ارشيف من :أخبار لبنانية

طرابلس جولة العنف الجديدة مستمرة

طرابلس جولة العنف الجديدة مستمرة

حصدت الجولة 18 من المعارك التي يفتحها مسلحو "باب التبانة" المدعومون من تيار سياسي معروف ضد أهالي جبل محسن، 10 قتلى وعشرات الجرحى حتى الان، وذلك بعد ان ارتفعت حدة الاشتباكات بعد الاعتداء على وسيم الخطيب الذي كان عائداً إلى منزله في جبل محسن، حيث أطلق مسلّحون النار على قدميه في منطقة المنكوبين المجاورة، فانضم إلى 35 آخرين. هذا الاعتداء فجّر الوضع ودارت اشتباكات على كل المحاور.

سياسياً ردّت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي على اشرف ريفي، حيث أشارت إلى أنّ "أوّل تسليح في طرابلس كان برعايته من موقعه الرسمي في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عندما شُكِّلت "أفواج طرابلس" في منتصف أيّار 2008، أي قبل ستّ سنوات، برعايته ومشاركته وإشرافه، وكذلك الجولة الأولى من العنف في طرابلس كانت في"يوم الغضب".

وبرز يوم أمس اللقاء الذي حصل بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة، حيث أخذ الوضع الأمني في طرابلس ما يزيد عن نصف مدة الاجتماع بينها قيام بري والسنيورة بإجراء سلسلة اتصالات مع أطراف سياسية ورسمية لتهدئة الوضع في المدينة".


طرابلس جولة العنف الجديدة مستمرة
طرابلس جولة العنف الجديدة مستمرة

"السفير": حريق طرابلس.. يحاصر الجيش

وفي ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "طرابلس غرقت بدماء أبنائها أمس. والمفارقة، أن جولة العنف الرقم 18 في طرابلس لم تكن مفاجئة، ذلك أن كل المؤشرات في الأيام الماضية كانت تنبئ بمواجهة جديدة حتمية. ومع ذلك، تُركت الأمور على غاربها، ولم يسجل أي تحرك وقائي حقيقي لمنع الانفجار قبل وقوعه، ولحماية الخطة الأمنية، الحديثة العهد، من الانهيار".

واضافت "ليست الخطة الأمنية فقط هي التي سقطت في طرابلس، بل سقط معها بالضربة القاضية سياسيو المدينة وقادتها المفترضون الذين فقدوا ما تبقى من مصداقية، ونُزعت عنهم آخر أوراق التوت، لا سيما ان أحدا لم يعد يصدق بياناتهم المنتهية الصلاحية. وكأنه لا يكفي طرابلس أن تصبح رهينة قادة المجموعات المسلحة الذين يُمسكون بخطوط التماس وخطوط الطول والعرض في المدينة، حتى ظهر أولياء الدم في باب التبانة وجبل محسن، فاقتحموا المشهد وتحولوا بين ليلة وضحاها الى أحد أرقامه الصعبة".

وأشارت الى ان "الجيش اللبناني، يدفع، شأنه شأن المواطنين، ثمن العجز الرسمي والنقص في الغطاء السياسي، وهو الذي سقط له في اليومين الماضيين عدد من الشهداء والجرحى، وبدا محاطا بحزام من النار والتحريض السياسي الممزوج بدعوات الحسم والرد، لكأن هناك من يريد اسقاط الجيش في كل لبنان، لكن عبر بوابة الفيحاء"، لافتةً إلى أنها "جولة من الحرب المتعددة الأوجه التي تعصف بعاصمة لبنان الثانية... حرب يتم في كل مرة اختراع أسباب لها، غب الطلب، لتبقى المدينة مقيمة على خط التوتر الدائم، كساحة مفتوحة لتصفية الحسابات المحلية والاقليمية. الحرب التي تقضم ميزات طرابلس من التنوع والتعايش والوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وتهدد نسيجها الاجتماعي، وكيانها الاقتصادي. الحرب التي يُردّ فيها على الدم بالدم، تحت شعار أولياء الدم"، مشيرةً إلى أن "أخطر ما تواجهه طرابلس اليوم هو اللغة السياسية المزدوجة من قبل بعض القيادات، التي تدعم الجيش اللبناني في العلن، وتحرّض عليه سرا، وتقف على خاطر المجموعات المسلحة عند كل مناسبة، وهذا ما أفشل سابقا كل مبادرات الحل وجعل وقف إطلاق النار مؤقتا بهدنة هشة، وهذا ما من شأنه أن يحول طرابلس الى مدينة خارجة عن القانون وعرضة لشتى أنواع الاختراقات".

