ارشيف من :ترجمات ودراسات
ارتفاع في محاولات خطف إسرائيليين من اجل المساومة
نشرت صحيفة "معاريف" خبر في عددها الصادر اليوم عن انه بعد حوالي شهرين على قتل الجندي في الجيش الإسرائيلي، تومار حزان، على يد فلسطيني استدرجه إلى مناطق السلطة الفلسطينية، يلاحظون في قيادة المنطقة الوسطى ارتفاعا في التخطيط لشن هجمات مشابهة.
وتضيف صحيفة معاريف إلى انه، في الأسابيع الأخيرة القي القبض على عدة مجموعات كانت تخطط لاستدراج إسرائيليين إلى مناطق الضفة الغربية في محاولة للحصول مقابلهم على أسرى مسجونين في إسرائيل.
وتابعت الصحيفة القول إنهم، في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يحذرون من محاولات يشنها مسلحون فلسطينيون لاستدراج إسرائيليين إلى المناطق بواسطة شبكة التواصل الاجتماعي، كما جرى مع الشاب أوفير روحم، الذي استدرج في العام 2001 من قبل الفلسطينية أمينة منى للقائها في القدس، ومن هناك خطف إلى رام الله وقتل.
وتشير معاريف إلى انه، في الأسابيع الأخيرة تم اعتقال نشطاء، من خليتين في أنحاء رام الله ونابلس، كانوا قريبين لتنفيذ هجمات كهذه وعدد من الخلايا أيضا كانت في مرحلة التخطيط فقط.
وتنقل معاريف عن مصدر عسكري في قيادة المنطقة الوسطى قوله انه "منذ قتل تومار حزان ونحن نرى ارتفاعا حادا في الحافزية على تنفيذ عمليات خطف".
المخاوف من عملية خطف مدني أو جندي إسرائيلي، بحسب معاريف، تمثل هاجساً للمسؤولين الإسرائيليين بسبب الانعكاسات التي قد تنتج عن هجوم كهذا، على ضوء الثمن الضخم الذي اضطرت إسرائيل إلى دفعه مقابل إطلاق سراح الجندي غلعاد شليط. وفي قيادة المنطقة الوسطى يشددون على هذه المسألة، واستعدادا لوصول جنود لواء "الناحال" لتنفيذ مهمة تعزيز الخط الفاصل في منطقة الضفة يؤكد القادة مرة تلو الأخرى على مسامع الجنود المخاطر ويعلمونهم طرق تفادي محاولات خطف كهذه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018