ارشيف من :أخبار لبنانية
رئيس المجلس يسعى للبناء على «صفقة العصر»
عماد مرمل ـ "السفير"
متكئاً على المفاعيل الإيجابية والعابرة للحدود، التي ينطوي عليها الاتفاق حول الملف النووي، التقى الرئيس نبيه بري مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي وأركان القيادة الإيرانية، آملاً في ان تُولِّد صفقة العصر بين طهران والقوى الدولية، قوة دفع سياسية تكون قادرة على اختراق «الجدران الإسمنتية» للأزمات الساخنة في المنطقة، بدءاً من لبنان وانتهاء به.
وقد ناقش بري مع المسؤولين الإيرانيين الوضع المستعصي في لبنان وتحدي النازحين السوريين ومسار الأزمة السورية، وإمكانية التلاقي الإيراني ـ العربي، ومخاطر الفتنة المذهبية الداهمة التي «باتت تحتاج إلى تحرك سريع وجهد مشترك».
وفي المعلومات ان بري وجد لدى من التقاهم تفهماً كبيراً لما طرحه، وقيل له ان طهران قامت بمحاولات عدة لم تصل إلى نتيجة بعد للمساهمة في معالجة العديد من الملفات الساخنة في المنطقة، لكنها مستعدة للاستمرار في المحاولة.
وبدت القيادة الإيرانية مرتاحة جداً للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الأطراف الدولية، «بعد مخاض عسير شهد مفاوضات شاقة»، اطلع بري على بعض وقائعها من وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وأبلغ ظريف ضيفه انه سيلتقي اليوم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وسيبحث معه في «كيفية اخراج أنقرة من المأزق السوري». وكشف عن انه سيزور قريباً المنطقة، «لا سيما الدول القلقة فيها لطمأنتها، وتبديد أسباب القلق لديها». وأكد ظريف ان طهران تدعم الحوار والحل السياسي للأزمة السورية، «لكن المشكلة تكمن في انه لا توجد معارضة موحدة». وأمل لبنانياً في ان تزول العراقيل التي تؤخر تأليف الحكومة.
ولعل الإشارة الأبرز التي تلقاها بري، للدلالة على أهمية زيارته إلى إيران، تمثلت في اللقاء الصباحي المفاجئ أمس مع السيد علي خامنئي.
كان بري يستعد للقاء رئيس مجلس الشورى الإيراني، عندما تبلغ ان مرشد الجمهورية الإسلامية سيستقبله حالاً.
بدّل موكب بري خط سيره، وشق طريقه نحو مقر خامنئي. كانت الرسالة الإيرانية واضحة: «زيارة الرئيس بري هي موضع اهتمام استثنائي من قبل القيادة الإيرانية، وقد أراد السيد خامنئي ان يعبر عن ذلك بلقائه رئيس مجلس النواب، في مستهل زيارته إلى طهران، وليس في ختامها، خلافاً لما درج عليه مع المسؤولين الآخرين الذين يزورون طهران».
يقع مقر خامنئي في منطقة أمنية مغلقة، تضم أيضاً مراكز عمل وسكن لعدد من الرموز الأساسية في الدولة. بمعنى آخر، يمكن القول على الطريقة اللبنانية، انه «المربع الأمني» في طهران.
حول مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ينتشر عدد كبير من عناصر «الحرس الثوري» الذين يراقبون كل شاردة وواردة تساعدهم في المهمة كاميرات مراقبة ترصد كل شيء، والمكعبات الإسمنتية تنتشر في جميع الشوارع المحيطة.
وبعدما رحب خامنئي برئيس مجلس النواب والوفد المرافق، توجه إليه بري قائلاً: «سماحة السيد، نبارك لكم بالاتفاق الذي حصل في ما خص الملف النووي، ولولا صمودكم وصمود سوريا وخط المقاومة ما كنا قد وصلنا إلى هنا».
وأضاف بري مخاطباً المرشد الأعلى: «أود ان أؤكد لكم انني والسيد حسن نصر الله على توافق بالنسبة إلى كل القضايا، والتنسيق تام بيننا».
واعتبر بري ان «الهدف من حصار إيران والصراع في سوريا هو ضرب محور المقاومة، والمؤامرة مرت حتى الآن في مراحل عدة، من بينها حرب صدام حسين على إيران وحرب تموز 2006 على لبنان».
وتمنى بري «ان تساعدونا في منع الفتنة المذهبية، كما عودتم دائماً شعوب المنطقة». ولاحظ ان «البعض أهمل القضية الفلسطينية في مقابل افتعال قضايا أخرى».
