ارشيف من :أخبار عالمية
’هيئة التنسيق المعارضة’: ’الائتلاف’ يعرقل توحيد وفد المعارضة الى جنيف 2
بدأت "المعارضة الداخلية" السورية بإعادة ترتيب بيتها الداخلي بالموازاة مع إعلان الأمم المتحدة الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير المقبل موعداً نهائياً لعقد مؤتمر "السلام حول سوريا" جنيف اثنان حيث أعلن المنسق العام لـ "هيئة التنسيق الوطنية" حسن عبد العظيم في تصريح خاص لـ "العهدالإخباري" ترحيب الهيئة بـ "التوافق الروسي الأميركي على تحديد زمن نهائي لانطلاق التسوية الدولية"، وأكد أن الهيئة ستتشاور مع المعارضة في الداخل والخارج لبلورة رؤية مشتركة، وشكلت لهذا الغرض وفداً وقدمت رؤية متكاملة للعمل السياسي، مضيفاً أن الهيئة تريد عقد المؤتمر بأسرع ما يمكن من أجل "إنهاء معاناة الشعب السوري وتجنيبه سفك المزيد من الدماء والدمار والنزوح"، وفق تعبيره.
واعتبر عبد العظيم أن "المهم اليوم ليس صورة مشاركة "المعارضة السورية" في جنيف وإنما نجاح هذه المعارضة في طرح تصوراتها لصيغة الحل ومطالبها أيضاً"، مشيراً إلى أن "الهيئة على استعداد للتنسيق مع الوفود الأخرى التي تقبل بالحل السياسي والانتقال السلمي للسلطة".
ولفت عبد العظيم إلى أنه من الأفضل أن تدخل المعارضة مفاوضات جنيف اثنان بوفد ورؤية تفاوضية موحدة، رافضاً في الوقت نفسه دخول هذه المعارضة تحت سقف "الائتلاف"، واقترح عبد العظيم ذهاب المعارضة إلى جنيف اثنان بوفد يحمل اسم "المعارضة الوطنية السورية" وإن تعذّر فيمكن الذهاب بثلاثة وفود تمثل "معارضة" الداخل والخارج.
عبد العظيم لم يخف هواجس الهيئة من محاولة البعض في الخارج ممن يحلم بأن يمثل المعارضة بمحاولة عرقلة تشكيل وفد موحد للمعارضة الى المؤتمر في إشارة ضمنية لـ "الائتلاف السوري"، وأضاف عبد العظيم أن "كل تأخير بوهم الحسم العسكري هو فاشل ويزيد من معاناة السوريين بدلالة أن أكثر من عامين استعمل خلالهما النظام و"المعارضة" كل ما لديهما _وفق رأيه_ دون أن يصلوا لنتيجة، مؤكدا أن الحل الوحيد والممكن هو الحل السياسي.
واعتبر عبد العظيم أن "المهم اليوم ليس صورة مشاركة "المعارضة السورية" في جنيف وإنما نجاح هذه المعارضة في طرح تصوراتها لصيغة الحل ومطالبها أيضاً"، مشيراً إلى أن "الهيئة على استعداد للتنسيق مع الوفود الأخرى التي تقبل بالحل السياسي والانتقال السلمي للسلطة".
ولفت عبد العظيم إلى أنه من الأفضل أن تدخل المعارضة مفاوضات جنيف اثنان بوفد ورؤية تفاوضية موحدة، رافضاً في الوقت نفسه دخول هذه المعارضة تحت سقف "الائتلاف"، واقترح عبد العظيم ذهاب المعارضة إلى جنيف اثنان بوفد يحمل اسم "المعارضة الوطنية السورية" وإن تعذّر فيمكن الذهاب بثلاثة وفود تمثل "معارضة" الداخل والخارج.
عبد العظيم لم يخف هواجس الهيئة من محاولة البعض في الخارج ممن يحلم بأن يمثل المعارضة بمحاولة عرقلة تشكيل وفد موحد للمعارضة الى المؤتمر في إشارة ضمنية لـ "الائتلاف السوري"، وأضاف عبد العظيم أن "كل تأخير بوهم الحسم العسكري هو فاشل ويزيد من معاناة السوريين بدلالة أن أكثر من عامين استعمل خلالهما النظام و"المعارضة" كل ما لديهما _وفق رأيه_ دون أن يصلوا لنتيجة، مؤكدا أن الحل الوحيد والممكن هو الحل السياسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018