "الشر المستطير"، وذكرت "النهار" ان "أجواء أصحاب القرار الداخلي تفيد ان لا امكان في المدى المنظور لمبادرة يطرحها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتوجيهه دعوة الى عقد هيئة الحوار الوطني لمواجهة التطورات".

واشارت الى ان "الامن بات هاجس اللبنانيين، اذ كثرت الشائعات، ورافقتها اجراءات مشددة في اكثر من منطقة، وانشغلت الاجهزة الرسمية والحزبية بمتابعة التحقيقات في ملف تفجيري السفارة الايرانية في بيروت، وفي موضوع السيارة المحملة بنحو 400 كيلوغرام من المتفجرات".

ولفتت الى انه جنوباً، ساد هدوء حذر مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة، بعدما كانت المدينة والبيسارية في الزهراني صدمتا منذ كشف اسمي الانتحاريين اللذين فجرا نفسهما صبيحة الثلثاء الماضي امام مدخل السفارة الايرانية، وهما الصيداوي معين عدنان أبو ظهر (21 سنة) والفلسطيني عدنان موسى الاحمد (21 سنة). وتعيش المدينة حالا من الترقب والقلق، وطغت موجة من الشائعات والتساؤلات والاستفسارات انعكست سلباً على الحركة في الاسواق التجارية والساحات والشوارع ترافقت مع اجراءات امنية مشددة للجيش وقوى الامن الداخلي".

على صعيد آخر، يستمر لبنان على رصيف انتظار الاتفاق الايراني ـ الغربي، وما يمكن ان يعكسه سلباً أو ايجاباً على الوضعين الاقليمي والداخلي، وهو انعكاس يحتاج الى اشهر قليلة ليظهر. وفي هذه الاثناء، يستمر ملف اللجوء السوري الى لبنان ضاغطاً، الى بلوغه حداً يعوق طاقة لبنان على الاستيعاب. وذكرت "النهار" ان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الذي اثار هذا الموضوع مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارته الرسمية لانقرة في نهاية الاسبوع الماضي، يعتزم اعتباراً من اليوم القيام بجولة على عدد من الدول العربية والاوروبية من اجل اجراء محادثات ترمي الى استطلاع مواقف هذه الدول من التزاماتها المالية حيال لبنان لمساعدته على تخطي ازمة اللاجئين وتحمل اعبائهم.

"الاخبار": الرواية الأمنية لـ"طرف الخيط" في تفجيري السفارة

صحيفة "الاخبار" قالت إن "خيوط غزوة السفارة الإيرانية بدأت تتكشّف. وبعد حيرة حول حقيقة الحساب المرتبط بـ"كتائب عبد الله عزّام" على موقع تويتر، جاء كشف الأجهزة الأمنية هوية الانتحاريين ليُثبت صدق التغريدة المنسوبة الى سراج الدين زريقات، بأنّ منفّذَي الهجوم لبنانيان. وبذلك، تقلّصت الفرضيات حول هوية الجهة المتورِّطة، وضاقت دائرة المتّهمين، فحضر طيف كل من الفارّ أحمد الأسير والقيادي البارز في تنظيم "كتائب عبد الله عزّام" توفيق طه، علماً بأنّ الأجهزة الأمنية رصدت تبديل الأخير مكان إقامته في مخيم عين الحلوة يوم استهدفت فيه السفارة. وراء الرجلين تُركّز الأجهزة الأمنية استقصاءاتها، من دون استبعاد احتمال حصول تنسيق بين الأسير وزريقات في عملية مشتركة".

واشارت الى ان "التحقيقات في تفجيري بئر حسن بدأت مع تعميم قيادة الجيش صورة مطلوبٍ خطير، طالبة ممن يعرف عنه شيئاً إبلاغها. لم يتأخر الردّ، إذ تعرّف عدنان أبو ظهر على صورة ابنه معين (مواليد 1992)، أحد اللذين فجّرا نفسيهما في السفارة. كيف وصلت الصورة إلى الأجهزة الأمنية؟ مصادر أمنية كشفت لـ"الأخبار" أنها "أمسكت بطرف الخيط عبر علبة هاتف خلوي عُثر عليها داخل الغرفة التي نزل فيها المشتبه فيهما في فندق شيراتون 4 points". وذكرت المصادر أن "الأرقام التسلسلية على العلبة أرشدت المحققين إلى المحل الذي اشترى المشتبه فيهما منه رقمي هاتف في الليلة السابقة لتنفيذهما العملية".

