ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله شيّع القائد حسان اللقيس.. شهيداً في ذمة الله
شيع حزب الله جثمان الشهيد القائد الحاج حسان هولو اللقيس في موكب مهيب جاب الشوارع الرئيسية لمدينة بعلبك.
شارك في التشييع حشد كبير من اهالي مدينة بعلبك والجوار ومن جماهير المقاومة الاسلامية التي تقاطرت من مختلف المناطق اللبنانية، ولم يمنعها الطقس الماطر من الحضور والقاء النظرة على القائد الجهادي المغدور.
إنطلق موكب التشييع من امام مركز الامام الخميني الثقافي، يتقدمه رؤساء المجالس في حزب الله ومسؤولو المناطق ونواب من كتلة الوفاء للمقاومة ، ، وعوائل الشهداء وممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفعاليات الاجتماعية والثقافية والبلدية والاختيارية وفرق كشافة الامام المهدي (عج) الموسيقية وحملة الصور والرايات وأكاليل الورد (احداها باسم امين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصرالله).
جثمان الشهيد القائد حمل على اكتاف ثلة من مجاهدي المقاومة الاسلامية، وسط نثر الارز والورود واطلاق الزغاريد وصيحات :"هيهات منا الذلة ..لبيك يا حسين ...لبيك يا زينب" .
وبعد ان أمَ رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك الصلاة على الشهيد القائد، ووري الجثمان الطاهر الثرى في روضة الشهداء الى جانب قبر ابنه الشهيد علي الرضا الذي قضى في حرب تموز 2006.
وتخلل التشييع كلمة للشيخ يزبك رأى فيها "أن اليد الآثمة التي اغتالت الشهيد القائد حسان اللقيس ليست بعيدة عن الذي فجروا في الرويس واشتهوا ان يفجروا في المعمورة وفي غيرها ، متوجها الى الذين يهددون ويتوعدون في كل مكان بالقول :" اننا لجاهزون واننا الامة التي لا يزيدها الدم والقتل والشهادة الا تصميما وعزيمة لاكمال هذا الدرب".
وأضاف :" لن نتركهم يهنأون في اوهامهم وسنلاحقهم، فنم ايها الشهيد قرير العين، وسيأتي اليوم الذي نوفيك فيه حقك ونبين فيه من انت لكل العالم فهنيئا لك والسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً".
إشارة الى ان حزب الله سيتقبل التعازي والتبريكات بالشهيد القائد لمدة ثلاثة ايام في حسينية الامام الخميني الثقافي في بعلبك ابتداء من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة بعد الظهر .
تنديد واسع بإغتيال أحد قادة المقاومة الإسلامية في لبنان
وبحجم الجريمة، كانت الردود الشاجبة، حيث اتهم مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان "تيارات صهيونية في المنطقة باغتيال أحد قادة حزب الله اللبناني حسان هولو اللقيس عبر استخدام التكفيريين".
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" عن عبد اللهيان قوله خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي في مطار مهر آباد إنه "من الطبيعي أن تقوم تيارات صهيونية في المنطقة بتمرير أجنداتها المخططة مسبقا وهي شن الضربات ضد جبهة المقاومة باستخدام التكفيريين"، مضيفا :"أن جبهة المقاومة ستبقى في المنطقة أقوى من أي وقت مضى لتحقيق مصالحها وأن تؤدي دورها البناء في التطورات الإقليمية".
كما دانت الخارجية الايرانية على لسان المتحدثة باسمها السيدة مرضية أفخم عملية الاغتيال التي طاولة القيادي في المقاومة الاسلامية الشهيد اللقيس، وأشارت الى:"انه المؤكد ونظراً للدور البارز للشهيد الكبير في هزائم الكيان الصهيوني مقابل المقاومة الاسلامية إن مسؤولية هذه العملية الاجرامية والارهابية تقع على عاتق الكيان الصهويني والجمهورية الاسلامية الايرانية تتقدم بالتهاني والمواساة بشهادة المقاوم الكبير الى عائلته ورفاقه في السلاح".
السفارة الايرانية هي الأخرى دانت العملية وقالت: "مرة أخرى ضربت يد الغدر والإرهاب الصهيوني أحد كوادر المقاومة في لبنان الأخ المجاهد حسان اللقيس الذي سطر أروع آيات البطولة والفداء بوجه العدو الصهيوني.
