ارشيف من :أخبار عالمية
تونس.. إحراق مقر ’النهضة’ بقفصة
أحرق متظاهرون تونسيون مقر حركة "النهضة" في مدينة قفصة، وسط البلاد، كما اقتحموا مقر المحافظة، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وقال شهود عيان لوكالة "رويترز" إن محتجين غاضبين أحرقوا مقر حركة "النهضة" التي تقود الحكومة، وحاولوا اقتحام مقر الولاية في يوم احتجاجات ضد الحكومة في عدة مدن من البلاد.
وخرجت عدة مسيرات في مدن قفصة وقابس وسليانة احتجاجا على سياسات الحكومة، ونقص التنمية، وتفشي البطالة.
وقال أحمد العيساوي، وهو شاهد عيان من قفصة، إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر ولاية قفصة، لكن الشرطة أطلقت الغاز لتفرقيهم، قبل أن يتوجهوا إلى مقر "النهضة" الذي قال إنه أحرق بالكامل.
وأضاف العيساوي أن النار يتصاعد من مبنى "النهضة"، بينما أتلفت كل المحتويات، وألقيت في الشارع قبل إحراقها.
وتواجه حركة "النهضة"، التي تقود الحكومة مع حزبين علمانيين، ضغوطا كبيرة من المعارضة لإجبارها على التنحي من الحكم. وعبرت النهضة عن قبولها التخلي عن الحكومة في إطار حوار وطني مع كل الفرقاء السياسيين.
لكن الحوار السياسي، الذي بدأ قبل 3 أشهر، لم يفض إلى اتفاق على مرشح جديد يرأس حكومة غير حزبية تقود البلاد للانتخابات.
وفي موازاة ذلك، دخلت 3 محافظات تونسية إضرابا عاما للمطالبة بالتنمية والشغل، فيما أعلنت محافظة سليانة إضرابا عاما بمناسبة احياء الذكرى الأولى "لأحداث الرش"، التي أوقعت 173 جريحا، مطالبين الحكومة بمحاسبة المتسببين في الحادث.
وأعلن الاتحاد الجهوي للشغل أن الإضراب نجح بنسبة 90 بالمئة، وأنه أي "الإضراب"، يأتي ضد استمرار سياسة التهميش للجهة وغياب مشاريع التنمية.
وكانت أخبار تحدثت عن خروج تظاهرات في قفصة حيث أحرق متظاهرون مقر حزب حركة النهضة، وفي قابس خرج نحو 30 ألفا حسب التلفزيون الحكومي، في مسيرة شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وأحزاب وشخصيات سياسية. وتتزامن هذه الاحتجاجات مع إعلان عدد من الإضرابات القطاعية شملت قطاعات الصحة والنقل والمالية.
وقال شهود عيان لوكالة "رويترز" إن محتجين غاضبين أحرقوا مقر حركة "النهضة" التي تقود الحكومة، وحاولوا اقتحام مقر الولاية في يوم احتجاجات ضد الحكومة في عدة مدن من البلاد.
وخرجت عدة مسيرات في مدن قفصة وقابس وسليانة احتجاجا على سياسات الحكومة، ونقص التنمية، وتفشي البطالة.
وقال أحمد العيساوي، وهو شاهد عيان من قفصة، إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر ولاية قفصة، لكن الشرطة أطلقت الغاز لتفرقيهم، قبل أن يتوجهوا إلى مقر "النهضة" الذي قال إنه أحرق بالكامل.
وأضاف العيساوي أن النار يتصاعد من مبنى "النهضة"، بينما أتلفت كل المحتويات، وألقيت في الشارع قبل إحراقها.
وتواجه حركة "النهضة"، التي تقود الحكومة مع حزبين علمانيين، ضغوطا كبيرة من المعارضة لإجبارها على التنحي من الحكم. وعبرت النهضة عن قبولها التخلي عن الحكومة في إطار حوار وطني مع كل الفرقاء السياسيين.
لكن الحوار السياسي، الذي بدأ قبل 3 أشهر، لم يفض إلى اتفاق على مرشح جديد يرأس حكومة غير حزبية تقود البلاد للانتخابات.
وفي موازاة ذلك، دخلت 3 محافظات تونسية إضرابا عاما للمطالبة بالتنمية والشغل، فيما أعلنت محافظة سليانة إضرابا عاما بمناسبة احياء الذكرى الأولى "لأحداث الرش"، التي أوقعت 173 جريحا، مطالبين الحكومة بمحاسبة المتسببين في الحادث.
وأعلن الاتحاد الجهوي للشغل أن الإضراب نجح بنسبة 90 بالمئة، وأنه أي "الإضراب"، يأتي ضد استمرار سياسة التهميش للجهة وغياب مشاريع التنمية.
وكانت أخبار تحدثت عن خروج تظاهرات في قفصة حيث أحرق متظاهرون مقر حزب حركة النهضة، وفي قابس خرج نحو 30 ألفا حسب التلفزيون الحكومي، في مسيرة شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وأحزاب وشخصيات سياسية. وتتزامن هذه الاحتجاجات مع إعلان عدد من الإضرابات القطاعية شملت قطاعات الصحة والنقل والمالية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018