وذكرت "السفير" ان "الرئيس نبيه بري كان قد اقترح على الرئيس ميقاتي، قبيل سفره الى طهران «خريطة طريق» لمعالجة الوضع في طرابلس، تتضمن النقاط الآتية:
ــ انتشار الجيش في كل أحياء طرابلس، وصولا الى عمق باب التبانة وجبل محسن، ومنحه كل التغطية السياسية اللازمة لضبط الأمن وإطلاق يده في ملاحقة المسلحين، على قاعدة أن الأمن لا يكون بالتراضي.
ـ تغيير تركيبة الاجهزة الامنية في المدينة، واستبدالها بدم جديد.
ــ تكثيف زعماء طرابلس السياسيين حضورهم في المدينة، وتفعيله بأشكال مختلفة، وإلا فإن السلاح سيملأ الفراغ".

"النهار": طرابلس: الجولة الـ 18 تهدّد السلم الأهلي

بدروها صحيفة "النهار" قالت انه "على رغم تواتر معلومات من مصادر رسمية عن سعي جدي لتوفير حل يعيد طرابلس الى أجواء الهدنة ليس أكثر، فان الجولة الـ 18 كانت بمثابة الانكشاف الشامل المخيف للوضع. سقطت الدولة هناك، ومعها كل المرجعيات والقيادات، لتصير المدينة رهينة قادة محاور لدى الطرفين المتصارعين بما ينذر بانجرارها الى حرب أهلية استعملت فيها في اليومين الاخيرين كل أنواع الاسلحة بما فيها التفجيرات والقنابل المضيئة ليلا. وكانت حصيلة أمس 15 قتيلا ونحو 40 جريحا، منهم 9 جرحى للجيش بينهم ضابطان. وفي الحصيلة ايضا مزيد من الاحتقان السياسي المذهبي الطائفي، اضافة الى ضعف الثقة بالاجهزة الامنية وبدورها".

واشارت "النهار" الى انه "ابتداءً من اليوم ستكون الامرة كاملة للجيش اللبناني لضبط الوضع، علما ان الجيش يسابق الانهيار الشامل بعمليات دهم من الجانبين، لكن الشكوك كبيرة في قدرته على ضبط التدهور الكبير سريعا. والقرار الذي تحدث عنه الرئيس نجيب ميقاتي اثر الاجتماع الامني السبت كان صحيحا، وسيترجم اليوم بمرسوم عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الاعمال لتكريس هذه الامرة، اضافة الى قرار بارسال 600 رجل من قوى الامن الداخلي والامن العام الى المدينة".

وقال المسؤول في "الحزب العربي الديموقراطي" أحمد فضة لـ"النهار" إن "الامور خرجت من أيدينا بعد سلسلة الاعتداءات على أهالي الجبل الذين يقومون الآن بحركة شعبية غير منظمة للدفاع عن أنفسهم". وقال عضو المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أحمد الضايع لـ "النهار": "ناشدنا الدولة والجميع ومنهم خصومنا ان يتوقفوا عن الاعتداء على أبناء الجبل، وعن فرض حصار علينا، لكن دون جدوى، وكان كل يوم جديد يحمل قصة اعتداء جديد على أهلنا الذين طفح بهم الكيل وبدأوا الدفاع عن أنفسهم، وهم ذاهبون الى الاخير لمنع تكرار الاعتداءات عليهم ما دامت الدولة لم تستطع حمايتهم". وتوقع الضايع تصعيداً للمعركة الدائرة، معتبراً بدوره ان الامور خرجت من السيطرة.