وتابعت "إن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تدين هذا العمل الإرهابي الجبان بأشد عبارات الإدانه والشجب، فإنها تتقدم من قيادة المقاومة وعلى رأسها الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله وعائلة الشهيد ورفاقه بأسمى آيات التهنئة والتبريك باستشهاد الشهيد البطل، محتسبة إياه في عليين مع الشهداء والأولياء والصديقين".
المسؤولون اللبنانيون وكعادتهم غابوا أو غيّبوا أنفسهم عن الحادثة، إلا رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رأى في أسلوب اغتيال اللقيس أسلوباً إسرائيلياً"، مؤكدا "ضرورة اليقظة في هذه المرحلة لأن العدو يتربص بنا جميعا".
رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تقدم بالتعزية من قيادة "حزب الله" وعائلة اللقيس، معتبرا أن "هذا الاغتيال يهدف إلى افتعال فتنة جديدة في لبنان، وضرب الأمن والاستقرار"، ومشددا على أن "القضاء سيأخذ مجراه لكشف هذه الجريمة المدانة والاقتصاص من مرتكبيها".
واطلع ميقاتي من وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل على "سير التحقيقات في حادثة اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس"، وطلب "تكثيف التحقيقات الأمنية والقضائية للكشف عن الجريمة واحالة مرتكبيها على القضاء".
من جهته دان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، في تصريح، عملية الاغتيال، وأضاف: "أدين الاغتيال السياسي في المبدأ كما أدين كل أحداث التفجير والارهاب التي حدثت في الضاحية الى العنف الأعمى الذي استشرس في مدينة طرابلس. ليأخذ القضاء مجراه في كل الاحداث الأمنية التي طالت لبنان لا سيما التفجيرات البشعة في الضاحية وطرابلس والسفارة الايرانية".
أما "تجمع العلماء المسلمين"، فرأى في بيان "ان اغتيال القائد الشهيد حسان اللقيس أثبت إن المعركة مع العدو الصهيوني معركة مستمرة على كل الصعد وخصوصا الأمنية، وإن العدو يستغل إنشغال الأمة بالفتن الداخلية كي ينفذ مشاريعه الكبرى التي تستهدف الاستيلاء نهائيا على أرض فلسطين وتهويدها"، مشيرا الى ان "اللقيس كان هدفا للعدو الصهيوني منذ فترة طويلة وقد فشل في اغتياله أثناء عدوان تموز واستمر في جهاده وعمله في مواجهته إلى أن نجح اليوم في اغتياله".
واعتبر التجمع ان "اخطر ما في هذه العملية هو أن تحول في إطار الصراع المذهبي وسيسعى العدو الصهيوني لإظهارها بهذا المظهر"، لافتا الى ان "المسألة محصورة في الصراع مع العدو الصهيوني وهي ترجمة للصراع المحتدم اليوم بين نهجين نهج المقاومة الذي تمثله إيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين ونهج الإستسلام الذي يمثله الكيان الصهيوني".
هذا وشجبت "حركة امل" بشدة، "عملية الاغتيال الارهابية الاثمة التي ادت الى استشهاد المقاوم حسان هولو اللقيس"، واعتبرت "ان هذا العمل الاجرامي هو عمل اسرائيلي بامتياز، يستهدف المقاومة ويشكل بصمة سوداء لارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه العدو الصهيوني، تضاف الى سجل القتل الاجرامي المتمادي للكيان الصهيوني".
وطالبت الحركة المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته لوقف مسلسل الارهاب الاسرائيلي المستمر ومحاسبة المسؤولين الصهاينة على اجرامهم وارهابهم"، متقدما من الاخوة في حزب الله ومن عائلة الشهيد باحر التعازي .
دان الامين العام لـ"الحزب العربي الديموقراطي" علي عيد في بيان، "جريمة اغتيال القائد حسان اللقيس الذي استشهد برصاص الغدر"، معتبرا انها "تصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، وهي عمل صهيوني اجرامي يخدم مشاريع الشر والتقسيم والفتنة ويصب ايضا في خانة الصراع الدائر في المنطقة، ومحاولة لضرب محور المقاومة والممانعة لثنيهم عن مواجهة المشروع الصهيوني وعملائه، حيث ان اسلوب العملية يأتي ضمن مخططات هذا العدو الذي يستعمل فيها اداواته خدمة لمشروعه".
