ارشيف من :أخبار عالمية
عباس يكرر التمسك بهدف العضوية الكاملة للأمم المتحدة
وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن أكد فيها أن «الهدف الفلسطيني باق للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وهو حق مشروع وقانوني».
وشدد عباس، لمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، على أن «السلام العادل يمكن أن يتحقق»، داعياً الأمم المتحدة بهيئاتها المختلفة الى «الوقوف بثبات من أجل السلام وتحقيق سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في تقرير المصير الذي حرم منه الشعب الفلسطيني لأمد طويل». وشهدت الأمم المتحدة أنشطة عدة في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في الذكرى السادسة والستين لإصدار الأمم المتحدة قرار التقسيم عام ١٩٤٧.
وانتقد عباس «المعايير المزدوجة إزاء قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بـ"إسرائيل" والتي لم تنفذ مما يسمح للأخيرة بالتصرف وكأنها فوق القانون». وطالب بإنهاء «الحملة الاستيطانية الإسرائيلية. وكرر التزام «حل الدولتين والمفاوضات وأن يدنا لا تزال ممدودة للسلام».
الرئيس الصيني: بكين تدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني
بدوره، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن بلاده "تدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني بإخلاص وإيثار". وأعرب شي جين بينغ عن أمله في يحافظ الفلسطينيون و"الإسرائيليون" على "القوة الدافعة للحوار وأن يتم تحقيق تقدم ملموس في أقرب وقت ممكن"، بحسب وكالة "شينخوا".
وقال الرئيس الصيني في رسالة إشادة بالاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة قبل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يحتفل به سنويا في 29 نوفمبر/ تشرين ثاني: "ترحب الصين باستئناف محادثات "السلام" بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".
وتابع أن "القضية الفلسطينية الهامة للاستقرار طويل المدى ورخاء وتنمية الفلسطينيين وغيرهم من شعوب الشرق الأوسط، يجب أن تحل عن طريق المفاوضات". كما أضاف: "ترغب الصين باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن ودولة كبرى مسؤولة، في التعاون مع المجتمع الدولي وبذل جهود مستمرة لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط".
بان كي مون: يجب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة على أساس حدود عام 1967
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة على أساس حدود عام 1967.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن بان كي مون قوله في رسالة قرأت نيابة عنه في الاجتماع: "لا يزال الهدف واضحا، وهو وضع حد للاحتلال الذي بدأ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة على أساس حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع "إسرائيل" لتصبح القدس عاصمة "للدولتين" مع وضع ترتيبات للأماكن المقدسة تكون مقبولة للجميع. ويجب إيجاد حل متفق عليه لملايين اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة".
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد دعت في عام 1977، إلى الاحتفال بهذا اليوم بهدف تركيز الاهتمام على حقيقة أن الشعب الفلسطيني لم ينل بعد حقوقه التي نصت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقد اختير يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني لما لهذا اليوم من ودلالات بالنسبة للشعب الفلسطيني. ففي مثل هذا اليوم من عام 1947، اتخذت الجمعية العامة القرار 181 (د-2)، الذي أصبح يعرف باسم "قرار التقسيم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018