ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله: العدوان التكفيري لن يستطيع تغيير المعادلة
رعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله حفل اطلاق مشروع زرع شجرة في كل مكان قضى فيه شهيد والذي أطلقته المقاومة الإسلامية تخليدا لشهدائها الذين قضوا من أجل تحرير الوطن، وذلك في مربع التحرير الذي هو نقطة وصل ما بين بلدات عيناثا، بنت جبيل، مارون الراس، عيترون، والذي شهد مواجهات كبرى بين مجاهدي المقاومة الإسلامية والعدو الصهيوني في العام 2006 حيث حول المجاهدون من البلدات المذكورة هذا المربع إلى مقبرة لجنود العدو ودباباته، وهذه المواجهات هي التي بدأت تؤرخ لهزيمة العدو الذي مني بها لاحقاً.
وقد قام النائب فضل الله بزرع ثلاثة وعشرين شجرة بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين وعدد من قياديي المقاومة الإسلامية بالإضافة إلى عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من الأهالي.
وأشار فضل الله الى "أننا اليوم نزرع شجرة مكان كل نقطة دم لأننا نريد للحياة أن تستمر بهؤلاء الشهداء الذين هم عند ربهم أحياء يرزقون، لكننا نريد لحياتنا أن تبقى مظللة بهذا الدم الذي سفك من أجل قضية مقدسة"، مؤكداً أن "هذه المقاومة تظللنا بالحماية والرعاية وما نحن هنا إلاّ بفضل تضحياتها وجهادها"، ومشدداً على ضرورة أن "نبقى في مواجهة هذا العدو مهما حاول الآخرون أن يحرفوننا أو يحرفوا أمتنا عن هذا المسار".
النائب حسن فضل الله
وأكد النائب فضل الله أن العدوان الارهابي التكفيري الذي يلتقي مع العدوان الاسرائيلي على بلدنا لن يستطيع أن يغيّر المعادلة في الداخل اللبناني ولا في المنطقة، وما استهدفنا في لبنان من عدوان ضرب محيط سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنما هو محاولة بائسة يائسة تعبّر عن الخيبة والخسران والعجز جرّاء ثبات معادلة المقاومة في المنطقة وفشل المؤامرة على سوريا التي كانت تستهدف خط المقاومة والممانعة، معتبراً أن ما جرى في هذا العدوان هو تعبير عن يأس وفشل، لأن الذين يلجأون إلى هذا الاسلوب من أجل القتل، يقومون بذلك بسبب فشلهم في المواجهة الميدانية التي تنبيء اليوم أن متغيرها هو لمصلحة خط المقاومة.في سياق متصل، شدد النائب فضل الله على أن المقاومة باقية ومستمرة ومرابطة على خط المواجهة مع العدو الصهيوني، وأن أولئك الذين لم يبذلوا أيّ جهد في مواجهة هذا العدو بل تركوه في فلسطين ولبنان وكل المواقع التي احتلها يريدون اليوم أن يقلبوا المعادلة ويغيّروا وجهة الصراع، مشيراً إلى أن وجهة الصراع واحدة وأن هذا الارهاب لن يغير المعادلة لا في لبنان ولا في المنطقة، وأن هذا الارهاب الذي يتغذّى من خطاب تحريضي وبيئة حاضنة وتبريرات يطلقها البعض في لبنان إنما هو إرهاب الفاشلين والخاسئين، كما أن الذين يريدون أن يقدموا تبريرات لهذا الارهاب العدواني، هم شركاء شاؤوا أم لم يشاؤوا لأن الجريمة واحدة ولا فرق بين من يرتكبها ويسوّق لها ويحرض عليها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018