ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: لبنان في عين العاصفة
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي إلى "مواجهة الإرهاب التكفيري الأعمى عبر تكريس وحدة لبنان جيشاً وشعباً ومقاومة"، وطالب بـ"تشكيل حكومة وحدة وطنيّة جامعة لكلّ المكوّنات، تعطي الحياة السّياسية قيمة مضافة عبر التّصدّي للملفّات الدّاخليّة الّتي تهمّ المواطنين، وإعطاء الموضوع النّفطيّ الأهمّيّة القصوى بإعتباره رافعة لمنظومة إقتصاديّة وماليّة تنتشل لبنان من مديونيّته، وتضعه في مصافّ الدّول الرّاقية والمؤثّرة في سياسات المنطقة".
وأضاف "المطلوب من كلّ المسؤولين الإرتقاء إلى مستوى التّحدّيات التي تحصل على مستوى الإقليم،لأنّ لبنان في عين العاصفة"، وتابع "إذا لم يتناد الجميع إلى وضع خارطة طريق إنقاذيّة، فقد نصبح أمام وطن يتآكل لمصلحة التّكفيريّين الّذين ثمّة من يصرّ على مدّهم بالدّعم مالاً وسلاحاً ليبقوا جاهزين غبّ الطّلب الإستخباراتيّ.. فمَنْ وراءهم لا يعنيهم سوى أمن "إسرائيل" على حسابنا وحساب الإنسانيّة جمعاء،ويؤرّقهم مشروع المقاومة الّذي يحقّق نجاحات متنامية ميدانيّة وديبلوماسيّة توفّر للأمّة الكثير من عناصر النّجاح ومقوّمات النّصر".
وقال الموسوي "من لا يقرأ التّحوّلات الإقليميّة والدّوليّة، وبخاصّة ما حقّقته الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران في ملفّها النّوويّ ودورها المتعاظم في المنطقة،نتيجة الصّبر والصّمود في مواجهة الحربين الخشنة والنّاعمة، إنّ الّذي لا يقرأ هذه التّحوّلات هو، بلا أدنى شكّ،مصاب بالعمى السّياسيّ".
وختم "إنّنا ندعو إلى الإحتكام إلى لغة العقل والكفّ عن المكابرة،وترك الخطاب التّحريضيّ الفتنويّ والتّبريريّ للإرهابيّين،فالرّهان على الخارج الغربيّ والإرتهان إليه، لن يستجلب للمرتهنين إلاّ الخسران المبين، والضياع في الحاضر والمستقبل".
وأضاف "المطلوب من كلّ المسؤولين الإرتقاء إلى مستوى التّحدّيات التي تحصل على مستوى الإقليم،لأنّ لبنان في عين العاصفة"، وتابع "إذا لم يتناد الجميع إلى وضع خارطة طريق إنقاذيّة، فقد نصبح أمام وطن يتآكل لمصلحة التّكفيريّين الّذين ثمّة من يصرّ على مدّهم بالدّعم مالاً وسلاحاً ليبقوا جاهزين غبّ الطّلب الإستخباراتيّ.. فمَنْ وراءهم لا يعنيهم سوى أمن "إسرائيل" على حسابنا وحساب الإنسانيّة جمعاء،ويؤرّقهم مشروع المقاومة الّذي يحقّق نجاحات متنامية ميدانيّة وديبلوماسيّة توفّر للأمّة الكثير من عناصر النّجاح ومقوّمات النّصر".
وقال الموسوي "من لا يقرأ التّحوّلات الإقليميّة والدّوليّة، وبخاصّة ما حقّقته الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران في ملفّها النّوويّ ودورها المتعاظم في المنطقة،نتيجة الصّبر والصّمود في مواجهة الحربين الخشنة والنّاعمة، إنّ الّذي لا يقرأ هذه التّحوّلات هو، بلا أدنى شكّ،مصاب بالعمى السّياسيّ".
وختم "إنّنا ندعو إلى الإحتكام إلى لغة العقل والكفّ عن المكابرة،وترك الخطاب التّحريضيّ الفتنويّ والتّبريريّ للإرهابيّين،فالرّهان على الخارج الغربيّ والإرتهان إليه، لن يستجلب للمرتهنين إلاّ الخسران المبين، والضياع في الحاضر والمستقبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018