ولفتت الى ان "عملية تحديد هوية المنفّذ الثاني للهجوم لم تختلف كثيراً عن سابقتها. عمّمت قيادة الجيش صورته الموجودة على الهويّة المزوّرة التي استخدمها في الفندق. وبالطريقة نفسها، تعرّف موسى المحمد على صورة ابنه عدنان، وهو الانتحاري الثاني الذي كان مخطَّطاً أن يقتحم مبنى السفارة بسيارته من نوع Envoy". وتتحدث المعلومات عن تواصل بين المنفّذين وأحد المشايخ المتشددين المقيمين في مخيم عين الحلوة، مرجّحة أن يكون الأخير قد جنّدهما وزوّدهما بالهويات المزوّرة. تقابلها معلومات تتحدث عن ضلوع زريقات نفسه في تجنيد الشابين. أما في شأن مسار السيارة، فتذكر المعلومات أنّ السيارة سُرقت من لبنان، ثم جرى بيعها إلى الداخل السوري قبل أن يُعاد إدخالها. وتبيّن أنّ موريس ي. الموقوف في سجن زحلة، سرق السيارة وباعها إلى كل من أحمد أ. وأحمد ز. اللذين باعاها بدورهما إلى علي إ. والأخير، باعها إلى أحد الناشطين في صفوف المعارضة السورية.

"البناء": التحقيقات تتواصل ورفع درجة الجهوزية الأمنية

من ناحيتها، صحيفة "البناء" قالت ان "وقائع التطورات الأمنية الأخيرة وما كشفته التحقيقات بشأن التفجير الإرهابي ـ القاعدي المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية أخيراً بيّنت مدى الانكشاف الأمني الذي بلغه لبنان أمام العديد من الأجهزة الاستخبارية والتنظيمات الإرهابية ـ التكفيرية التي تعبث في أكثر من منطقة وخصوصاً ما تتعرض له سورية على أيدي هذه المجموعات والتنظيمات".

واضافت انه "إذا كان لبنان يعتقد إلى الأمس القريب أنه بمنأى عن هذه التنظيمات والمجموعات الإرهابية ولم يأخذ بتحذير وتأكيد وزير الدفاع فايز غصن منذ أكثر من سنة بوجود القاعدة في لبنان فإن ما أظهرته التحقيقات الأخيرة التي بيّنت هوية الانتحاريين اللذين نفّذا عملية السفارة وهما: معين عدنان أبو ضهر لبناني ـ من صيدا وعدنان المحمد موسى وهو فلسطيني ـ من مخيم عين الحلوة ومن سكان بلدة البيسارية في الجنوب يكشف مدى خطورة الوضع الذي بلغه لبنان على هذا الصعيد ويترك المجال واسعاً للسؤال عن عديد مثل هذين الانتحاريين في لبنان وأماكن وجودهم
والجهة التي ترعاهم والحاضنة لهم خصوصاً بعدما تبين أيضاً أن الانتحاريين هما من جماعة الفارّ والمطلوب للعدالة أحمد الأسير الذي يلقى بدوره الاهتمام والمتابعة من فريق لبناني هو تيار "المستقبل".

وأكد مصدر عسكري أن "الأجهزة الأمنية رفعت عالياً من درجة جهوزيتها بعدما ثبت بما لا يقبل أي نفي أو شك بوجود القاعدة كتنظيم في لبنان، وهذا ما يزيد الخشية من عمليات مماثلة قد تشهدها الساحة الداخلية خصوصاً في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش السوري على الأرض ضد الإرهابيين والمجموعات المسلحة المدعومة من تنظيم القاعدة وأخواته من نصرة وداعش إضافة إلى ما تحقق بالأمس من انتصار تاريخي سجلته إيران على صعيد مفاوضات ملفها النووي في جنيف".

وقال المصدر إن "ما حصل يؤكد أن عدداً من اللبنانيين انضم بالفعل إلى القاعدة ويصل حدود عملهم إلى أبعد من وظيفة القتال في سورية بل يتعداه إلى العمل العسكري في لبنان والمدعوم سياسياً من قبل فريق لبناني بات معروفاً لجميع اللبنانيين".

وحذّر في هذا السياق من الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها النائبة بهية الحريري بنقل موقوفي الفارّ أحمد الأسير إلى سجن جزين، وهو ما يشير إلى أن موضوع هؤلاء أصبح في عهدة تيارها السياسي وأن مثل هذه المجموعات ستكون تحت إمرتها عندما تدعو الحاجة، لافتاً إلى أن الأمر ليس بهذه البساطة بالنسبة لجزين التي ستصبح بفعل هذا العمل ملحقة بالنفوذ الحريري.