ورد السيد خامنئي، مؤكداً انه «مسرور لكون الرؤى موحدة بين الرئيس بري والسيد نصر الله»، وأضاف مخاطباً رئيس المجلس: «أنتم تتوفّقون لأنكم متحدون».
وشدّد المرشد الأعلى على «ان صمودنا في إيران، وكل صمود المقاومة والممانعة، أدى دوراً حاسماً في الوصول إلى النتائج التي تحققت». وأضاف: «لقد انتصرنا وسنحقق المزيد من الانتصارات».
بعد ذلك، عقد خامنئي وبري خلوة، عرض خلالها رئيس المجلس بعض الاقتراحات والأفكار التي يمكن ان تساهم في حلحلة بعض العقد المتصلة بالوضع اللبناني والواقع الإقليمي.
ثم انتقل بري إلى مجلس الشورى الإيراني، حيث عقد مع رئيسه الدكتور علي لاريجاني محادثات شارك فيها الوفد النيابي اللبناني الذي يضم كلاً من النواب: عبد اللطيف الزين، آغوب بقرادونيان، غازي زعيتر، علي فياض وقاسم هاشم.
وخلال اللقاء أشاد لاريجاني بـ«الدور المميز للرئيس بري في إدارة الظروف الحساسة جداً على الساحة اللبنانية، بشكل دقيق ومتقن».
ورد بري معزياً باستشهاد المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في بيروت، وقال: «اننا حريصون في ما يتعلق بلبنان على المصالحة اللبنانية ـ اللبنانية، وفي ما يتعلق بسوريا على المصالحة السورية ـ السورية، وفي ما يتعلق بفلسطين على المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية، لكن دائماً من منطق دعم المقاومة».
وأضاف: «ان الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية يسمح لإيران بأن تعمل على كل هذه الميادين».
وبعد الاجتماع، عقد الرئيسان بري ولاريجاني مؤتمراً صحافياً مشتركاً، فأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني ان زيارة بري إلى طهران «جاءت في توقيت مناسب»، مشيراً إلى ان «وجهات النظر كانت متقاربة جداً لجهة ضرورة تعزيز طاقات المقاومة والتعاون على مستوى المنطقة».
أما بري، فوصف الاتفاق النووي بـ«صفقة العصر»، مشيراً إلى انها «تشكل فرصة مهمة جداً»، ومعتبراً ان «الجمهورية الإسلامية وصلت إلى هنا بفعل صبرها وتعبها وحنكتها وشجاعتها وقوتها وصمودها». وأضاف: «تباحثنا بكل صراحة في ان يُتوَّج هذا الصبر وهذا الإنجاز في ميدان آخر هو ميدان التوافقات الداخلية في منطقتنا، خصوصاً في سوريا وعلى مستوى العلاقات الإيرانية ـ العربية».
وأكّد بري أن «التفجير الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت هو موضع استنكار من كل الجهات والطوائف والفئات اللبنانية من دون استثناء».
ورداً على سؤال، أجاب لاريجاني: «ما تفضل به الرئيس بري يشكل رؤية معمقة يجب أخذها بالحسبان، ولإيران رؤية تقوم على أساس إرساء دعائم الصداقة والود بينها وبين البلدان العربية والإسلامية. البعض يريد إيجاد اختلافات بين إيران وتلك البلدان، لكن علينا ان نستغل هذا الوقت لكي يكون هناك تفهم صحيح للقضايا التي تشغل المنطقة برمتها، وأرى ان عندنا إمكانيات متاحة كثيرة لكي ننعم بعلاقات متينة ومستدامة، ولا نسمح بأن يتغلغل الآخرون في مثل هذه العلاقات الوطيدة، وان صدرنا رحب لها، وحضن إيران يتسع للجميع».
وأعرب لاريجاني عن «دهشته لقلق البعض في المنطقة من الاتفاق النووي»، وقال: «إن مفاوضات إيران مع دول 5+1 يجب ألا تبعث على القلق لأنها لم تشكّل أبداً أي مشكلة للبلدان العربية».
وبعد الظهر، التقى بري رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني الذي خاطب رئيس المجلس بالقول: «وجودك هنا مميز، ونتمنى ان تساهم زيارتك في تعزيز العلاقات الثنائية، ولبنان صديق لإيران وله مكانة خاصة لدينا».
وتمنى روحاني على بري ان ينقل تحياته إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام.
واختتم بري لقاءاته أمس بالاجتماع مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي حرص على تقديم التعازي للشعب اللبناني بضحايا الاعتداء على السفارة الإيرانية، وقال: «إن هذا يدلّ على أننا جميعاً يمكن أن نكون ضحايا التطرّف والإرهاب، وعلينا التعاون في ما بيننا».
