ارشيف من :أخبار لبنانية
لجنة دعم المقاومة في فلسطين تحذر من استمرار التهويد الممنهج للقدس الشريف
لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أصدرت لجنة دعم المقاومة في فلسطين بياناً لفتت فيه الى أنّ "العالم يحيي بمختلف انتماءاتهم وأماكن تواجدهم "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، لما لهذا اليوم من أهمية خصوصاً في ظل الظروف التي تعصف بالمنطقة وبالقضية الفلسطينية التي غيبت عن اهتمامات البعض في حين أن الشعب الفلسطيني يناضل من أجل تحصيل حقوقه المشروعة وسط دعوات بضرورة تحقيق التضامن الداخلي وتنفيذ المصالحة، في ظل استمرار التعنت "الإسرائيلي"، وغياب الأقطاب الدولية والأمم المتحدة عن القيام بدورها".
وتابع البيان "إذا كانت المنظمة الدولية قد طلبت الاحتفال سنوياً بيوم تقسيم أرض وتشريد شعب كامل، فإنّ قوى المقاومة من أحرار العالم تحوله في الوقت الحاضر إلى يوم فضح الاعتداءات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وتعزيز التضامن مع الشعوب الحرة، لتوحيد الجهود في جبهات واسعة لمناهضة المشروع الصهيو- أميركي ، من أجل إحقاق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، والاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو بمثابة دعوة للشعوب المضطهدة لتأكيد نضالها من أجل حريتها واستقلالها".
وأردف البيان "من هنا كان واجباً على الشعوب والأنظمة الحرة ألا تحول هذا اليوم إلى ذكرى تتطاير فيها الشعارات والخطب، بل أن يجعل منه مناسبة للعمل الجاد في مختلف المحافل الدولية، والمنظمات الشعبية للضغط على الحكومات من أجل تحقيق إجماع على حق الشعب الفلسطيني في الحصول على حقه في وطنه وأرضه وهذا حق أقرته الأمم المتحدة المدعوة اليوم إلى محاسبة الكيان الغاصب على ممارساته التعسفية من قتل ومجازر بحق الشباب والنساء والأطفال، وحشد الدعم للمسعى الفلسطيني ومواصلة الحملة السياسية الهادفة لتحقيق هذا المطلب ونيل الاستقلال".
وأضاف البيان إن "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني" مناسبة نؤكد فيها على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتقرير مصيره، وعليه فإننا في لجنة دعم المقاومة في فلسطين نؤكد دعمنا ومؤازرتنا للشعب الفلسطيني مؤكدين على خيار المقاومة ومحذرين من التالي :
1 - استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الغاصب من قتل وتهجير ومجازر.
2 - استمرار التهويد الممنهج للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف ومحاولات اقتحامه واستفزاز المسلمين .
3 - اشتداد الخناق على أهلنا في القدس ومحاولات إبعادهم من مسلمين ومسيحيين بهدف تهويدها .
4 - الصمت الدولي على قضية اعتقال الأسرى وزجهم داخل السجون والمعتقلات "الإسرائيلية".
5 - دعوة الشعوب العربية والإسلامية للحد من جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني وفضح مرتكبيها من العملاء.
6 - الهجمة الدولية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية .
وختاما سأل البيان: ماذا قدمت الأنظمة للشعب الفلسطيني ؟ وأين فلسطين من أولوياتهم فلو قدموا ربع ما يقدموه من المال والسلاح والشباب لتحررت فلسطين.
وتابع البيان "إذا كانت المنظمة الدولية قد طلبت الاحتفال سنوياً بيوم تقسيم أرض وتشريد شعب كامل، فإنّ قوى المقاومة من أحرار العالم تحوله في الوقت الحاضر إلى يوم فضح الاعتداءات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وتعزيز التضامن مع الشعوب الحرة، لتوحيد الجهود في جبهات واسعة لمناهضة المشروع الصهيو- أميركي ، من أجل إحقاق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، والاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو بمثابة دعوة للشعوب المضطهدة لتأكيد نضالها من أجل حريتها واستقلالها".
وأردف البيان "من هنا كان واجباً على الشعوب والأنظمة الحرة ألا تحول هذا اليوم إلى ذكرى تتطاير فيها الشعارات والخطب، بل أن يجعل منه مناسبة للعمل الجاد في مختلف المحافل الدولية، والمنظمات الشعبية للضغط على الحكومات من أجل تحقيق إجماع على حق الشعب الفلسطيني في الحصول على حقه في وطنه وأرضه وهذا حق أقرته الأمم المتحدة المدعوة اليوم إلى محاسبة الكيان الغاصب على ممارساته التعسفية من قتل ومجازر بحق الشباب والنساء والأطفال، وحشد الدعم للمسعى الفلسطيني ومواصلة الحملة السياسية الهادفة لتحقيق هذا المطلب ونيل الاستقلال".
وأضاف البيان إن "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني" مناسبة نؤكد فيها على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتقرير مصيره، وعليه فإننا في لجنة دعم المقاومة في فلسطين نؤكد دعمنا ومؤازرتنا للشعب الفلسطيني مؤكدين على خيار المقاومة ومحذرين من التالي :
1 - استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الغاصب من قتل وتهجير ومجازر.
2 - استمرار التهويد الممنهج للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى الشريف ومحاولات اقتحامه واستفزاز المسلمين .
3 - اشتداد الخناق على أهلنا في القدس ومحاولات إبعادهم من مسلمين ومسيحيين بهدف تهويدها .
4 - الصمت الدولي على قضية اعتقال الأسرى وزجهم داخل السجون والمعتقلات "الإسرائيلية".
5 - دعوة الشعوب العربية والإسلامية للحد من جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني وفضح مرتكبيها من العملاء.
6 - الهجمة الدولية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية .
وختاما سأل البيان: ماذا قدمت الأنظمة للشعب الفلسطيني ؟ وأين فلسطين من أولوياتهم فلو قدموا ربع ما يقدموه من المال والسلاح والشباب لتحررت فلسطين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018