وتقدم عيد من "الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ومن قيادة الحزب وعائلة الشهيد باحر التعازي والتبريك بأستشهاد هذا المجاهد الذي قضى حياته في مواجهة العدو وسقط على طريق التحرير والمواجهة، فدماؤه لن تذهب هدرا وكل قطرة دم تسقط هي انتصار جديد على طريق الانتصار الكبير الذي سيأتي حتما وغدا لناظره قريب".
السيد علي فضل الله بدوره شدد على "ضرورة الانتباه إلى المخطط الصهيوني الرامي للايقاع بين اللبنانيين من خلال عملية اغتيال الشهيد حسان اللقيس برمي الاتهامات بطريقة مذهبية وسياسية"، مؤكدا ان "افضل رد على العدو يتمثل أفضل رد على العدو يتمثل بحماية الوحدة الداخلية وصون الوحدة الإسلامية"، ومشيرا إلى أن "المقاومة التي انجبت هذا الشهيد قادرة على انتاج قيادات مبدعة أخرى".
ورأى السيد فضل الله أن "عملية الاغتيال الآثمة التي استهدفت قائدا من قادة المقاومة المبدعين وهو الشهيد حسان اللقيس تمثل وجها من وجوه الإجرام الصهيوني الذي يستهدف تحقيق هدفين رئيسيين. الأول في التخلص من قيادة لامعة ومبدعة في عملها الجهادي ومسيرتها الجهادية الطويلة ضد هذا العدو، حيث برز هذا العمل في انجازات متعددة للمقاومة كان الشهيد اللقيس ركنا أساسيا فيها، أما الهدف الثاني فيتمثل في محاولة خطيرة لصب الزيت على النار حول كل ما يتصل بالمسألة السورية ومتفرعاتها اللبنانية، ومحاولة تحريك عناصر الإثارة ذات الحساسية المذهبية والسياسية وما إلى ذلك".
وأضاف "إننا في الوقت الذي ندين هذا العمل العدواني الوحشي والجبان الذي استهدف الشهيد اللقيس والمقاومة الباسلة، كما استهدف لبنان بأكمله وطاول كل طلاب الحرية والساعين لحفظ الأمة وكرامتها وعزتها، نؤكد على الجميع الانتباه جيدا إلى مخطط العدو الرامي إلى الايقاع بين اللبنانيين وإحداث فتنة من خلال هذه العملية ومن ثم محاولة رمي الاتهامات بطريقة ماكرة وخبيثة".
كما استنكر "حزب التوحيد العربي" جريمة اغتيال احد قادة المقاومة الاسلامية، وحمل الحزب في بيان "اسرائيل وعملاءها في المنطقة مسؤولية هذا العمل الارهابي" ووصف الجريمة بانها "نقطة تحول خطيرة وسيكون لها انعكاسات ونتائج كبيرة، وهي نتيجة للانفلات الامني الحاصل في البلد كما انها رسالة موجهة وواضحة للعبث بأمن البلد واستقراره وجره الى الفتنة والصراع خدمة لمشاريع العدو الاسرائيلي التدميرية".
بدوره، اعتبر الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور فايز شكر في تصريح اليوم، ان "اغتيال الشهيد اللقيس، دليل جديد على استهداف قوى المقاومة في لبنان والتي تشكل في هذه المرحلة الدقيقة حاجة وطنية لحماية لبنان واهله من المخططات التآمرية"، معتبرا ان "القتلة المجرمين الذين استهدفوا شهيدنا البطل استهدفوا من خلاله امن لبنان وسلمه الاهلي، ودم شهيدنا البطل سيشكل لنا ولشعبنا حافزا جديدا للاستمرار على الطريق الذي سار عليه واستشهد في سبيله والذي وحده يحمي شعبنا ووطننا من كل الاطماع التآمرية".
واضاف :"ان دفاع البعض عن الاتهامات الموجهة الى السعودية، يدفعنا الى التساؤل عن اسباب هذا الدفاع؟ فهل مئات القتلى السعوديين على الارض السورية، اضافة لمئات المعتقلين، الا يشكل دليلا ملموسا على حقيقة الدور السعودي". وختم سائلا :"من هو الذي يفسد العلاقات العربية ويشوهها خدمة للمشروع الصهيوني؟".
