ارشيف من :أخبار عالمية
أوكرانيا: تظاهرات ضد الحكومة
تظاهر عشرات الآلاف من أنصار المعارضة الأوكرانية أمام مقر الرئاسة في وسط العاصمة للمطالبة باستقالة الحكومة والرئيس فكتور يانوكوفيتش وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وذلك بعد أن امتنع البرلمان الأوكراني خلال تصويت أجراه في وقت سابق اليوم عن سحب الثقة من حكومة نيقولاي أزاروف، رغم إصرار المعارضة على ذلك على خلفية الأوضاع السياسية المتدهورة في البلاد، حيث صوت 186 نائبا من أصل 450 لصالح قرار سحب الثقة، بينما يجب ألا يقل عدد الأصوات المطالبة بإسقاط الحكومة عن 226.

رئيس الحكومة الاوكرانية نيقولاي ازاروف
وتعهد رئيس الوزراء باستخلاص العبر مما حدث وإجراء تعديلات واسعة النطاق في حكومته، وفي كلمة أمام النواب قبل التصويت، اعتذر أزاروف عن استخدام القوة ضد المتظاهرين السبت الماضي من قبل القوات الخاصة، لكنه دافع عن موقف الحكومة من الأزمة ودعا النواب الى العمل على الحيلولة دون تكرار "الثورة البرتقالية".
وقال ازاروف خلال جلسة البرلمان "باسم حكومتنا، اعتذر عن سلوك سلطات تطبيق القانون في ساحة الاستقلال".
وجرت الجلس في ظل استمرار احتجاجات المعارضة، إذ تجمع نحو 3 آلاف من المحتجين أمام مقر البرلمان، الذي فرضت القوات الخاصة حوله طوقا أمنيا، وفي حديقة "ماريينسكي" قرب مقر البرلمان ايضا بدأ أنصار حزب الأقاليم الحاكم والرئيس فيكتور يانوكوفيتش اعتصاما مفتوحا لتأكيد دعمهم لنهج الحكومة.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بعد إعلان الحكومة عن قرارها تأجيل توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعدم قبولها المطالب التي يطرحها الاتحاد الأوروبي لذلك، حيث أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أنها اعتقلت 9 أشخاص بتهمة ارتكابهم أعمال شغب أمام الديوان الرئاسي.
وتباينت ردود الفعل الدولية حول الاحداث في أوكرانيا، ففي وقت ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتظاهرات معتبرا انها "مؤامرة مدبرة من الخارج اكثر منها ثورة"، اعتبر البيت الابيض انها "تظاهرات سلمية" تم قمعها بالقوة.

جانب من تظاهرات المعارضة الاوكرانية
أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فاعتبر ان التظاهرات في اوكرانيا "ليست انقلابا" داعيا الى الحوار "ورفض القمع" في هذا البلد.
ومن جهته اقر الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش في مقابلة مع محطات تلفزة اوكرانية بان قوات الامن "بالغت" في استخدام القوة بحق المتظاهرين، مؤكدا عزمه التوجه اليوم الى الصين بزيارة دولةمن المقرر أن يتم خلالها التوقيع على نحو 20 وثيقة بين البلدين، بما فيها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية.

رئيس الحكومة الاوكرانية نيقولاي ازاروف
وتعهد رئيس الوزراء باستخلاص العبر مما حدث وإجراء تعديلات واسعة النطاق في حكومته، وفي كلمة أمام النواب قبل التصويت، اعتذر أزاروف عن استخدام القوة ضد المتظاهرين السبت الماضي من قبل القوات الخاصة، لكنه دافع عن موقف الحكومة من الأزمة ودعا النواب الى العمل على الحيلولة دون تكرار "الثورة البرتقالية".
وقال ازاروف خلال جلسة البرلمان "باسم حكومتنا، اعتذر عن سلوك سلطات تطبيق القانون في ساحة الاستقلال".
وجرت الجلس في ظل استمرار احتجاجات المعارضة، إذ تجمع نحو 3 آلاف من المحتجين أمام مقر البرلمان، الذي فرضت القوات الخاصة حوله طوقا أمنيا، وفي حديقة "ماريينسكي" قرب مقر البرلمان ايضا بدأ أنصار حزب الأقاليم الحاكم والرئيس فيكتور يانوكوفيتش اعتصاما مفتوحا لتأكيد دعمهم لنهج الحكومة.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بعد إعلان الحكومة عن قرارها تأجيل توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعدم قبولها المطالب التي يطرحها الاتحاد الأوروبي لذلك، حيث أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أنها اعتقلت 9 أشخاص بتهمة ارتكابهم أعمال شغب أمام الديوان الرئاسي.
وتباينت ردود الفعل الدولية حول الاحداث في أوكرانيا، ففي وقت ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتظاهرات معتبرا انها "مؤامرة مدبرة من الخارج اكثر منها ثورة"، اعتبر البيت الابيض انها "تظاهرات سلمية" تم قمعها بالقوة.

جانب من تظاهرات المعارضة الاوكرانية
أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فاعتبر ان التظاهرات في اوكرانيا "ليست انقلابا" داعيا الى الحوار "ورفض القمع" في هذا البلد.
ومن جهته اقر الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش في مقابلة مع محطات تلفزة اوكرانية بان قوات الامن "بالغت" في استخدام القوة بحق المتظاهرين، مؤكدا عزمه التوجه اليوم الى الصين بزيارة دولةمن المقرر أن يتم خلالها التوقيع على نحو 20 وثيقة بين البلدين، بما فيها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018