وصرح نائب طرابلس عن كتلة "المستقبل" سمير الجسر لـ "النهار" بأن هناك "بصيص ضوء" يمكن ان يشكل نقطة انطلاق لمعالجة التدهور في المدينة وذلك انطلاقا من قرار اتخذ بـ"توحيد أمرة القوى الامنية واسنادها الى الجيش"، متوقعا ان يصدر اليوم مرسوم عن رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الاعمال لتكريس هذه الامرة.

"الاخبار": طرابلس تشتعل: 10 قتلى وتهديدات متبادلة بالحصار

من جهتها صحيفة "الاخبار" قالت ان "طرابلس انفجرت مجدداً. استحالت الاعتداءات المتكررة على علويّي جبل محسن فوضى مسلّحة. عمليات كرّ وفرّ استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والصاروخية. هكذا، بعد انقضاء شهر على جولة العنف الأخيرة، اندلعت حربٌ جديدة في عاصمة الشمال راح ضحيتها أكثر من 50 بين قتيل وجريح".

واضافت "لم تهدأ طرابلس بعد. حدة الاشتباكات مستمرة طالما أن تغذية المسلحين بالذخيرة مستمرة. هكذا اعتاد القاطنون في العاصمة الشمالية. يسكت أزيز الرصاص، فيخرج هؤلاء بعدها يُلملمون جرحاهم وقتلاهم، ثم تعود الحياة كأنّ شيئاً لم يكن. وكذلك يعود ضبّاط الاستخبارات والمعلومات إلى مراكزهم من دون أي محاسبة بشأن السلاح والمسلّحين، وأيضاً، كأنّ شيئاً لم يكن".

وتابعت ان "طرابلس تشتعل. المسؤولية في الدرجة الأولى تقع على أولياء الأمن قبل أولياء الدم. يضاف إلى ذلك التسيّب الأمني مصحوباً باحتقان سياسي ومذهبي كبير، وانقسام سياسي خرج هجاءً عبر وسائل الإعلام. وفي ظل غياب أي علاج جدّي للوضع المتدهور، بدءاً من ترك المعتدين والمجرمين يسرحون ويمرحون من دون محاسبة، كان لا بدّ لجولة العنف الـ 18 من أن تندلع بين باب التبانة وجبل محسن".

واشارت الى انه "قرابة التاسعة من صباح السبت، وبينما كان وسيم الخطيب عائداً إلى منزله في جبل محسن، أطلق مسلّحون معروفون النار على قدميه في منطقة المنكوبين المجاورة، فانضم إلى 35 آخرين أُصيبوا. هذا الاعتداء فجّر الوضع ودارت اشتباكات على كل المحاور. فسُجّل في اليوم الأول سقوط 6 قتلى و29 جريحاً، منهم 7 عسكريين وضابط، قبل أن يستقر الرقم النهائي حتى مساء أمس على 10 قتلى وأكثر من 40 جريحاً".

في موازاة ذلك، طالب بيان حمل توقيع "الجناح العسكري لأولياء الدم وكل الشرفاء في طرابلس"، وزع على مواقع التواصل الاجتماعي، بـ"قطع الكهرباء والماء عن جبل محسن، ومنع دخول شاحنات النظافة إليه، ومنع الدخول والخروج لأي كان، وأن كل سكان الجبل مستهدفون إلى حين تسليم المجرمين من آل عيد والمتورطين في جريمة تفجير المسجدين". وحذّر من أن "كل من يحاول مساعدتهم أو التغطية عليهم هو هدف مشروع لنا".

