ارشيف من :أخبار عالمية
اللاجئون السوريون في بلغاريا يعيشون في ظروف سيئة
دخل بلغاريا أكثر من 11 الف لاجئ سوري منذ بداية العام الحالي قادمين من تركيا. ومع ان اعدادهم قليلة قياسا بنحو مليوني لاجئ يقيمون في الدول المجاورة لسوريا، يفوق هذا العدد قدرة بلغاريا افقر دولة في الاتحاد الأوروبي. وانشئت ثلاثة مراكز لاستقبال اللاجئين منذ الصيف الماضي. لكن السلطات سرعان ما اقامت وعلى عجل اربعة مراكز جديدة في مدارس وثكنات عسكرية مهجورة في هرمنلي.
ويعاني معظم اطفال المخيم من السعال. وهم يجوبون المخيم حفاة فيما تقوم النساء باعداد الطعام على مواقد بدائية مثبتة في الاوحال يتطاير الدخان السميك الاسود منها. ويعجز الكثير من سكان المخيم عن الحصول على الادوية اللازمة في حين لا يسمح لسكان المخيم بالخروج الى خارج المخيم إلا لشراء الطعام.
كما تعاني معظم الخيام من الرطوبة بسبب الثلوج التي هطلت على المخيم الذي يؤوي 1254 لاجئا سوريا وافغانيا دفع معظمهم المال الذي بحوزته للمهربين الذين جاؤوا بهم عبر الجبال والمنحدرات الحادة الصعبة كي يأتوا بهم الى بلغاريا في " ظروف غير إنسانية".

اللاجئون السوريون في بلغاريا يعيشون في ظروف سيئة واجواء باردة
ويتقاسم كل 400 لاجئ يعيشون في خيام ستة مراحيض وثمانية حمامات في حين يلجأ اغلبهم الى غسل صحونهم خارج الخيام. كما انهم يلجأون الى حرق الأبواب و الاطارات ونوافذ المباني المجاورة من اجل تسخين وتجفيف ملابسهم.
ووصفت منظمة العفو الدولية والمنظمات غير الحكومية واطباء بلا حدود مؤخرا ظروف مخيم هرمنلي بأنها "غير إنسانية" و"مثيرة للاشمئزاز"، ودعت الحكومة البلغارية الى إيواء الناس في ثكنات عسكرية مهجورة يجري إصلاحها.
ومن اجل الحد من تدفق اللاجئين نشرت بلغاريا مؤخرا نحو الف شرطي على طول حدودها مع تركيا، التي تبلغ حوالي 274 كيلومترا، في اجراء على ما يبدو انه اتى بنتائجه الايجابية.
وبحسب نائب رئيس الوزراء تسفتلين يوفتشيف فان عدد اللاجئين انخفض بشكل كبير. وقال يوفيتشيف الخميس "انه لم يصل الينا اي من المهاجرين غير الشرعيين خلال الساعات الـ24 الماضية".
وتأمل بلغاريا في تعزيز اجراءاتها الحدودية للحد من وصول المهاجرين غير الشرعيين من خلال وضع حاجز بحلول نهاية كانون الثاني/يناير وهي تقوم بترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين وبشكل روتيني.
الامم المتحدة تسلط الضوء على معاناة الاطفال السوريين النازحين
من ناحية اخرى سلط تقرير للأمم المتحدة الضوء على معاناة الاطفال السوريين النازحين، وقال ان الاطفال السوريون اللاجئون يدفعون ثمنا غاليا جراء الحرب في بلادهم كما ذكرت الامم المتحدة الجمعة في تقرير مع شهادات محزنة لاولاد ارغموا على مغادرة منازلهم. وقال طه البالغ الـ15 من العمر الذي شاهد سبع جثث قرب منزله في سوريا لعاملين في المفوضية العليا للاجئين "لا يمكن ان انسى هذا الامر. وعندما اتذكر المشهد فكأنني اصبت بطعنة سكين".
فقد تم التحدث اليه والى اطفال سوريين لاجئين في الاردن ولبنان لوضع تقرير جاء في ستين صفحة، يركز على الصدمة التي اصابت هؤلاء الاولاد الذين فروا بسبب النزاع. وقال فولكر ترك المسؤول عن الحماية الدولية في المفوضية للصحافيين في جنيف "من الاهمية بمكان ابراز الوجه الانساني لازمة اللاجئين لكي لا ينسى". واضاف "اذا رأيتم ما يعاني منه الاطفال فانهم يترجمون فعليا ماهية هذا النزاع".
ويقدر عدد الاولاد بنصف عدد اللاجئين السوريين ال2,2 مليونا بحسب ارقام للامم المتحدة التي تستند الى اللاجئين المسجلين. وتقدر الدول المجاورة لسوريا بثلاثة ملايين عدد اللاجئين الذين فروا من بلادهم ما يعني ان 1,5 مليون طفل سوري يعيشون كلاجئين.
وقال ترك "اذا ما عدنا عشرين سنة الى الوراء فان ازمة اللاجئين السوريين بالنسبة لنا غير مسبوقة منذ ازمة رواندا" في اشارة الى الابادة التي وقعت في هذا البلد الافريقي في 1994. واشار الى ان الاولاد يمثلون ايضا نصف ال6,5 مليون نازح الذين تركوا منازلهم وظلوا في سوريا.
وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين "يمر الاطفال بمحنة كبيرة وهناك ايضا الضغوط الاقتصادية ما يعني ان العديد من الاطفال ليسوا في المدارس وبالتالي ليسوا في هذه البيئة التي تبعث الى الاطمئنان".
