ارشيف من :أخبار عالمية
الصحف المصرية تحتفي ببدء التصويت على الدستور
تستأنف لجنة الخمسين المكلفة وضع الدستور الجديد لمصر الأحد التصويت على المسودة النهائية للدستور وبشكل خاص المواد المتعلقة بوضع الجيش لاسيما منها المحاكمات العسكرية للمدنيين وتعيين وزير الدفاع.
وفي حال تبني المسودة، سيسلم النص النهائي بعدها للرئيس المؤقت عدلي منصور الذي أمامه شهر وفق خارطة الطريق لاعلان تنظيم الاستفتاء الذي يمهد الطريق لانتخابات رئاسية وتشريعية في العام 2014.
والسبت وافقت اللجنة على 138 مادة تعادل أكثر من نصف مواد الدستور الجديد المكون من 247 مادة.
وتضمنت المواد التي جرت الموافقة عليها السبت المادة التي تجعل "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع".
كما تضمنت ايضا المادة التي تنص على حظر الاحزاب الدينية والتي تقول "لا يجوز مباشرة أي نشاط سياسي، أو قيام أحزاب سياسية على أساس ديني".
وقال عمرو موسى رئيس لجنة تعديل الدستور إن حزباً معيناً "يمكن ان تكون له هوية دينية ولكن عليه احترام القوانين والدستور والدولة المدنية المصرية".
والاحد، ستكون المواد المتعلقة بالجيش في الدستور محط الأنظار خاصة المواد 204 و234.
وكانت جماعات حقوقية ونشطاء انتقدوا مسودة الدستور معتبرين انها لا تحد من صلاحيات الجيش. واعترض هؤلاء بشكل خاص على المادة 204 التي تسمح بمحاكمة المدنيين المتهمين بشن "اعتداءات مباشرة" على القوات المسلحة، أمام محاكم عسكرية.
ومنذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو، صدرت أحكام بالسجن من محاكم عسكرية ضد أكثر من 60 شخصاً مناصراً لجماعة الاخوان المسلمين في محافظة السويس (شرق).
لكن موسى اوضح انه تمت إعادة صياغة هذه المادة التي كانت مدرجة في الدستور السابق، معتبراً انها تحدد بوضوح الإطار الذي يمكن ان تحصل فيه هذه المحاكمات.
وقال محمود بدر ممثل حركة "تمرد" التي دعت للاحتجاجات الشعبية التي انتهت بعزل مرسي، "في سياق الاعتداءات الحالية على القوات المسلحة فإن الصياغة الحالية التي وضعت المحاكمات العسكرية للمدنيين في أضيق حدود هي الاكثر ارضاء".
وثمة اعتراض ايضا على المادة 234 من الدستور التي تنص على تعيين وزير الدفاع بالاتفاق مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
لكن المتحدث باسم لجنة الخمسين محمد سلماوي اوضح أن هذه المادة لن تطبق سوى لولايتين رئاسيتين، اي ثمانية اعوام.
وتعطي مسودة الدستور لموازنة الجيش حصانة من الرقابة المدنية حيث حصرت مناقشتها على مجلس الدفاع المدني المكون من 14 شخصية بينهم ثمانية عسكريين.
واحتفت الصحف المحلية الصادرة صباح الاحد ببدء التصويت على الدستور.
وقالت صحيفة "الوطن" المستقلة في صدر صفحتها "دستور المستقبل.. التصويت باكتساح"، فيما قالت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة "الدستور على الطريق".
وكان الجيش علق الدستور الذي تم تبنيه إبان رئاسة مرسي بعد صياغته من لجنة سيطر الاخوان المسلمين عليها وانسحب ممثلي التيار المدني منها آنذاك.
وتضم اللجنة الحالية ممثلين عن القوى المدنية والاحزاب السياسية ومؤسسات الدولة مثل الازهر والكنيسة والجيش والشرطة، وجميعهم تم تعيينهم لا انتخابهم.
وتضم اللجنة عضوين اسلاميين لا ينتميان لجماعة الاخوان المسلمين.
وفي حال تبني المسودة، سيسلم النص النهائي بعدها للرئيس المؤقت عدلي منصور الذي أمامه شهر وفق خارطة الطريق لاعلان تنظيم الاستفتاء الذي يمهد الطريق لانتخابات رئاسية وتشريعية في العام 2014.
والسبت وافقت اللجنة على 138 مادة تعادل أكثر من نصف مواد الدستور الجديد المكون من 247 مادة.
وتضمنت المواد التي جرت الموافقة عليها السبت المادة التي تجعل "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع".
كما تضمنت ايضا المادة التي تنص على حظر الاحزاب الدينية والتي تقول "لا يجوز مباشرة أي نشاط سياسي، أو قيام أحزاب سياسية على أساس ديني".
وقال عمرو موسى رئيس لجنة تعديل الدستور إن حزباً معيناً "يمكن ان تكون له هوية دينية ولكن عليه احترام القوانين والدستور والدولة المدنية المصرية".
والاحد، ستكون المواد المتعلقة بالجيش في الدستور محط الأنظار خاصة المواد 204 و234.
وكانت جماعات حقوقية ونشطاء انتقدوا مسودة الدستور معتبرين انها لا تحد من صلاحيات الجيش. واعترض هؤلاء بشكل خاص على المادة 204 التي تسمح بمحاكمة المدنيين المتهمين بشن "اعتداءات مباشرة" على القوات المسلحة، أمام محاكم عسكرية.
ومنذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو، صدرت أحكام بالسجن من محاكم عسكرية ضد أكثر من 60 شخصاً مناصراً لجماعة الاخوان المسلمين في محافظة السويس (شرق).
لكن موسى اوضح انه تمت إعادة صياغة هذه المادة التي كانت مدرجة في الدستور السابق، معتبراً انها تحدد بوضوح الإطار الذي يمكن ان تحصل فيه هذه المحاكمات.
وقال محمود بدر ممثل حركة "تمرد" التي دعت للاحتجاجات الشعبية التي انتهت بعزل مرسي، "في سياق الاعتداءات الحالية على القوات المسلحة فإن الصياغة الحالية التي وضعت المحاكمات العسكرية للمدنيين في أضيق حدود هي الاكثر ارضاء".
وثمة اعتراض ايضا على المادة 234 من الدستور التي تنص على تعيين وزير الدفاع بالاتفاق مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
لكن المتحدث باسم لجنة الخمسين محمد سلماوي اوضح أن هذه المادة لن تطبق سوى لولايتين رئاسيتين، اي ثمانية اعوام.
وتعطي مسودة الدستور لموازنة الجيش حصانة من الرقابة المدنية حيث حصرت مناقشتها على مجلس الدفاع المدني المكون من 14 شخصية بينهم ثمانية عسكريين.
واحتفت الصحف المحلية الصادرة صباح الاحد ببدء التصويت على الدستور.
وقالت صحيفة "الوطن" المستقلة في صدر صفحتها "دستور المستقبل.. التصويت باكتساح"، فيما قالت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة "الدستور على الطريق".
وكان الجيش علق الدستور الذي تم تبنيه إبان رئاسة مرسي بعد صياغته من لجنة سيطر الاخوان المسلمين عليها وانسحب ممثلي التيار المدني منها آنذاك.
وتضم اللجنة الحالية ممثلين عن القوى المدنية والاحزاب السياسية ومؤسسات الدولة مثل الازهر والكنيسة والجيش والشرطة، وجميعهم تم تعيينهم لا انتخابهم.
وتضم اللجنة عضوين اسلاميين لا ينتميان لجماعة الاخوان المسلمين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018