تبع هذا التصعيد غير المسبوق على صعيد الصراع التاريخي بين المنطقتين، صدور بيان حمل توقيع "شباب باب التبانة"، أعلنوا فيه أن "أي شخص يريد الخروج من جبل محسن سيتعرض للقتل"، محذّرين أصحاب المحال والشركات التي لديها عمال من جبل محسن بأنها "ستتعرض للأذى من قبل شباب التبانة إذا لم تصرفهم". قوبل التصعيد بتصعيد أكبر في جبل محسن. فقد هدد "قادة المحاور في جبل محسن"، وهو تنظيم يظهر للعلن للمرة الأولى في المنطقة، بأنه "ابتداءً من اليوم (الاثنين)، فإن مدينة طرابلس ستكون كلها مرمى لعملياتنا، وسنقوم بالرد على أي اعتداء باعتداء مضاعف".

"البناء": طرابلس تنزف من جديد... فمن يحميها من فلتان السلاح والمسلّحين؟

من ناحيتها، صحيفة "البناء" قالت انه "كما كان متوقعاً وكما حذرت منه جريدة البناء أكثر من مرة في الأيام الماضية انفجر الوضع الأمني بشكل واسع منذ ليل السبت ـ الأحد في طرابلس وحصد أكثر من 10 قتلى وأكثر من 50 جريحاً. بل الأخطر من ذلك أن فلتان السلاح والمسلحين في المدينة مرشح لأن يحصد المزيد من الضحايا الأبرياء ويحول شوارع عاصمة الشمال إلى كومة من دمار وخراب طالما أن هناك من يحرّض ويقدم الدعم المالي والسلاح للمسلحين وطالما أن الدولة غائبة عن السمع ولم تتخذ قراراً حاسماً بالضرب بيد من حديد كل من يعمل لضرب الاستقرار وإحداث الفتنة".

واضافت "لذلك فلم يعد ممكناً أن تسكت الدولة خصوصاً على مستوى القرار السياسي عن هذا الجنون والتآمر على عاصمة الشمال لأن ما حصل في الأسبوع الماضي من اعتداءات يومية للمسلحين على الآمنين من أبناء جبل محسن كان من الطبيعي أن يؤدي الى هذا الفلتان من قبل المسلحين دون رادع أو عقاب إلى ما وصلت إليه الأمور في الساعات الماضية"، مشيرةً إلى أن "أن الأخطر لما يحصل في طرابلس اليوم أنه يشكل امتداداً للتآمر السعودي على المنطقة من سورية إلى العراق وامتداداً حتى لبنان حيث تحاول الرياض استنساخ حربها القذرة في سورية إلى لبنان حتى يمكنها النفخ في الفتنة المذهبية بعد أن تعرّض مشروعها الوهابي لعدة انتكاسات كبرى في الفترة الأخيرة".

وقالت مصادر سياسية لـ"البناء" ان "ما يحصل في طرابلس اليوم وقبل ذلك الجولات العسكرية التي سبقت الأخيرة وأيضاً التفجيرات المتنقلة التي شهدتها أكثر من منطقة لبنانية في الشهرين الماضيين ما هي إلا ترجمة واضحة لمخطط رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان الذي لم يعد يخجل في إشهار تعاونه ومعه مسؤولون آخرون في العائلة المالكة مع العدو الصهيوني لإرباك ساحات المقاومة ومحاولة إضعافها".

وأكدت المصادر أنه "لو لم يكن هناك من ينفذ ما تطلبه السعودية عبر رئيس جهاز استخباراتها من أسماء باتت معروفة في طرابلس ومعهم قادة المحاور لما أمكن لهؤلاء تحدي الدولة وأجهزتها ليس فقط في اللجوء إلى إشعال جبهة طرابلس وقبل ذلك محاولة زرع الفتنة بين أبناء المدينة وأبناء جبل محسن بل الاستمرار في التحريض الطائفي والمذهبي البغيض، وهو ما لمسه المواطن الأسبوع الماضي في المدينة وفي غير منطقة لبنانية لا سيما أيضاً في مجدل عنجر".

وبرز أمس الاجتماع المطول الذي انعقد في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة الذي استمر لساعتين ونصف الساعة وتخلله مأدبة غداء. وذكرت "البناء" من مصادر المجتمعين أن "الوضع الأمني في طرابلس أخذ ما يزيد عن نصف مدة الاجتماع بينها قيام بري والسنيورة بإجراء سلسلة اتصالات مع أطراف سياسية ورسمية لتهدئة الوضع في المدينة".