متكئاً على المفاعيل الإيجابية والعابرة للحدود، التي ينطوي عليها الاتفاق حول الملف النووي، التقى الرئيس نبيه بري مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي وأركان القيادة الإيرانية، آملاً في ان تُولِّد صفقة العصر بين طهران والقوى الدولية، قوة دفع سياسية تكون قادرة على اختراق «الجدران الإسمنتية» للأزمات الساخنة في المنطقة، بدءاً من لبنان وانتهاء به.
وقد ناقش بري مع المسؤولين الإيرانيين الوضع المستعصي في لبنان وتحدي النازحين السوريين ومسار الأزمة السورية، وإمكانية التلاقي الإيراني ـ العربي، ومخاطر الفتنة المذهبية الداهمة التي «باتت تحتاج إلى تحرك سريع وجهد مشترك».
وفي المعلومات ان بري وجد لدى من التقاهم تفهماً كبيراً لما طرحه، وقيل له ان طهران قامت بمحاولات عدة لم تصل إلى نتيجة بعد للمساهمة في معالجة العديد من الملفات الساخنة في المنطقة، لكنها مستعدة للاستمرار في المحاولة.
وبدت القيادة الإيرانية مرتاحة جداً للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الأطراف الدولية، «بعد مخاض عسير شهد مفاوضات شاقة»، اطلع بري على بعض وقائعها من وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وأبلغ ظريف ضيفه انه سيلتقي اليوم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وسيبحث معه في «كيفية اخراج أنقرة من المأزق السوري». وكشف عن انه سيزور قريباً المنطقة، «لا سيما الدول القلقة فيها لطمأنتها، وتبديد أسباب القلق لديها». وأكد ظريف ان طهران تدعم الحوار والحل السياسي للأزمة السورية، «لكن المشكلة تكمن في انه لا توجد معارضة موحدة». وأمل لبنانياً في ان تزول العراقيل التي تؤخر تأليف الحكومة.
ولعل الإشارة الأبرز التي تلقاها بري، للدلالة على أهمية زيارته إلى إيران، تمثلت في اللقاء الصباحي المفاجئ أمس مع السيد علي خامنئي.
كان بري يستعد للقاء رئيس مجلس الشورى الإيراني، عندما تبلغ ان مرشد الجمهورية الإسلامية سيستقبله حالاً.
بدّل موكب بري خط سيره، وشق طريقه نحو مقر خامنئي. كانت الرسالة الإيرانية واضحة: «زيارة الرئيس بري هي موضع اهتمام استثنائي من قبل القيادة الإيرانية، وقد أراد السيد خامنئي ان يعبر عن ذلك بلقائه رئيس مجلس النواب، في مستهل زيارته إلى طهران، وليس في ختامها، خلافاً لما درج عليه مع المسؤولين الآخرين الذين يزورون طهران».
يقع مقر خامنئي في منطقة أمنية مغلقة، تضم أيضاً مراكز عمل وسكن لعدد من الرموز الأساسية في الدولة. بمعنى آخر، يمكن القول على الطريقة اللبنانية، انه «المربع الأمني» في طهران.
حول مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ينتشر عدد كبير من عناصر «الحرس الثوري» الذين يراقبون كل شاردة وواردة تساعدهم في المهمة كاميرات مراقبة ترصد كل شيء، والمكعبات الإسمنتية تنتشر في جميع الشوارع المحيطة.
وبعدما رحب خامنئي برئيس مجلس النواب والوفد المرافق، توجه إليه بري قائلاً: «سماحة السيد، نبارك لكم بالاتفاق الذي حصل في ما خص الملف النووي، ولولا صمودكم وصمود سوريا وخط المقاومة ما كنا قد وصلنا إلى هنا».
وأضاف بري مخاطباً المرشد الأعلى: «أود ان أؤكد لكم انني والسيد حسن نصر الله على توافق بالنسبة إلى كل القضايا، والتنسيق تام بيننا».
واعتبر بري ان «الهدف من حصار إيران والصراع في سوريا هو ضرب محور المقاومة، والمؤامرة مرت حتى الآن في مراحل عدة، من بينها حرب صدام حسين على إيران وحرب تموز 2006 على لبنان».
وتمنى بري «ان تساعدونا في منع الفتنة المذهبية، كما عودتم دائماً شعوب المنطقة». ولاحظ ان «البعض أهمل القضية الفلسطينية في مقابل افتعال قضايا أخرى».
ورد السيد خامنئي، مؤكداً انه «مسرور لكون الرؤى موحدة بين الرئيس بري والسيد نصر الله»، وأضاف مخاطباً رئيس المجلس: «أنتم تتوفّقون لأنكم متحدون».
