ارشيف من :ترجمات ودراسات
’هآرتس’: السلفيون قوة جديدة في الضفة
"إن المواجهة التي وقعت، أمس في جنوب جبل الخليل بين قوات الجيش الإسرائيلي ومجموعة فلسطينية وأدت إلى مقتل ثلاثة نشطاء، كشف لأول مرة عن قوة ثالثة في الضفة الغربية هي "مجموعة إسلامية سلفية متطرفة" تعمل خارج نطاق المنظمات المؤسسة والمتعارف عليها"، هذا ما كتبه المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل اليوم.
وقال هرئيل في مقالته اليوم إن "السلفيين، الذين بمعظمهم غير عنيفين، هم القوة الثالثة الجديدة في الضفة، التي يلمس فيها تواجدهم منذ عقد من الزمن بعد ان عززوا حضورهم في قطاع غزة، لكن في السنة الأخيرة ازداد نشاطهم المنظم بشكل كبير، وهو بمعظمه غير سياسي وغير مرتبط بعمليات إرهابية"، وأضاف "في القدس بشكل خاص يبرز احد التنظيمات المرتبط بهم وهو حزب التحرير، الذي لا يتميز بالقيام بأعمال عنف".
صحيفة "هآرتس" ذكرت نقلاً عن مصدر عسكري أن "تجمعات جماهيرية كبيرة لمجموعات سلفية جرت مؤخرا، في عدة مناطق قروية في الضفة بينها منطقة جبل الخليل".
وأضاف المصدر، بحسب "هآرتس": "فجأة ترى ان 30 الف انسان يأتون الى مهرجان في ملعب كرة قدم في جنوب جبل الخليل".
أما عاموس هرئيل فيعزو "تعاظم شعبية السلفيين في الضفة الى خيبة الأمل من اداء السلطة والى الصعوبات التي تواجهها "حماس" المطاردة من السلطة و"اسرائيل"، والحاجة الى طرح بديل جدي وثابت لها"، مشيرا الى "وجود ذراع جهادية عنيفة، تقع على هامش الحركات السلفية، تخضع لتأثير الافكار العنيفة للقاعدة التي لاقت تعبيرا لها سابقا في قطاع غزة"، ويُرجِّح ان "بروز هذا التيار في الضفة الغربية يعود الى تعاظم نشاط تنظيمات من هذا النوع في سيناء وخلال الحرب الاهلية في سوريا".
"هآرتس" أشارت الى أنه "في الاسبوع الماضي فقط اعتقل الشاباك خلية تتألف من خمسة افراد في منطقة الخليل وفي قرية اخرى في منطقة نابلس. النشطاء هم مثل النشطاء الثلاثة الذين قتلوا امس، في العشرنيات من العمر بدون خلفية امنية، كالانتماء الى صفوف تنظيم مسلح او امضاء فترة اعتقال في "اسرائيل"".
كما تذكر الصحيفة وفق معطيات الشاباك، أن "افراد الخلية خططوا لعمليات خطف ووضع عبوات ناسفة ضد اسرائيليين وضد أشخاص يرتبطون بالسلطة الفلسطينية، وقاموا لهذا الغرض باستئجار شقق سرية وشراء وسائل قتالية وانتاج مواد متفجرة".
وقال هرئيل في مقالته اليوم إن "السلفيين، الذين بمعظمهم غير عنيفين، هم القوة الثالثة الجديدة في الضفة، التي يلمس فيها تواجدهم منذ عقد من الزمن بعد ان عززوا حضورهم في قطاع غزة، لكن في السنة الأخيرة ازداد نشاطهم المنظم بشكل كبير، وهو بمعظمه غير سياسي وغير مرتبط بعمليات إرهابية"، وأضاف "في القدس بشكل خاص يبرز احد التنظيمات المرتبط بهم وهو حزب التحرير، الذي لا يتميز بالقيام بأعمال عنف".
صحيفة "هآرتس" ذكرت نقلاً عن مصدر عسكري أن "تجمعات جماهيرية كبيرة لمجموعات سلفية جرت مؤخرا، في عدة مناطق قروية في الضفة بينها منطقة جبل الخليل".
وأضاف المصدر، بحسب "هآرتس": "فجأة ترى ان 30 الف انسان يأتون الى مهرجان في ملعب كرة قدم في جنوب جبل الخليل".
أما عاموس هرئيل فيعزو "تعاظم شعبية السلفيين في الضفة الى خيبة الأمل من اداء السلطة والى الصعوبات التي تواجهها "حماس" المطاردة من السلطة و"اسرائيل"، والحاجة الى طرح بديل جدي وثابت لها"، مشيرا الى "وجود ذراع جهادية عنيفة، تقع على هامش الحركات السلفية، تخضع لتأثير الافكار العنيفة للقاعدة التي لاقت تعبيرا لها سابقا في قطاع غزة"، ويُرجِّح ان "بروز هذا التيار في الضفة الغربية يعود الى تعاظم نشاط تنظيمات من هذا النوع في سيناء وخلال الحرب الاهلية في سوريا".
"هآرتس" أشارت الى أنه "في الاسبوع الماضي فقط اعتقل الشاباك خلية تتألف من خمسة افراد في منطقة الخليل وفي قرية اخرى في منطقة نابلس. النشطاء هم مثل النشطاء الثلاثة الذين قتلوا امس، في العشرنيات من العمر بدون خلفية امنية، كالانتماء الى صفوف تنظيم مسلح او امضاء فترة اعتقال في "اسرائيل"".
كما تذكر الصحيفة وفق معطيات الشاباك، أن "افراد الخلية خططوا لعمليات خطف ووضع عبوات ناسفة ضد اسرائيليين وضد أشخاص يرتبطون بالسلطة الفلسطينية، وقاموا لهذا الغرض باستئجار شقق سرية وشراء وسائل قتالية وانتاج مواد متفجرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018