ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي من طهران: نحن ضد ’النصرة والقاعدة’ اينما حلّت
زيارة مهمة في وقت حساس يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي للجمهورية الاسلامية الايرانية.. هي الزيارة الاولى لرئيس الوزراء العراقي في عهد الرئيس الشيخ حسن روحاني , قضايا اقليمية و ملفات التعاون المشترك كان حاضرة على طاولة البحث بين الجانبين اضافة لتفعيل اتفاقيات في مجالات عدة وخاصة قطاعات التجارة والطاقة والمياه.
الملف السوري تربع على جدول مباحثات الزيارة، رفض مشترك لكافة اشكال التسليح في المنطقة وتحذير من الارهاب ودعوة لحل سياسي لازمات المنطقة. وخلال مؤتمر صحفي مع النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري اطلق المالكي تحذيرات من الارهاب الذي ينتشر في المنطقة واضاف: "نحن لسنا ضد إرادة الشعب السوري ومتطلباته بل ضد الإرهاب والقاعدة وجبهة النصرة و نقولها بصراحة نحن ضد القاعدة و النصرة و لن يسمح بأن تتحول منطقة الشرق الأوسط إلى وكر للإرهابيين والمجرمين كما حصل في العراق ويحصل اليوم في وسوريا ,لا نريد أن تأتي جيوش العالم غازية إلى هذه المنطقة، والعراق كان ينبغي أن يكون في طليعة دول العالم ثراء ونماء وقوة اقتصادية لولا الإرهاب والارهابيين". واوضح المالكي ان بغداد تعتزم عقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب برعاية دولية، وشدد على ضرورة انجاح مؤتمر جنيف اثنين بخصوص الازمة.
من جانبه اشار النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري الى العلاقات الثنائية قائلا:" لدينا تعاون جيد مع الحكومة الشعبية العراقية، وقد أسفرت هذه المحادثات عن التوصل الى توافقات مناسبة, هنالك فرص مناسبة للتجار ورجال الاعمال الايرانيين، من خلال الاتفاق مع الجانب العراقي في مجال الغاز والسكن والقضايا الاخرى، داعيا اياهم الى التعاون اللازم في انجاز مختلف المشاريع.
ولفت جهانغيري الى التقارب والتفاهم في وجهات النظر بين ايران والعراق بشأن القضايا الاقليمية، وقال: سنتعاون مع العراق في مجال الارهاب ومحاربته، وعلينا ان نزيل العنف من المنطقة واضاف: "من خلال الاتفاق الحاصل، يمكننا القيام بأعمال ومهام جادة على صعيد المجتمع الدولي ".
وبشأن الوضع في سوريا، قال جهانغيري:" ان وقف العنف في المنطقة هو مطلب للشعوب، ومن اجل تحققه لابد من توفر الارادة السياسية في اعلى المستويات لدى البلدان، وان ايران والعراق لديهما هذه الارادة لوقف العنف " .
و فيما يخص مؤتمر جنيف اثنين قال النائب الاول للرئيس الايراني:" ايران والعراق اكدا منذ البداية على الحل السياسي لسوريا، وان تأجيج الاشتباكات في سوريا أمر مرفوض بالنسبة لنا "، معربا عن امله بأن نتمكن في مؤتمر جنيف اثنين وبمساعدة دول المنطقة، من التوصل الى اتفاق جيد لحل الازمة السورية
ومن المزمع أن يتخلل الزيارة لقاءات مع كبار القادة الايرانيين حيث اشارت مصادر مرافقة للوفد العراقي عن ىسلسلة لقاءات ستشمل الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف يفترض أن تتوج بلقاء مع سماحة الامام السيد علي الخامنئي يتبعها زيارة لمدينة مشهد المقدسة ليوم واحد.
الملف السوري تربع على جدول مباحثات الزيارة، رفض مشترك لكافة اشكال التسليح في المنطقة وتحذير من الارهاب ودعوة لحل سياسي لازمات المنطقة. وخلال مؤتمر صحفي مع النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري اطلق المالكي تحذيرات من الارهاب الذي ينتشر في المنطقة واضاف: "نحن لسنا ضد إرادة الشعب السوري ومتطلباته بل ضد الإرهاب والقاعدة وجبهة النصرة و نقولها بصراحة نحن ضد القاعدة و النصرة و لن يسمح بأن تتحول منطقة الشرق الأوسط إلى وكر للإرهابيين والمجرمين كما حصل في العراق ويحصل اليوم في وسوريا ,لا نريد أن تأتي جيوش العالم غازية إلى هذه المنطقة، والعراق كان ينبغي أن يكون في طليعة دول العالم ثراء ونماء وقوة اقتصادية لولا الإرهاب والارهابيين". واوضح المالكي ان بغداد تعتزم عقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب برعاية دولية، وشدد على ضرورة انجاح مؤتمر جنيف اثنين بخصوص الازمة.
من جانبه اشار النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري الى العلاقات الثنائية قائلا:" لدينا تعاون جيد مع الحكومة الشعبية العراقية، وقد أسفرت هذه المحادثات عن التوصل الى توافقات مناسبة, هنالك فرص مناسبة للتجار ورجال الاعمال الايرانيين، من خلال الاتفاق مع الجانب العراقي في مجال الغاز والسكن والقضايا الاخرى، داعيا اياهم الى التعاون اللازم في انجاز مختلف المشاريع.
ولفت جهانغيري الى التقارب والتفاهم في وجهات النظر بين ايران والعراق بشأن القضايا الاقليمية، وقال: سنتعاون مع العراق في مجال الارهاب ومحاربته، وعلينا ان نزيل العنف من المنطقة واضاف: "من خلال الاتفاق الحاصل، يمكننا القيام بأعمال ومهام جادة على صعيد المجتمع الدولي ".
وبشأن الوضع في سوريا، قال جهانغيري:" ان وقف العنف في المنطقة هو مطلب للشعوب، ومن اجل تحققه لابد من توفر الارادة السياسية في اعلى المستويات لدى البلدان، وان ايران والعراق لديهما هذه الارادة لوقف العنف " .
و فيما يخص مؤتمر جنيف اثنين قال النائب الاول للرئيس الايراني:" ايران والعراق اكدا منذ البداية على الحل السياسي لسوريا، وان تأجيج الاشتباكات في سوريا أمر مرفوض بالنسبة لنا "، معربا عن امله بأن نتمكن في مؤتمر جنيف اثنين وبمساعدة دول المنطقة، من التوصل الى اتفاق جيد لحل الازمة السورية
ومن المزمع أن يتخلل الزيارة لقاءات مع كبار القادة الايرانيين حيث اشارت مصادر مرافقة للوفد العراقي عن ىسلسلة لقاءات ستشمل الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف يفترض أن تتوج بلقاء مع سماحة الامام السيد علي الخامنئي يتبعها زيارة لمدينة مشهد المقدسة ليوم واحد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018