ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: لا مفر من حل سياسي في سوريا
اعتبر رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية أنّ" التوصل ﻻتفاق حول المشروع النووي الايراني، من شأنه أن "يفتح آفاقاً جديدة على الشرق العربي والإسلامي، نأمل أن ينعكس حواراً عربياً ايرانياً للخروج من دوامة العنف والعنف المضاد الذي يتخذ طابعاً مذهبياً يمزق الجسم اﻻسلامي إرباً إرباً ويفسح المجال أمام النمو المضطرد لمجموعات متطرفة تستنبط وتخترع تأويلات للإسلام تحرفه عن معناه الحقيقي".
وأمل جنبلاط أن "ينجح الاتفاق في إبعاد شبح الحرب ويضع حداً للمغامرات "اﻻسرائيلية" التي خاضت الحروب تلو الحروب في المنطقة العربية"، مشيراً الى عمق الإنزعاج "الاسرائيلي" من الاتفاق الذي يرقى الى مستوى الغضب. كما أنه من الممكن له أن يضع حداً لسباق التسلح في المنطقة".
وأضاف جنبلاط "حبذا لو ينبلج في جنيف الفجر السوري بعد أن دفع الشعب السوري الأثمان الباهظة وتعرضت ثورته للسرقة والتشويه بعد إستفحال "استخدام العنف من قبل النظام" بموازاة تسهيل عربي وإقليمي مشبوه لمجموعات مرتزقة وتكفيرية مما أدّى إلى سرقة الأهداف الأولى للثورة السورية وهي كانت ثورة مدنية ديمقراطية تعددية متنوعة. ولا مفر من حل سياسي في سوريا يرتكز على حماية المؤسسات والجيش السوري بعد محاسبة جميع الذين تورطوا في الجرائم بحق الشعب السوري" بحسب تعبيره.
أما لبنانياً، فأكّد جنبلاط أن "كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخير حول إستقلال بعض الأطراف أو الجماعات اللبنانية عن منطق الدولة والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة، إنما يتقاطع مع مبادرة الرئيس نبيه بري التي أشار فيها إلى فك التداخل اللبناني في النزاع السوري. وهذان الموقفان يلتقيان مع موقفنا الأساسي القائل بإعادة تصويب بندقية المقاومة عن مسارها الأساسي والاستفادة من تجربتها وسلاحها لتحصين القدرات اللبنانية على مواجهة "إسرائيل" عبر خطة دفاعية وطنية شاملة، بموازاة وقف تدخل أي فريق لبناني في النزاع".
وأشار جنبلاط إلى أنّ "الربط بين تفجير السفارة الايرانية وتدخل حزب الله في سوريا، فهو ربط غير صحيح لا سيما أن قدرة هؤلاء على ضبط ما يسمى جماعات تكفيرية شبه معدوم، ما يدعونا أيضاً للتذكير أنه في السابق من إخترع النهج التكفيري عاد وإنقلب عليه، فحذار الاسترسال في هذه المسألة الحساسة".
أخيراً، دعا جنبلاط إلى "رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنيّة الى أعلى مستوياتها لا سيما مع تنامي المؤشرات على وصول "القاعدة" إلى عمق لبنان، ومع إتساع رقعة الانكشاف السياسي والأمني الى تدهور غير مسبوق تعززه حالة الانقسام السياسي والترهل المؤسساتي والتعثر في تأليف الحكومة بعد أشهر طويلة على التكليف، مما قد يخرج كل الأمور عن السيطرة ويفاقم الوضع سوءاً".
وأمل جنبلاط أن "ينجح الاتفاق في إبعاد شبح الحرب ويضع حداً للمغامرات "اﻻسرائيلية" التي خاضت الحروب تلو الحروب في المنطقة العربية"، مشيراً الى عمق الإنزعاج "الاسرائيلي" من الاتفاق الذي يرقى الى مستوى الغضب. كما أنه من الممكن له أن يضع حداً لسباق التسلح في المنطقة".
وأضاف جنبلاط "حبذا لو ينبلج في جنيف الفجر السوري بعد أن دفع الشعب السوري الأثمان الباهظة وتعرضت ثورته للسرقة والتشويه بعد إستفحال "استخدام العنف من قبل النظام" بموازاة تسهيل عربي وإقليمي مشبوه لمجموعات مرتزقة وتكفيرية مما أدّى إلى سرقة الأهداف الأولى للثورة السورية وهي كانت ثورة مدنية ديمقراطية تعددية متنوعة. ولا مفر من حل سياسي في سوريا يرتكز على حماية المؤسسات والجيش السوري بعد محاسبة جميع الذين تورطوا في الجرائم بحق الشعب السوري" بحسب تعبيره.
أما لبنانياً، فأكّد جنبلاط أن "كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخير حول إستقلال بعض الأطراف أو الجماعات اللبنانية عن منطق الدولة والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة، إنما يتقاطع مع مبادرة الرئيس نبيه بري التي أشار فيها إلى فك التداخل اللبناني في النزاع السوري. وهذان الموقفان يلتقيان مع موقفنا الأساسي القائل بإعادة تصويب بندقية المقاومة عن مسارها الأساسي والاستفادة من تجربتها وسلاحها لتحصين القدرات اللبنانية على مواجهة "إسرائيل" عبر خطة دفاعية وطنية شاملة، بموازاة وقف تدخل أي فريق لبناني في النزاع".
وأشار جنبلاط إلى أنّ "الربط بين تفجير السفارة الايرانية وتدخل حزب الله في سوريا، فهو ربط غير صحيح لا سيما أن قدرة هؤلاء على ضبط ما يسمى جماعات تكفيرية شبه معدوم، ما يدعونا أيضاً للتذكير أنه في السابق من إخترع النهج التكفيري عاد وإنقلب عليه، فحذار الاسترسال في هذه المسألة الحساسة".
أخيراً، دعا جنبلاط إلى "رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنيّة الى أعلى مستوياتها لا سيما مع تنامي المؤشرات على وصول "القاعدة" إلى عمق لبنان، ومع إتساع رقعة الانكشاف السياسي والأمني الى تدهور غير مسبوق تعززه حالة الانقسام السياسي والترهل المؤسساتي والتعثر في تأليف الحكومة بعد أشهر طويلة على التكليف، مما قد يخرج كل الأمور عن السيطرة ويفاقم الوضع سوءاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018