وشدّد المرشد الأعلى على «ان صمودنا في إيران، وكل صمود المقاومة والممانعة، أدى دوراً حاسماً في الوصول إلى النتائج التي تحققت». وأضاف: «لقد انتصرنا وسنحقق المزيد من الانتصارات».
بعد ذلك، عقد خامنئي وبري خلوة، عرض خلالها رئيس المجلس بعض الاقتراحات والأفكار التي يمكن ان تساهم في حلحلة بعض العقد المتصلة بالوضع اللبناني والواقع الإقليمي.
ثم انتقل بري إلى مجلس الشورى الإيراني، حيث عقد مع رئيسه الدكتور علي لاريجاني محادثات شارك فيها الوفد النيابي اللبناني الذي يضم كلاً من النواب: عبد اللطيف الزين، آغوب بقرادونيان، غازي زعيتر، علي فياض وقاسم هاشم.
وخلال اللقاء أشاد لاريجاني بـ«الدور المميز للرئيس بري في إدارة الظروف الحساسة جداً على الساحة اللبنانية، بشكل دقيق ومتقن».
ورد بري معزياً باستشهاد المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في بيروت، وقال: «اننا حريصون في ما يتعلق بلبنان على المصالحة اللبنانية ـ اللبنانية، وفي ما يتعلق بسوريا على المصالحة السورية ـ السورية، وفي ما يتعلق بفلسطين على المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية، لكن دائماً من منطق دعم المقاومة».
وأضاف: «ان الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية يسمح لإيران بأن تعمل على كل هذه الميادين».
وبعد الاجتماع، عقد الرئيسان بري ولاريجاني مؤتمراً صحافياً مشتركاً، فأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني ان زيارة بري إلى طهران «جاءت في توقيت مناسب»، مشيراً إلى ان «وجهات النظر كانت متقاربة جداً لجهة ضرورة تعزيز طاقات المقاومة والتعاون على مستوى المنطقة».
أما بري، فوصف الاتفاق النووي بـ«صفقة العصر»، مشيراً إلى انها «تشكل فرصة مهمة جداً»، ومعتبراً ان «الجمهورية الإسلامية وصلت إلى هنا بفعل صبرها وتعبها وحنكتها وشجاعتها وقوتها وصمودها». وأضاف: «تباحثنا بكل صراحة في ان يُتوَّج هذا الصبر وهذا الإنجاز في ميدان آخر هو ميدان التوافقات الداخلية في منطقتنا، خصوصاً في سوريا وعلى مستوى العلاقات الإيرانية ـ العربية».
وأكّد بري أن «التفجير الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت هو موضع استنكار من كل الجهات والطوائف والفئات اللبنانية من دون استثناء».
ورداً على سؤال، أجاب لاريجاني: «ما تفضل به الرئيس بري يشكل رؤية معمقة يجب أخذها بالحسبان، ولإيران رؤية تقوم على أساس إرساء دعائم الصداقة والود بينها وبين البلدان العربية والإسلامية. البعض يريد إيجاد اختلافات بين إيران وتلك البلدان، لكن علينا ان نستغل هذا الوقت لكي يكون هناك تفهم صحيح للقضايا التي تشغل المنطقة برمتها، وأرى ان عندنا إمكانيات متاحة كثيرة لكي ننعم بعلاقات متينة ومستدامة، ولا نسمح بأن يتغلغل الآخرون في مثل هذه العلاقات الوطيدة، وان صدرنا رحب لها، وحضن إيران يتسع للجميع».
وأعرب لاريجاني عن «دهشته لقلق البعض في المنطقة من الاتفاق النووي»، وقال: «إن مفاوضات إيران مع دول 5+1 يجب ألا تبعث على القلق لأنها لم تشكّل أبداً أي مشكلة للبلدان العربية».
وبعد الظهر، التقى بري رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني الذي خاطب رئيس المجلس بالقول: «وجودك هنا مميز، ونتمنى ان تساهم زيارتك في تعزيز العلاقات الثنائية، ولبنان صديق لإيران وله مكانة خاصة لدينا».
وتمنى روحاني على بري ان ينقل تحياته إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام.
واختتم بري لقاءاته أمس بالاجتماع مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي حرص على تقديم التعازي للشعب اللبناني بضحايا الاعتداء على السفارة الإيرانية، وقال: «إن هذا يدلّ على أننا جميعاً يمكن أن نكون ضحايا التطرّف والإرهاب، وعلينا التعاون في ما بيننا».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018