إلى ذلك، ندد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية باغتيال القيادي في "حزب الله" حسان هولو اللقيس، محملا "اسرائيل" وعملائها من العصابات التكفيرية المسلحة والجهات الداعمة والممولة لها مسؤولية الاغتيال".
وأكد في بيان أن "هذا العمل الجبان هو دليل اضافي على حالة الافلاس السياسي والميداني التي تعيشها تلك العصابات ومن يقف وراءها، بعد أن استنفذت كل الوسائل للنيل من المقاومة ومن انتصاراتها على العدو الصهيوني، وفي ظل النجاحات الكبرى التي حققها محور المقاومة في المنطقة على مدى الأشهر الماضية على الصعد كافة، كما هو دليل أيضا على استمرار "اسرائيل" وعصاباتها المسلحة المنتشرة في لبنان وفي سورية، في مخططها القائم على نشر الفوضى وارتكاب الجرائم والتصفيات الجسدية وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد في كل من القطرين الشقيقين".
وتوجه بالتعزية الحارة الى "عائلة الشهيد ولسماحة سيد المقاومة حسن نصرالله ولجميع القيادات والأخوة في حزب الله ولعموم اللبنانيين الشرفاء، باستشهاد المناضل حسان اللقيس"، داعيا "الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة للاسراع في التحقيقات لكشف المجرمين والجهات التي تقف وراءهم والاقتصاص منهم لوضع حد لحالة الفلتان الأمني التي تعيشه البلاد".
ودان رئيس تيار "الوفاق العكاري" هيثم حدارة عملية اغتيال القائد في المقاومة حسان اللقيس، وقال في بيان "اننا ندين بشدة هذه العملية الجبانة التي نفذتها ايادي الشر والكفر والظلم المتمثلة بالعدو الصهيوني ومن يعمل معها من الجاهلين الظلاميين الرجعيين الذين يخدمون العدو الصهيوني اكثر مما يحاولن ان يخدموا انفسهم به".
ورأى حدارة في عملية إغتيال القائد اللقيس دليل افلاس ودليل تخبط للعدو الصهيوني وحلفائه نتيجة فشل مخططاتهم الإرهابية وسقوط مشروعهم في المنطقة والذي أفشلته المقاومة من ضمنها القائد الشهيد حسان اللقيس الذي قدم ولده شهيداً في عدوان تموز 2006.
كما إستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني جريمة إغتيال القائد المقاوم حسان اللقيس ورأى ان المقاومة عندما أعلنت ان العدو الصهيوني هو المجرم الذي ارتكب هذه الجريمة الجبانة لأنها تعلم جيداً اساليب الصهاينة الحاقدين. وأضاف "هذه الجريمة اثبتت مجدداً على أن للعدو الصهيوني شبكات تجسس وعملاء في لبنان وهؤلاء مستمرون في حربهم على المقاومة بل ويستغلون الإنقسامات التي يشهدها لبنان وخطابات التحريض المذهبية لتحقيق مآربهم ومخططاتهم الإجرامية". وختم الشيخ العيلاني ان "هذه الجريمة من المفترض ان تدفع بأصحاب النفوس المريضة الذين لا يتقنون إلا سياسة الزواريب إلى معرفة حقيقة ما يخطط للأمة وتفرض على كل غيور على المقاومة ولبنان الوقوف في وجه الخطابات المذهبية التحريضية والعمل على تعزيز الوحدة الإسلامية التي تعطينا القوة في مواجهة العدو الصهيوني.
واستنكر الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداود، جريمة اغتيال اللقيس "من قبل العدو الإسرائيلي وعملائه، وهذه العملية الإرهابية الجبانة تدخل في اطار مطاردة العدو الإسرائيلي لقادة المقاومة وكوادرها وعناصرها، الذين أوجعوه في عملياتهم ضده وفرضوا عليه الانسحاب من لبنان، وهزموه في صد عدوانه عام 2006".
بدوره توجه رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ احمد القطان بالتعزية "لقائد المقاومة السيد حسن نصرالله"، مباركا له "بشهادة القائد حسان اللقيس"، معتبرا ان "الاستهداف يطال جميع القادة الذين اخذوا على عاتقهم خط المقاومة والممانعة وبارك الله بكل مقاوم ضد العدو الصهيوني".
