ارشيف من :أخبار لبنانية

إجتماع وطني تضامني مع المطرانين المخطوفين

إجتماع وطني تضامني مع المطرانين المخطوفين
عكار: منذر عبيد

عقد في دار مطرانية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس لقاء وطني جامع تضامنا مع المطرانين المخطوفين في سوريا يوحنا ابراهيم وبولص يازجي وللمطالبة بالافراج عنهما وعن المخطوفين جميعا ولا سيما رجال الدين من مشايخ واباء.

حضر اللقاء النائب نضال طعمة ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ومطران عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، والنائبان السابقان وجيه البعريني ومصطفى علي حسين وجمع من رجال الدين المسلمين والمسيحيين. وبعد التداول بقضية المطرانيين المخطوفيين والمستجدات بشانهما كان بحث ايضا بكافة الشؤون الوطنية العامة وتلك التي تهم منطقة عكار والشمال بشكل خاص.

إجتماع وطني تضامني مع المطرانين المخطوفين
إجتماع وطني تضامني مع المطرانين المخطوفين في سوريا في دار مطرانية عكار للروم الارثوذكس

وقال بيان عن المجتمعين تلاه المتروبوليت باسيليوس منصور "نحن الذين اجتمعنا في دار مطرانية عكار، استمراراً للقاءات عكار الوطنية، قد اجتمعنا اجتماعاً أخوياً عادياً واستمراراً للقاءِ الذي عقد سابقاً في دار افتاء عكار صبيحة خطف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولص يازجي. ووجهنا آنذاك نداء باسم المحبة والأخوة والإنسانية والإيمان كله أن يصار الى فك أسر المطرانين وعودتهما الى أبرشيّتهما ليكملا العمل السلمي بين الناس، ويشرفا على مواساة المهجرين والمتألمين كما عرف عنهما قبل خطفهما، خاصة أن خطف الأبرياء وخصوصاً رجال الدين آباء وعلماء جريمة تأباها الشرائع السماويّة لا سيما الاسلام".

واضاف المطران منصور: "وبعد أن تأملنا معاً قساوة الأيام المحاصرة لإنساننا المشرقي عدنا وتأملنا في عدم شرعية إبقائهما في أسرِ أية جهة كانت، ومهما كانت تدعى ونستصرخ ضمير الحكومات والشعوب أن يسمعوا نداءنا ويستجيبوا لهذا المطلب الحق من كلِّ الوجوه. وإذ نرى ونسمع ماذا يحدث حولنا، فقد آلمنا بشدة ما آلت إليه الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في طرابلس الفيحاء مدينة العلم والعلماء. ونخاطب ضمير أهلنا من كل الأفرقاء في طرابلس أن يحكموا في مواقفهم الآية الكريمة "وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، وليس لنا ولاية دم بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف طوائفهم. بل لنا ولاية الدم كأمة واحدة في وجه الذين يحتلون أي شبرٍ في أية أرض عربية كانت من المحيط الى الخليج، ونؤكد في الوقت ذاته على أن المسيرة الإنسانية تسير بكل هدوء وثبات في عيش أخوي وعائلي بين أبناء عكار وعلى اختلاف طوائفهم وأطيافهم".

وتابع البيان "نتمنى أن يحل هذا السلام العكاري في كل مكان من أرض لبنان الحبيب، وفي أرض سوريا الغالية، وفي مشرقنا ومغربنا العربيين لكي تعود العزَّة والكرامة ومسيرة الحضارة الى كل مصرٍ من أمصارنا العربية، ونستطيع أن نعبد الله معاً بكل حرية وهدوء وإطمئنانِ بال، ونهيب بالدولة اللبنانية أن توجِّهَ أنظارَ العناية لهذه المنطقة كما تعتني بكل المناطق الأخرى في لبنان، وهذا يتطلب في البدء التعاون مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية حتى يعم السلام والعدالة ربوع الوطن على سوية واحدة في جميع المناطق لكي يكون لبنان بالفعل في جميع بقاعه قطعة سماء على الأرض.
أملنا في وقت قريب أن كل مهجر ومخطوف وغائب قسراً عن أهله أن يعود الى بيته لكي يعمَّ السلام والوئام والفرح قلوب الجميع".
2013-12-02