كما ينشأ العديد من الاطفال السوريين اللاجئين في اسر مفككة كما انهم في غالب الاحيان يعيلون عائلاتهم حسب ما افادت المفوضية العليا للاجئين.
ويعيش اكثر من 70 الف اسرة سورية لاجئة من دون اب واكثر من 3700 طفل لاجىء اما اتو بمفردهم او فصلوا عن الوالدين.
ويعاني معظم اطفال المخيم من السعال. وهم يجوبون المخيم حفاة فيما تقوم النساء باعداد الطعام على مواقد بدائية مثبتة في الاوحال يتطاير الدخان السميك الاسود منها. ويعجز الكثير من سكان المخيم عن الحصول على الادوية اللازمة في حين لا يسمح لسكان المخيم بالخروج الى خارج المخيم إلا لشراء الطعام.
كما تعاني معظم الخيام من الرطوبة بسبب الثلوج التي هطلت على المخيم الذي يؤوي 1254 لاجئا سوريا وافغانيا دفع معظمهم المال الذي بحوزته للمهربين الذين جاؤوا بهم عبر الجبال والمنحدرات الحادة الصعبة كي يأتوا بهم الى بلغاريا في " ظروف غير إنسانية".

اللاجئون السوريون في بلغاريا يعيشون في ظروف سيئة واجواء باردة
ويتقاسم كل 400 لاجئ يعيشون في خيام ستة مراحيض وثمانية حمامات في حين يلجأ اغلبهم الى غسل صحونهم خارج الخيام. كما انهم يلجأون الى حرق الأبواب و الاطارات ونوافذ المباني المجاورة من اجل تسخين وتجفيف ملابسهم.
ووصفت منظمة العفو الدولية والمنظمات غير الحكومية واطباء بلا حدود مؤخرا ظروف مخيم هرمنلي بأنها "غير إنسانية" و"مثيرة للاشمئزاز"، ودعت الحكومة البلغارية الى إيواء الناس في ثكنات عسكرية مهجورة يجري إصلاحها.
ومن اجل الحد من تدفق اللاجئين نشرت بلغاريا مؤخرا نحو الف شرطي على طول حدودها مع تركيا، التي تبلغ حوالي 274 كيلومترا، في اجراء على ما يبدو انه اتى بنتائجه الايجابية.
وبحسب نائب رئيس الوزراء تسفتلين يوفتشيف فان عدد اللاجئين انخفض بشكل كبير. وقال يوفيتشيف الخميس "انه لم يصل الينا اي من المهاجرين غير الشرعيين خلال الساعات الـ24 الماضية".
وتأمل بلغاريا في تعزيز اجراءاتها الحدودية للحد من وصول المهاجرين غير الشرعيين من خلال وضع حاجز بحلول نهاية كانون الثاني/يناير وهي تقوم بترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين وبشكل روتيني.
الامم المتحدة تسلط الضوء على معاناة الاطفال السوريين النازحين
من ناحية اخرى سلط تقرير للأمم المتحدة الضوء على معاناة الاطفال السوريين النازحين، وقال ان الاطفال السوريون اللاجئون يدفعون ثمنا غاليا جراء الحرب في بلادهم كما ذكرت الامم المتحدة الجمعة في تقرير مع شهادات محزنة لاولاد ارغموا على مغادرة منازلهم. وقال طه البالغ الـ15 من العمر الذي شاهد سبع جثث قرب منزله في سوريا لعاملين في المفوضية العليا للاجئين "لا يمكن ان انسى هذا الامر. وعندما اتذكر المشهد فكأنني اصبت بطعنة سكين".
فقد تم التحدث اليه والى اطفال سوريين لاجئين في الاردن ولبنان لوضع تقرير جاء في ستين صفحة، يركز على الصدمة التي اصابت هؤلاء الاولاد الذين فروا بسبب النزاع. وقال فولكر ترك المسؤول عن الحماية الدولية في المفوضية للصحافيين في جنيف "من الاهمية بمكان ابراز الوجه الانساني لازمة اللاجئين لكي لا ينسى". واضاف "اذا رأيتم ما يعاني منه الاطفال فانهم يترجمون فعليا ماهية هذا النزاع".
ويقدر عدد الاولاد بنصف عدد اللاجئين السوريين ال2,2 مليونا بحسب ارقام للامم المتحدة التي تستند الى اللاجئين المسجلين. وتقدر الدول المجاورة لسوريا بثلاثة ملايين عدد اللاجئين الذين فروا من بلادهم ما يعني ان 1,5 مليون طفل سوري يعيشون كلاجئين.
وقال ترك "اذا ما عدنا عشرين سنة الى الوراء فان ازمة اللاجئين السوريين بالنسبة لنا غير مسبوقة منذ ازمة رواندا" في اشارة الى الابادة التي وقعت في هذا البلد الافريقي في 1994. واشار الى ان الاولاد يمثلون ايضا نصف ال6,5 مليون نازح الذين تركوا منازلهم وظلوا في سوريا.
وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين "يمر الاطفال بمحنة كبيرة وهناك ايضا الضغوط الاقتصادية ما يعني ان العديد من الاطفال ليسوا في المدارس وبالتالي ليسوا في هذه البيئة التي تبعث الى الاطمئنان".
كما ينشأ العديد من الاطفال السوريين اللاجئين في اسر مفككة كما انهم في غالب الاحيان يعيلون عائلاتهم حسب ما افادت المفوضية العليا للاجئين.
ويعيش اكثر من 70 الف اسرة سورية لاجئة من دون اب واكثر من 3700 طفل لاجىء اما اتو بمفردهم او فصلوا عن الوالدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018