واذ دان القطان الاغتيال، وجه الاتهام الى العدو الصهيوني، وقال: "ان كانوا يظنون ان هذا الاغتيال هو الرد على اطلالة السيد حسن نصرالله بالامس، فليعلموا اننا مستعدون لتقديم الشهداء كل يوم دفاعا عن وحدتنا وتمسكا بقضيتنا ضد العدو الاسرائيلي".
من جهته، ندد "المؤتمر الشعبي اللبناني"، في بيان وزعه مكتبه الاعلامي المركزي، بـ"إغتيال القيادي في حزب الله"، مشددا على أن "الموساد الصهيوني يستغل الوضع المضطرب في لبنان للانتقام من المقاومة وإشعال الفتنة المذهبية في البلد".
واعتبر انه "من الواضح أن أصابع الموساد الصهيوني تقف وراء الجريمة، لان هذا العدو الذي يتحرك ليل نهار من أجل الإنتقام من المقاومة التي هزمته في لبنان، وراعه عدم وصول أزمة لبنان إلى حالة صدام مذهبي مسلح، يستغل إضطراب الأوضاع اللبنانية وتصاعد التوتر والعصبيات المذهبية لتنفيذ مخططه ضد المقاومة بإشعال فتنة مذهبية تطيح بوحدة لبنان وعروبته".
واذ تقدم من "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصر الله وآل اللقيس بـ"أحر مشاعر التضامن والعزاء"، نوه ب"الموقف المسؤول لقيادة الحزب في توجيه بوصلة الإتهام حكما نحو العدو الصهيوني، ونؤكد أن كل مسلم حقيقي لأي مذهب انتمى، يدين هكذا أعمال وحشية مثلما يدين كل التفجيرات التي حصلت في الضاحية الجنوبية وطرابلس، التي لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني ومشروع الأوسط الكبير".
في غضون ذلك، دان رئيس "حزب شبيبة لبنان العربي" نديم الشمالي في تصريح "اغتيال الشيخ الشهيد حسان اللقيس أحد قادة المقاومة الأبطال الذي لقن العدو الصهيوني دروسا في المقاومة لن ينساها الصهاينة بسهولة"، متهما "إسرائيل وأجهزة مخابراتها وعملاءها في الداخل بتنفيذ هذا الإغتيال".
وقال: "الشهيد البطل كان قد قدم فلذة كبده علي الرضا شهيدا للدفاع عن لبنان في عدوان تموز 2006. وقد كانا شركاء في النصر الكبير في تموز إلى جانب أبطال المقاومة التي قدمت قادتها وأبناء قادتها شهداء لنحيا بعزة وكرامة وشموخ وإباء".
وتقدم من "قيادة المقاومة وأبطالها وعائلة الشهيد بالتهنئة والتبريك باستشهاد اللقيس"، معتبرا أن "هذا قدر المقاومين الأبطال منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا".
إلى حركة الناصريين المستقلين – المرابطون التي دانت عملية اغتيال الحاج حسان هولو اللقيس، واكدت في بيان "أن أصابع الاتهام موجهة إلى اسرئيل، فهي المستفيد والمسؤول الأول والمباشر عن هذه الجريمة الارهابية".
واوضحت "هذا ليس بجديد على اجرامها، فالشهيد كان مقاوما ومناضلا في سبيل تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف"، متوجهة بالتبريك إلى الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله وإلى "حزب الله" باستشهاد الحاج اللقيس.
بدوره، أعرب رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي، في بيان اليوم، عن "إدانته الشديدة لجريمة اغتيال اللقيس"، مؤكدا أن "المقاومة تمثل عزة بلدنا العزيز لبنان وكرامته".
وقال :"إن هذه الجريمة النكراء يجب أن تكون حافزا للتمسك بالوحدة الداخلية والسلم الأهلي"، متمنيا "على كل الأطراف السياسية السعي إلى إراحة الساحة الداخلية، وأن تتوقف عن تبادل الاتهامات التي لا يفيد منها سوى إسرائيل".
