ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ حمود: لمحاصرة ظاهرة التكفيريين المؤلمة وإدانة كل من يرحب بها
إعتبر إمام مسجد "القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود أنّ" الإنطلاق من افتراض ان الارهابي الفار أحمد الاسير وفضل شاكر في "التعمير" هو أمر غير مؤكد لا بل غير صحيح والمؤكد ان فضل شاكر كان في المخيم خلال شهر رمضان، ولكنه اختفى بعدما لمس سخطاً من تواجده فيه".
وأوضح الشيخ حمود أنّ" شاكر والاسير غير موجودين في المخيم على الرغم من أن شاكر قطن فيه لفترة قصيرة، أما الاسير فلم يمر عليه وهذا الامر بالنسبة لي هو مجرد توقعات وافتراضات، وعلى هذا الاساس لا يمكن القول ان الانتحاريين خرجا من المخيم او أن بعضهم يحضر العبوات في داخله".
وأضاف حمود "لا اتصور أن الاسير هو من حضر او انتقى الانتحاريين ومولهما لأن الموضوع أكبر من ذلك وربما جهز له في الاراضي السورية من قبل مجموعات تنتمي الى "القاعدة" في سوريا لأنّ الموضوع يحتاج الى قدرات لوجيستية لا يمكن لإنسان متوار عن الانظار وهارب أن يقوم بها، على الرغم من تعاطف هذه المجموعات معه وربما قدمتها هدية له، وبتقديرنا ان من جهز الانتحاريين وارسلهما لتنفيذ العملية ليس الاسير مباشرة بل هي جهات اكثر تدريباً على هذا الموضوع".
وأعلن الشيخ حمود ان" لديه معلومات ومعرفة تقريباً بالشخص الذي جندهم في "القاعدة" او ما يشبهها وهو ليس من "مخيم عين الحلوة" وكان يتجول في صيدا والجميع يعرفه والسلطات تتابعه، وهو الآن متوار عن الانظار لأن له صورا تجمعه بالانتحاريين وغيرها من الامور".
واكد الشيخ حمود أن دور "التعمير" فيه محدود او غير موجود، على الرغم من وجود عناصر تكفيرية في داخله تقوم بأعمال اخرى، ولكن اقتحامه يحتاج الى قرار كبير ولا سيما أنه منطقة منعزلة والدخول اليها سيجلب الدم وهو امر ليس بالسهل. هذا مع العلم ان التكفيريين غير متواجدين في مناطق محددة لأنه اذا استطعنا اخراجهم من منطقة معينة فسيظهرون في منطقة اخرى، والموضوع يحتاج الى علاج اوسع، خصوصاً ان هذا المرض عالمي الآن".
واضاف حمود ان" دوره مع القوى الاسلامية التي تضم رئيس ما يُسمى الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب و"عصبة الانصار" وقوى أخرى هو تأمين صلة ما بين القوى الاسلامية والجيش حتى أصبحت العلاقة جيدة، وهذه القوى يشهد لها بدورها الذي ابعد كثيراً من الكؤوس عن المخيم وجواره وهو امر يعلم به الجيش وكل القوى الامنية، وهذا الجهد مستمر وان توقف سيخسر المخيم".
وتابع إمام مسجد "القدس" في صيدا ان" دور القوى الاسلامية هو ضبط التكفيريين ونيتهم المستمرة في الاعتداء على الجيش وعلى من يخالفهم وهم يضبطون الكثير من التجاوزات".
وأسف الشيخ حمود كون الانتحاريين أتيا من صيدا وجوارها وتمنى أن تكون ظاهرة محدودة، داعياً الجميع الى" التعاون لمحاصرة هذه الظاهرة المؤلمة وادانة كل من يرحب بها".
وأوضح الشيخ حمود أنّ" شاكر والاسير غير موجودين في المخيم على الرغم من أن شاكر قطن فيه لفترة قصيرة، أما الاسير فلم يمر عليه وهذا الامر بالنسبة لي هو مجرد توقعات وافتراضات، وعلى هذا الاساس لا يمكن القول ان الانتحاريين خرجا من المخيم او أن بعضهم يحضر العبوات في داخله".
وأضاف حمود "لا اتصور أن الاسير هو من حضر او انتقى الانتحاريين ومولهما لأن الموضوع أكبر من ذلك وربما جهز له في الاراضي السورية من قبل مجموعات تنتمي الى "القاعدة" في سوريا لأنّ الموضوع يحتاج الى قدرات لوجيستية لا يمكن لإنسان متوار عن الانظار وهارب أن يقوم بها، على الرغم من تعاطف هذه المجموعات معه وربما قدمتها هدية له، وبتقديرنا ان من جهز الانتحاريين وارسلهما لتنفيذ العملية ليس الاسير مباشرة بل هي جهات اكثر تدريباً على هذا الموضوع".
وأعلن الشيخ حمود ان" لديه معلومات ومعرفة تقريباً بالشخص الذي جندهم في "القاعدة" او ما يشبهها وهو ليس من "مخيم عين الحلوة" وكان يتجول في صيدا والجميع يعرفه والسلطات تتابعه، وهو الآن متوار عن الانظار لأن له صورا تجمعه بالانتحاريين وغيرها من الامور".
واكد الشيخ حمود أن دور "التعمير" فيه محدود او غير موجود، على الرغم من وجود عناصر تكفيرية في داخله تقوم بأعمال اخرى، ولكن اقتحامه يحتاج الى قرار كبير ولا سيما أنه منطقة منعزلة والدخول اليها سيجلب الدم وهو امر ليس بالسهل. هذا مع العلم ان التكفيريين غير متواجدين في مناطق محددة لأنه اذا استطعنا اخراجهم من منطقة معينة فسيظهرون في منطقة اخرى، والموضوع يحتاج الى علاج اوسع، خصوصاً ان هذا المرض عالمي الآن".
واضاف حمود ان" دوره مع القوى الاسلامية التي تضم رئيس ما يُسمى الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب و"عصبة الانصار" وقوى أخرى هو تأمين صلة ما بين القوى الاسلامية والجيش حتى أصبحت العلاقة جيدة، وهذه القوى يشهد لها بدورها الذي ابعد كثيراً من الكؤوس عن المخيم وجواره وهو امر يعلم به الجيش وكل القوى الامنية، وهذا الجهد مستمر وان توقف سيخسر المخيم".
وتابع إمام مسجد "القدس" في صيدا ان" دور القوى الاسلامية هو ضبط التكفيريين ونيتهم المستمرة في الاعتداء على الجيش وعلى من يخالفهم وهم يضبطون الكثير من التجاوزات".
وأسف الشيخ حمود كون الانتحاريين أتيا من صيدا وجوارها وتمنى أن تكون ظاهرة محدودة، داعياً الجميع الى" التعاون لمحاصرة هذه الظاهرة المؤلمة وادانة كل من يرحب بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018