ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري: أصبح لبنان بالنسبة لـ’القاعدة’ أرض جهاد
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن "العلاقات الايرانية اللبنانية كانت ومازالت أكثر من حميمة لانها علاقات تاريخ ومصير واحد".
وفي مقابلة مع صحيفة "الوفاق" الإيرانية، اعتبر الرئيس بري أن رسالة الهجوم الانتحاري ضد السفارة الايرانية في بيروت ليست رسالة موجهة الى ايران أكثر مما هي رسالة موجهة الى لبنان، ولذلك كل اللبنانيين بجميع فئاتهم ووجهاتهم وطوائفهم ومذاهبهم إستنكروا هذه الجريمة"، وأضاف "إنها رسالة للبنان قطعاً، لبنان بالنسبة لـ"القاعدة" أصبح أرضاً يسمونها أرض جهاد كما في العراق وسوريا وهذا الأمر خطير".
على صعيد زيارته الى طهران، شكر الرئيس بري نظيره الايراني علي لاريجاني على الدعوة التي أتاحت الفرصة له في الوقت المناسب واللحظة المناسبة، وتابع "صبيحة وصولي علمت وانا على مقربة من الطائرة التي تقلني الى إيران، بالإتفاق النووي، فكانت خطوة سعيدة الحمدالله وإعتبرت ذلك قنبلة نووية سياسية"، وأردف "تم خلال الزيارة بحث العلاقات البرلمانية بين ايران ولبنان والتنسيق البرلماني في شتى المحافل الدولية ومتابعة تنفيذ الإتفاقات بين البلدين".
الرئيس بري أشار الى أنه ركّز اهتمامه بعد لقائه بالامام السيد علي الخامنئي، على الوضع الاقليمي وإنعكاساته في لبنان وسوريا والمقاومة والوضع الاسلامي-الاسلامي".
ورداً على سؤال حول إلتقاء الموقف الصهيوني ومواقف بعض الدول العربية حول الإتفاق النووي، أجاب الرئيس بري "عندما إلتقيت وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أمس الأحد، كان مستغرباً كما أنا مستغرب لماذا بعض الأخوة في الدول العربية يقفون هذا الموقف، علماً بأن الوزير ظريف كتب مقالاً نشر في صحيفة "الشرق الأوسط" حول النوايا الايرانية الحقيقية والتي لايمكن أبداً ان تتفق مع هذا الأمر بأن يكون هناك أي تفسير بأن مثل هذا الإتفاق يمكن ان يضر العالم العربي، الأمر المحير هو ان العرب ضد إمتلاك ايران التقنية النووية في كل حالات تطورها وفي كل المجالات".
وتابع رئيس مجلس النواب: "الوزير ظريف قال لي: إنه سيقوم بجولة سريعة منسقة نحن واياه ان شاء الله على هذه البلدان ليشرح لها حقيقة الأمر.. يوجد هناك مثل باللغة العربية يقول "كلمة تحنن وكلمة تجنن"، هذا الموقف يجنن وعلى ايران ان تستعمل الكلمة التي تحنن".
وبشأن تأثير الإتفاق على الأزمة السورية، رأى الرئيس بري أنها "فرصة كبيرة ونادرة"، وقال " يمكن التوصل الى حلّ من خلال الحوار، هذا الدرس الذي يجب ان يستفيد منه العرب والمسلمين ويستفيد منه السوريون واللبنانيون أيضاً فيما بينهم".
وفي مقابلة مع صحيفة "الوفاق" الإيرانية، اعتبر الرئيس بري أن رسالة الهجوم الانتحاري ضد السفارة الايرانية في بيروت ليست رسالة موجهة الى ايران أكثر مما هي رسالة موجهة الى لبنان، ولذلك كل اللبنانيين بجميع فئاتهم ووجهاتهم وطوائفهم ومذاهبهم إستنكروا هذه الجريمة"، وأضاف "إنها رسالة للبنان قطعاً، لبنان بالنسبة لـ"القاعدة" أصبح أرضاً يسمونها أرض جهاد كما في العراق وسوريا وهذا الأمر خطير".
على صعيد زيارته الى طهران، شكر الرئيس بري نظيره الايراني علي لاريجاني على الدعوة التي أتاحت الفرصة له في الوقت المناسب واللحظة المناسبة، وتابع "صبيحة وصولي علمت وانا على مقربة من الطائرة التي تقلني الى إيران، بالإتفاق النووي، فكانت خطوة سعيدة الحمدالله وإعتبرت ذلك قنبلة نووية سياسية"، وأردف "تم خلال الزيارة بحث العلاقات البرلمانية بين ايران ولبنان والتنسيق البرلماني في شتى المحافل الدولية ومتابعة تنفيذ الإتفاقات بين البلدين".
الرئيس بري أشار الى أنه ركّز اهتمامه بعد لقائه بالامام السيد علي الخامنئي، على الوضع الاقليمي وإنعكاساته في لبنان وسوريا والمقاومة والوضع الاسلامي-الاسلامي".
ورداً على سؤال حول إلتقاء الموقف الصهيوني ومواقف بعض الدول العربية حول الإتفاق النووي، أجاب الرئيس بري "عندما إلتقيت وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أمس الأحد، كان مستغرباً كما أنا مستغرب لماذا بعض الأخوة في الدول العربية يقفون هذا الموقف، علماً بأن الوزير ظريف كتب مقالاً نشر في صحيفة "الشرق الأوسط" حول النوايا الايرانية الحقيقية والتي لايمكن أبداً ان تتفق مع هذا الأمر بأن يكون هناك أي تفسير بأن مثل هذا الإتفاق يمكن ان يضر العالم العربي، الأمر المحير هو ان العرب ضد إمتلاك ايران التقنية النووية في كل حالات تطورها وفي كل المجالات".
وتابع رئيس مجلس النواب: "الوزير ظريف قال لي: إنه سيقوم بجولة سريعة منسقة نحن واياه ان شاء الله على هذه البلدان ليشرح لها حقيقة الأمر.. يوجد هناك مثل باللغة العربية يقول "كلمة تحنن وكلمة تجنن"، هذا الموقف يجنن وعلى ايران ان تستعمل الكلمة التي تحنن".
وبشأن تأثير الإتفاق على الأزمة السورية، رأى الرئيس بري أنها "فرصة كبيرة ونادرة"، وقال " يمكن التوصل الى حلّ من خلال الحوار، هذا الدرس الذي يجب ان يستفيد منه العرب والمسلمين ويستفيد منه السوريون واللبنانيون أيضاً فيما بينهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018