ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس لحود: الاتفاق النووي يضاف الى انجازات ايران بسيادتها على أراضيها والاستفادة من خبراتها العلمية
نوه الرئيس اميل لحود امام زواره اليوم بـ"الاتفاق النووي الايراني - الدولي الذي تم التوصل اليه في جنيف والذي يعني شيئا واحدا في النتيجة، وهو ان سيادة الدول والشعوب تنتصر على ما عداها من اعتبارات، لا سيما عندما تندرج في اطار المواثيق الدولية. ان هذا الاتفاق يضاف الى انجازات الجمهورية الاسلامية الايرانية بسيادتها على أراضيها والاستفادة من خبراتها العلمية والتكنولوجية المتقدمة ومنع الهيمنة على مقدراتها".
وقال: "بدأ العالم يفهم أن لا أحد بعد اليوم يستطيع أن يفرض عزلا وعقوبات وحجز اموال على دولة بمجرد انها تمارس استقلالها وسيادتها على ارضها وفقا للمواثيق الدولية"، مشيرا الى ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت أنها قادرة على أن تكون دولة عظمى في هذه المنطقة من العالم، وقد اختارت الانقلاب على الطغيان واعتماد نظام حكم تم باستفتاء شعبي على دستور اسلامي معتدل ومنفتح على المعتقدات الأخرى، ونصرة المستضعفين في العالمين الاسلامي والعربي، لا سيما في فلسطين المحتلة".

الرئيس اميل لحود
وأشار إلى أن "اليأس بلغ مبلغا كبيرا عند المراهنين على محاصرة إيران أبدا ودوما لشل قدراتها العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، ما دفعهم الى إخراج الارهاب من أوكاره لممارسة أعمال التفجير في لبنان لمصالح وممتلكات ايرانية تحصد موظفين في السفارة وديبلوماسيين وأبرياء من وطن الارز. خاب ظنهم، ذلك ان هذه الاعمال الارهابية لن تفيد عندما تقرر دولة ما، يلتف شعبها حولها، الصمود في وجه الطغيان، كما هي حال الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا".
ولفت إلى أن "بشائر انتصار خط الممانعة والمقاومة في المنطقة قد بدأت بالتحقق بالاتفاق النووي المذكور، وسوف تكتمل حلقات مسلسل الانتصار لتشمل سوريا ميدانيا وفي المحافل الاقليمية والدولية، ولبنان أيضا، على الرغم من أنه لا يزال متأرجحا للاسف بين تثمير النتائج المرجوة من انتصار الخط، والنأي بنفسه عن هذا الانتصار كأنه غير معني بارتداداته وآثاره عليه. إن موقف المنتظر دوما على قارعة الطريق أن يتلقى هدايا الصدفة وحسنة من هنا وهناك هو موقف متخاذل يجب العدول عنه فورا واللحاق بركب صانعي الانتصار ونحن منهم، منذ أن انتهجنا النهج المقاوم الذي أدى إلى تحرير الأرض واستعادة الكرامة الوطنية وصد عدوان إسرائيل وضرب الإرهاب".
وختم:" على اللبنانيين ان يتوحدوا اليوم حول جيشهم الوطني الباسل ومقاومتهم الرائدة ويضعوا حدا لموجة التهديد والترهيب والتفجير وان ينتصروا على ذواتهم وحسابات بعض الزعماء الضيقة والتي تحمل شحنات غير مسبوقة من الحقد المذهبي والطائفي، ذلك ان بوحدتهم هذه سوف ينعمون بسنوات طويلة بدولة تليق بهم وتحقق لهم الاستقرار والرفاهية وهناء العيش".
وقال: "بدأ العالم يفهم أن لا أحد بعد اليوم يستطيع أن يفرض عزلا وعقوبات وحجز اموال على دولة بمجرد انها تمارس استقلالها وسيادتها على ارضها وفقا للمواثيق الدولية"، مشيرا الى ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت أنها قادرة على أن تكون دولة عظمى في هذه المنطقة من العالم، وقد اختارت الانقلاب على الطغيان واعتماد نظام حكم تم باستفتاء شعبي على دستور اسلامي معتدل ومنفتح على المعتقدات الأخرى، ونصرة المستضعفين في العالمين الاسلامي والعربي، لا سيما في فلسطين المحتلة".

الرئيس اميل لحود
وأشار إلى أن "اليأس بلغ مبلغا كبيرا عند المراهنين على محاصرة إيران أبدا ودوما لشل قدراتها العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، ما دفعهم الى إخراج الارهاب من أوكاره لممارسة أعمال التفجير في لبنان لمصالح وممتلكات ايرانية تحصد موظفين في السفارة وديبلوماسيين وأبرياء من وطن الارز. خاب ظنهم، ذلك ان هذه الاعمال الارهابية لن تفيد عندما تقرر دولة ما، يلتف شعبها حولها، الصمود في وجه الطغيان، كما هي حال الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا".
ولفت إلى أن "بشائر انتصار خط الممانعة والمقاومة في المنطقة قد بدأت بالتحقق بالاتفاق النووي المذكور، وسوف تكتمل حلقات مسلسل الانتصار لتشمل سوريا ميدانيا وفي المحافل الاقليمية والدولية، ولبنان أيضا، على الرغم من أنه لا يزال متأرجحا للاسف بين تثمير النتائج المرجوة من انتصار الخط، والنأي بنفسه عن هذا الانتصار كأنه غير معني بارتداداته وآثاره عليه. إن موقف المنتظر دوما على قارعة الطريق أن يتلقى هدايا الصدفة وحسنة من هنا وهناك هو موقف متخاذل يجب العدول عنه فورا واللحاق بركب صانعي الانتصار ونحن منهم، منذ أن انتهجنا النهج المقاوم الذي أدى إلى تحرير الأرض واستعادة الكرامة الوطنية وصد عدوان إسرائيل وضرب الإرهاب".
وختم:" على اللبنانيين ان يتوحدوا اليوم حول جيشهم الوطني الباسل ومقاومتهم الرائدة ويضعوا حدا لموجة التهديد والترهيب والتفجير وان ينتصروا على ذواتهم وحسابات بعض الزعماء الضيقة والتي تحمل شحنات غير مسبوقة من الحقد المذهبي والطائفي، ذلك ان بوحدتهم هذه سوف ينعمون بسنوات طويلة بدولة تليق بهم وتحقق لهم الاستقرار والرفاهية وهناء العيش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018