وقال المصدر إن جماعة الأسير انقسموا بعد سقوطه إلى فئات ثلاث:
الأولى: التحقت بـ"القاعدة" ولم يعد للأسير أي سلطة عليها.
الثانية: لازمت منازلها من دون الالتحاق مع أحد من التنظيمات سواء الداخلية أو الخارجية.
أما الثالثة: فبقيت ملتزمة مع الأسير وجزء منها في السجن والجزء الآخر يتمتع بالغطاء السياسي المذكور.

"الجمهورية": العالم انشغل بالاتفاق النووي الغربي مع إيران

أما، صحيفة "الجمهورية"، فقالت إن "العالم انشغل بالاتفاق النووي الغربي مع إيران لجهة مفاعيله وانعكاساته على المستوى الإيراني والعربي والإقليمي، خصوصاً أنّ هذا الاتفاق التاريخي يطوي صفحة من الخصومة والعداء طبعت العلاقة الإيرانية مع المجتمع الدولي، وتحديداً مع الولايات المتحدة الأميركية، ويَفتح الباب أمام مرحلة جديدة يصعب التكهّن من الآن بأفُقها وطبيعتها، إلّا أنّه من المؤكّد أنّ المنطقة دخلت مع هذا التطوّر في حقبة تاريخية جديدة سيتحوّل معها تاريخ 24 - 11 - 2013 إلى محطة مفصلية، ما قبلها غيرُ ما بعدها. هذا دوليّاً، وأمّا محلّياً فظلّت الأنظار مشدودةً إلى الوضع الأمني بعد التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية، خصوصاً بعد بروز معطيات جديدة قد تنير التحقيقات، لا سيّما أنّ كشف هوية الانتحاريّين فرض إعادة النظر بالاتّهامات التي رافقت التفجيرين".

واشارت الى ان "الاتّفاق الذي وُصف بالإنجاز الديبلوماسي ويسري مفعوله لستّة أشهر، تعهّدت إيران بموجبه بعدم توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم وعدم ممارسة التخصيب بنسبة تزيد على خمسة بالمئة وعدم المضيّ قدُماً في بناء مفاعل إنتاج البلوتونيوم في أراك"، مضيفة "لقد حظيَ اتفاق جنيف بترحيب أمميّ وعالمي وإماراتي وجزائري وتركي وسوري. إلّا أنّه قوبل بعدم رضى سعوديّ وبرفض اسرائيلي".

وأكّدت مصادر قيادية بارزة في قوى 8 آذار لـ"الجمهورية" أنّ اتّفاق جنيف كان اتّفاقاً نوويّاً ـ نوويّاً بامتياز، ولم تُبحث في المفاوضات أيّة قضية أخرى سياسية أو أمنية سوى الموضوع النووي وما يتعلق بالعقوبات. وقالت: "إنّ المفاوضات النووية التي قال البعض منذ ايّام إنّها خرافة، أصبحت اتّفاقاً، وهذا مؤشّر الى أنّ هذا البعض لا يقرأ، وإذا قرأ لا يفهم، وإذا فهم يكابر".

وأضافت "لكنّ اتفاق جنيف، على أهمّيته، لم يشغل اللبنانيين عن الهمّ الأمني، حيث لا تزال أجواء الترقّب تسود مدينة صيدا التي صُدمت بعدما أثبتت نتائج فحوص الحمض النووي تورّط أحد أبنائها معين أبو ظهر والفلسطيني عدنان موسى المحمد من سكّان بلدة البيسارية الجنوبية في التفجير المزدوج ضدّ السفارة الإيرانية".

ورفض وزير الداخلية مروان شربل الحديث عن جديد التحقيقات الجارية. وقال لـ"الجمهورية" إنّ الأيام المقبلة ستشهد عدداً من الاجتماعات الأمنية التي يمكن ان تلقي الضوء على معطيات جديدة عدّة قد تنير التحقيقات الجارية بشأن الكشف عن الكثير ممّا هو غامض، ولا سيّما على مستوى تحديد الجهة أو الأشخاص الذين جهّزوا السيّارة المفخّخة. ورفض شربل الحديث عن الجهة التي تقف وراء التفجير المزدوج، وما إذا كان تنظيم "القاعدة" متورّطاً أو جهات محلّية، بانتظار التحقيقات الجارية على أكثر من مستوى.

وقال مرجع أمنيّ لـ"الجمهورية" إنّ التنسيق جارٍ بين مختلف الأجهزة الأمنية لمعرفة المزيد من هويّات متورّطين إضافيّين، نافياً أن تكون القوى الأمنية قد ضبطت أيّاً منهم.
2013-11-25