من جهته، وجه رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان "أحر التعازي إلى المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصرالله باستشهاد أحد قادة المقاومة". وقال في تصريح اليوم: "ندين بشدة جريمة الاغتيال الآثمة التي استهدفت أحد قادة المقاومة المناضل حسان اللقيس، ونعتبر أن هذا الاغتيال يكشف تربص العدو الصهيوني بلبنان وبالمقاومة وقادتها".
واضاف: "ان استهداف أحد قادة المقاومة، في هذا التوقيت بالذات، يحمل دلالات كثيرة، أخطرها تحريك العدو الصهيوني لعملائه وخلاياه وأدواته في لبنان، مستفيدا من انكشاف لبنان أمنيا وسياسيا نتيجة استعار خطاب الشحن الطائفي والمذهبي الذي يؤجج الوضع الداخلي، ويحول دون اتخاذ الدولة اللبنانية إجراءات حازمة وحاسمة لبسط الأمن والاستقرار على الأراضي اللبنانية كافة، وإنهاء البؤر المسلحة التي تشتعل مع كل تطور أو استحقاق محلي أو إقليمي أو دولي".
واضاف: "إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ يحمل العدو الصهيوني وعملاءه مسؤولية مباشرة عن اغتيال المقاوم اللقيس، يؤكد أن الرد على هذا الاغتيال وعلى جرائم العدو وتهديداته وانتهاكاته، يأتي في سياق الصراع المفتوح مع هذا العدو. كما أن قوة الرد هي في تأكيد ثابت المقاومة والتمسك بها نهجا وخيارا في مواجهة العدو وعملائه، وفي العمل من أجل تحصين لبنان من خطورة الانكشاف الأمني والسياسي بالوسائل كافة".
أما اللقاء الاسلامي الوحدوي فقد عزى في بيان قيادة "حزب الله" باستشهاد اللقيس "الذي اغتالته يد الغدر والاجرام"، واوضح "ايا تكن هوية الفاعل فانه عمل اسرائيلي يتكرر بادوات محلية لن تكون عصية على العدالة".
كما دان حزب الاتحاد في بيان اليوم، اغتيال "أحد قادة المقاومة الوطنية والإسلامية حسان اللقيس، الذي طالته يد الغدر والإجرام صباح اليوم أمام منزله، لتؤكد أن الأيدي الآثمة، هدفها النيل من الوطن وزعزعة استقراره، خدمة للمشروع الغربي والكيان الصهيوني، الذي يطال عبر عملائه في الداخل، رجالات المقاومة الذين بذلوا الغالي والنفيس، لتحصين لبنان وتحقيق استقلاله الحقيقي ورد مطامع العدو الصهيوني عنه".
وقدم تعازيه "لحزب الله وآل الفقيد بأحر التعازي"، مطالبا "الدولة بكل أجهزتها، بتحمل مسؤولياتها، والتحرك السريع من أجل كشف الفاعلين والاقتصاص منهم، ومن مشغليهم المحليين والإقليميين، الذين يستبيحون الوطن ومقاومته".
وشجب رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين "اغتيال اللقيس ليل أمس". وقال في تصريح له اليوم:"إن خفافيش الليل بتسللهم الى الضاحية الجنوبية ليلا لاغتيال المجاهد اللقيس، انما قصدوا اغتيال لبنان وامنه واستقراره، واننا نقول لهم ان استشهاد اللقيس لن يزيد المقاومة الا عزما على حماية لبنان وامنه واستقراره".
ورأى "ان الايادي الاثمة التي اغتالت اللقيس باتت معروفة، وهي خليجية متآمرة مع اسرائيل بهدف خلق فتنة في لبنان".
وتوجه تقي الدين "بأحر التعازي إلى المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصرالله"، محييا "روح الشهيد اللقيس الذي قدم ولده شهيدا في حرب تموز 2006، وهو اليوم يرتقي الى سلم الشهادة".
وبدوره، ندد لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، في بيان، "بالجريمة النكراء التي إستهدفت أحد كوادر المقاومة حسان اللقيس". مقدما أحر التعازي ل"المقاومين" وعائلة الشهيد. وأكد اللقاء "أن إغتيال اللقيس إستهداف للمقاومة وخطها الجهادي، متهما "العدو الصهيوني وأدواته الإجرامية باغتياله".
كيف حصلت عملية اغتيال الشهيد اللقيس؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018