ارشيف من :أخبار عالمية

استشهاد ثلاثة مقاومين جنوب الضفة

استشهاد ثلاثة مقاومين جنوب الضفة
العهد - فلسطين المحتلة

إستشهد مساء أمس ثلاثة مقاومين فلسطينيين في مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، خلال إشتباك عسكري بين قوات الاحتلال والمقاومين الذين نصبوا كمينا لهم في مدينة يطا.

استشهاد ثلاثة مقاومين جنوب الضفة

وكانت قوات الاحتلال قد رصدت مجموعة من المقاومين الفلسطينيين في الخليل وقامت بالاشتباك معهم ما أدى لاستشهاد إثنين منهم، فيما لاحقت ثالثهم الذي تمكن من الفرار وتحصن في إحدى المنازل وقامت بهدم البيت عليه.

ووصف أحد الجنود الصهاينة المجموعة التي استهدفت بأنهم من أكبر المطلوبين الفلسطينيين المشتبه بهم في التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي المحتلة عام 1948قريباً.

استشهاد ثلاثة مقاومين جنوب الضفة

وادعت قوات الإحتلال بأن الشهداء ينتمون لمجموعة سلفية كانت تحاول التسلل إلى مناطق الداخل الفلسطينية للقيام بعمليات ضد أهداف "صهيونية"، مشيرة إلى أنها قامت بإطلاق النار عليهم بعد توقيفهم بسيارة تحتوي على سلاح و عبوات ناسفة.

والشهداء هم موسى عبد المجيد فنشه ومحمود خالد محمود مسلم النجار من مدينة يطا القريبة من الخليل، والشهيد الثالث هو محمد فؤاد نيروخ 23 عاماً، من مدينة الخليل.

استشهاد ثلاثة مقاومين جنوب الضفة


السلطة الفلسطينية : جريمة الخليل محاولة "إسرائيلية" بائسة لإثارة الفتنة الداخلية

وفي وقت لاحق، اتهمت وزارة الإعلام في الحكومة الفلسطينية برام الله سلطات الاحتلال الصهيونية وأجهزتها الاستخبارية بمحاولة إشعال فتنة داخلية وتسميم الأجواء المجتمعية ؛ عبر ما بثته من مزاعم عن أن الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا الليلة الماضية خططوا لتنفيذ سلسلة من العمليات ضد أهداف للكيان ، وأخرى تابعة للسلطة.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن الزج بالسلطة وأجهزتها الأمنية في جريمة نكراء، مسألة مكشوفة، ولن تجد من يُصدقها.

وكان إعلام العدو أفرد تفاصيل مختلفة بشأن طبيعة ما جرى قرب مفترق "زيف" بمدينة يطا قضاء الخليل ؛ وفي هذا الإطار ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الخلية المستهدفة كانت تملك مركبات بلوحات تسجيل "إسرائيلية" لتنفيذ عملياتها.

من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس":" إن الخلية التي تم اغتيالها كانت تنشط في سلفيت ومن ثم انتقلت إلى نابلس، حيث  اعتقل بعض أعضائها ما جعلها تستقر في الخليل" ، فيما ذكّر موقع "واللا" المقرب من استخبارات العدو بعملية اغتيال القيادي في سرايا القدس–الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد عاصي مؤخراً بعد اشتباك معه في إحدى المغارات غرب رام الله ، واعتقال محمد سايس ، وعبد الله أبو عاصي ، بتهمة مساعدته في التخطيط لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية.

وفي سياق متصل، الجبهة العربية الفلسطينية الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها باغتيال ثلاثة مواطنين شرق مدينة يطا جنوب الخليل فجر اليوم، معتبرة أن هذه الجريمة تعكس الطبيعة الدموية للاحتلال، وإصراره على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا.

ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن نتائجها ومعاقبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل ان تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.



2013-11-27