"الجمهورية": طرابلس تحت النار وحرب مصادر بين ميقاتي وريفي

صحيفة "الجمهورية"، قالت "عاد التدهور الأمني في طرابلس بجولته الـ 18 ليتصدّر الاهتمامات الداخلية، ويُسيل مزيداً من دماء أبناء المدينة والجيش اللبناني على يد المجموعات المسلّحة. وكان الوضع الأمني قد تدهور في اليومين الماضيين، ولم تفلح في لجمه الإجراءات العسكرية ولا المعالجات السياسية ولا الاستنابات القضائية، فاحتدمت المعارك على مختلف المحاور في التبّانة وبعل محسن وأوقعت 11 قتيلاً بينهم جنديّ في الجيش اللبناني، وأكثر من 60 جريحاً بينهم عدد من العسكريين".

وكشفت مصادر مُطلعة لـ"الجمهورية" انّ القيادات الأمنية قوّمت الوضع ليل أمس وقرّرت تنفيذ تدابير أمنية مشدّدة خلال الساعات القليلة المقبلة". وقال مرجع امنيّ رفيع لـ"الجمهورية" إنه ليس مسموحاً انفلات الأمور في طرابلس من عقالها، ومن يعتقد أنّه أقوى من القوى الأمنية المكلّفة أمن المدينة والتي باتت جميعها بإمرة الجيش اللبناني فهو مخطئ كثيراً.

وردّت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي على اشرف ريفي، وقالت لـ"الجمهورية": "نستغرب مواقف اللواء ريفي، ليس على المستوى الشخصيّ، فهو لا يتوقف عنده بتاتاً، إنّما على المستوى السياسي، ولا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات، فهو اليوم يوزّع النصائح يمنةً ويسرةً ويقترح ما لم يفعله أيّام تولّيه مواقع المسؤولية الكبرى. ولمن تخونه الذاكرة فإنّ كثيرين يدركون أنّ أوّل تسليح في طرابلس كان برعايته من موقعه الرسمي في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عندما شُكِّلت "أفواج طرابلس" في منتصف أيّار 2008، أي قبل ستّ سنوات، برعايته ومشاركته وإشرافه".

وأضافت المصادر: "يتذكّر الجميع انّ الجولة الأولى من العنف في طرابلس كانت في"يوم الغضب"، وقد حظيَ الغاضبون برعاية ريفي يومها، وكان ذلك قبل ثلاث سنوات، وتحديداً في حزيران 2010 بعد تسمية ميقاتي رئيساً للحكومة". ورأت أنّ "هذه التصرّفات المريبة لم تقف عند هذه الحدود، فالجميع يتذكّر تصريح اللواء ريفي الشهير بعد إحالته الى التقاعد، حيث تفهّم فيه ما يقوم به قادة المحاور والمجموعات المسلّحة التي تعيث فساداً في المدينة، وهو بذلك كرّس وقوع 15 جولة عنف من أصل 18 جرت عندما كان مديراً عامّاً لقوى الأمن الداخلي، فما الذي فعله في تلك الفترة؟ ولماذا لم تكن لديه كلّ هذه المقترحات التي يتحفنا بها من يوم لآخر؟".

وفي الحراك السياسي الداخلي، برزت أمس زيارة رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي استبقاه الى الغداء، وعرضا الأوضاع والتطورات الراهنة وعددٍاً من الملفات المطروحة. وقال بري لـ"الجمهورية" ردّاً على سؤال عن لقائه السنيورة "إنّ الكلام أفضل من اللاكلام"، مشيراً إلى أنّ الوضع في طرابلس حاز القسط الاكبر من اللقاء، وتلقّى خلاله عدداً كبيراً من الاتصالات من قيادات طرابلسية تشدّد على وجوب تحقيق الامن والاستقرار في عاصمة الشمال.
2013-12-02