ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’: إيران على مسافة لانتاج القنبلة النووية
تعليقاً على الاتفاق الدولي مع إيران، أكد عضو الكنيست عن حزب الليكود تساحي هنغبي أن "الغرب وافق على أن ينصّ الاتفاق النهائي لإيران على السماح لها بتخصيب الأورانيوم في منشآتها النووية".
وقال هنغبي إن "لم يكن هذا هزيمة أخلاقية، فما هي الهزيمة الأخلاقية؟ وإن لم يكن ذلك إستسلام فما هو الاستسلام؟ إن الفترة الزمنية التي تحتاجها إيران لامتلاك السلاح النووي ليست أكثر من عدة أشهر".
وتابع هنغبي الذي كان يتحدث في مركز أبحاث الأمن القومي بحسب موقع يديعوت، أن الموقف الإسرائيلي "يجب أن يتضمن إخراج كل الاورانيوم المخصب والبالغ 7.2 طن والتي تكفي لانتاج عدة قنابل".
وأشار هنغبي الى أنه "اذا تلعثمت "اسرائيل" أو تساهلت فإن كل الاصوات الاخرى ستضعف، بنيامين نتنياهو أوضح أن "اسرائيل" ليست طرفا في الاتفاق الذي أنجز وإن كنا الاوائل الذين يريدون حلا دبلوماسيا".
من جهته، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الاسبق عاموس يادلين أمس في ندوة خاصة نظمها في تل أبيب في مركز ابحاث الامن القومي، إن "ايران موجودة على مسافة لانتاج القنبلة النووية".
ووفق يادلين، لا يتعلق الامر بنتيجة الاتفاق الحالي، بل نتاج عملية مستمرة منذ سنوات يتم فيها توقيف البرنامج النووي من قبل العالم.
وأضاف يادلين "يجب أن نذكر أن الامر يتعلق باتفاق اولي لا باتفاق نهائي. في هذا الاتفاق يوجد تعابير مصاغة على اساس الحل النهائي، لذلك ليس هو فقط بداية.. وحقيقة أن ايران دولة على حافة النووي ليست ناتجة عن هذا الاتفاق، بل بسبب أن الايرانيين طوروا قدرات على مدار سنوات طويلة ولم ينجح احد بوقفهم.. ايران على مسافة من امتلاك القنبلة. هذا مؤلم لكن هذا هو الواقع"، قال يادلين.
كذلك، تطرق رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود أولمرت خلال الندوة الى الاتفاق المؤقت الذي أنجز مع ايران، قائلا "بأي حال من الاحوال لم نرغب أن تتحول الاتصالات والمباحثات الى مشاجرة علنية بيننا وبين حلفائنا.. بالتأكيد لم يخطر في بالي ولا في بال من سبقني في هذا المنصب ان نخوض معركة ضد الحليفة رقم واحد لاسرائيل وتحريض الكونغرس الاميركي ضد الرئيس- هذا الامر لا سابق له وهو خطير وأضراره كبيرة جدا".
وأردف "حتى عام الـ2009 (الولاية الاولى لنتنياهو كرئيس حكومة )اديرت الاتصالات بصمت لكن بعد ذلك غُيرت السياسة وتحولت الى تصريحات وتهديدات وانفاق اموال تزيد عن أكثر من 10 مليار شيكل.. لو فعّلنا بصورة صحيحة نفس التحذيرات عبر المسارات السرية التي بنيناها على مدى عشرات السنين مع الادارة الاميركية، لكنا سهلنا كثيرا على الادارة الاميركية اتخاذ القرارات التي نريدها. لكن من بوتين يأتي الخلاص في الموضوع الايراني أو من اوباما؟".
وقال هنغبي إن "لم يكن هذا هزيمة أخلاقية، فما هي الهزيمة الأخلاقية؟ وإن لم يكن ذلك إستسلام فما هو الاستسلام؟ إن الفترة الزمنية التي تحتاجها إيران لامتلاك السلاح النووي ليست أكثر من عدة أشهر".
وتابع هنغبي الذي كان يتحدث في مركز أبحاث الأمن القومي بحسب موقع يديعوت، أن الموقف الإسرائيلي "يجب أن يتضمن إخراج كل الاورانيوم المخصب والبالغ 7.2 طن والتي تكفي لانتاج عدة قنابل".
وأشار هنغبي الى أنه "اذا تلعثمت "اسرائيل" أو تساهلت فإن كل الاصوات الاخرى ستضعف، بنيامين نتنياهو أوضح أن "اسرائيل" ليست طرفا في الاتفاق الذي أنجز وإن كنا الاوائل الذين يريدون حلا دبلوماسيا".
من جهته، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الاسبق عاموس يادلين أمس في ندوة خاصة نظمها في تل أبيب في مركز ابحاث الامن القومي، إن "ايران موجودة على مسافة لانتاج القنبلة النووية".
ووفق يادلين، لا يتعلق الامر بنتيجة الاتفاق الحالي، بل نتاج عملية مستمرة منذ سنوات يتم فيها توقيف البرنامج النووي من قبل العالم.
وأضاف يادلين "يجب أن نذكر أن الامر يتعلق باتفاق اولي لا باتفاق نهائي. في هذا الاتفاق يوجد تعابير مصاغة على اساس الحل النهائي، لذلك ليس هو فقط بداية.. وحقيقة أن ايران دولة على حافة النووي ليست ناتجة عن هذا الاتفاق، بل بسبب أن الايرانيين طوروا قدرات على مدار سنوات طويلة ولم ينجح احد بوقفهم.. ايران على مسافة من امتلاك القنبلة. هذا مؤلم لكن هذا هو الواقع"، قال يادلين.
كذلك، تطرق رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود أولمرت خلال الندوة الى الاتفاق المؤقت الذي أنجز مع ايران، قائلا "بأي حال من الاحوال لم نرغب أن تتحول الاتصالات والمباحثات الى مشاجرة علنية بيننا وبين حلفائنا.. بالتأكيد لم يخطر في بالي ولا في بال من سبقني في هذا المنصب ان نخوض معركة ضد الحليفة رقم واحد لاسرائيل وتحريض الكونغرس الاميركي ضد الرئيس- هذا الامر لا سابق له وهو خطير وأضراره كبيرة جدا".
وأردف "حتى عام الـ2009 (الولاية الاولى لنتنياهو كرئيس حكومة )اديرت الاتصالات بصمت لكن بعد ذلك غُيرت السياسة وتحولت الى تصريحات وتهديدات وانفاق اموال تزيد عن أكثر من 10 مليار شيكل.. لو فعّلنا بصورة صحيحة نفس التحذيرات عبر المسارات السرية التي بنيناها على مدى عشرات السنين مع الادارة الاميركية، لكنا سهلنا كثيرا على الادارة الاميركية اتخاذ القرارات التي نريدها. لكن من بوتين يأتي الخلاص في الموضوع الايراني أو من اوباما؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018