ارشيف من :أخبار عالمية
’حوار المنامة’ يشهد حضوراً لافتاً هذا العام
منصور الجمري-"الوسط"
تشهد البحرين هذه الأيام عودة النشاط للاجتماعات والمؤتمرات التي تجذب الكثير من المسئولين من المنطقة ومن أرجاء العالم إلى البحرين، وهو أمر لم تشهده البحرين منذ اندلاع الأحداث السياسية في مطلع العام 2011. ويوم غدٍ الجمعة (6 ديسمبر/ كانون الأول 2013) سيبدأ مؤتمر الأمن الإقليمي «حوار المنامة» بحضور لافت، إذ من المتوقع أن يشارك وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل وعدد من كبار المسئولين الأميركان، بالإضافة إلى ثلاثة وزراء بريطانيين، يتقدمهم وزير الخارجية ويليام هيغ، ومسئولون آخرون من عدد من الدول المهمة الأخرى.
من المتوقع أن يمثل اجتماع هذا العدد المهم من كبار المسئولين في عدد من الدول الكبرى فرصة لتداول القضايا المتعلقة بأمن المنطقة، والصفقة النووية الأخيرة مع إيران، والملف السوري، وذلك في الجلسات العلنية والمغلقة. من الواضح أن الاتفاق النووي مع إيران خلق قلقاً، وربما هلعاً، في أوساط الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة الذين ربما شعروا بتجاهلهم، ولذا فإنهم سيبحثون عن أجوبة لطمأنتهم.
قبل ثلاث سنوات، ترأس وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متقي وفداً لحضور حوار المنامة، وكانت آنذاك قد حضرت أيضاً وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، ولكن لم تكن هناك أية اتصالات بين البلدين في تلك الفترة. وفي هذا العام، فإن عدم مشاركة أي مسئول إيراني رفيع المستوى في «حوار المنامة» سيعني أيضاً عدم حدوث أية اتصالات بين الجانبين.
ولكننا نعلم الآن أن الاتفاق المبدئي بين إيران والدول الكبرى سبقته سلسلة من المحادثات السرية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، وهذا يوضح أن «الدبلوماسية السرية» ربما تكون الأهم في إنجاح المحادثات التي تجرى في الأوقات العصيبة. إن «حوار المنامة» هذا العام سيكون فرصة لتداول الآراء حول مجريات الأمور وتفحص الخيارات المستقبلية، وهو ما يوضح ازدياد الاهتمام بالحضور هذا العام.
تشهد البحرين هذه الأيام عودة النشاط للاجتماعات والمؤتمرات التي تجذب الكثير من المسئولين من المنطقة ومن أرجاء العالم إلى البحرين، وهو أمر لم تشهده البحرين منذ اندلاع الأحداث السياسية في مطلع العام 2011. ويوم غدٍ الجمعة (6 ديسمبر/ كانون الأول 2013) سيبدأ مؤتمر الأمن الإقليمي «حوار المنامة» بحضور لافت، إذ من المتوقع أن يشارك وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل وعدد من كبار المسئولين الأميركان، بالإضافة إلى ثلاثة وزراء بريطانيين، يتقدمهم وزير الخارجية ويليام هيغ، ومسئولون آخرون من عدد من الدول المهمة الأخرى.
من المتوقع أن يمثل اجتماع هذا العدد المهم من كبار المسئولين في عدد من الدول الكبرى فرصة لتداول القضايا المتعلقة بأمن المنطقة، والصفقة النووية الأخيرة مع إيران، والملف السوري، وذلك في الجلسات العلنية والمغلقة. من الواضح أن الاتفاق النووي مع إيران خلق قلقاً، وربما هلعاً، في أوساط الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة الذين ربما شعروا بتجاهلهم، ولذا فإنهم سيبحثون عن أجوبة لطمأنتهم.
قبل ثلاث سنوات، ترأس وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متقي وفداً لحضور حوار المنامة، وكانت آنذاك قد حضرت أيضاً وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، ولكن لم تكن هناك أية اتصالات بين البلدين في تلك الفترة. وفي هذا العام، فإن عدم مشاركة أي مسئول إيراني رفيع المستوى في «حوار المنامة» سيعني أيضاً عدم حدوث أية اتصالات بين الجانبين.
ولكننا نعلم الآن أن الاتفاق المبدئي بين إيران والدول الكبرى سبقته سلسلة من المحادثات السرية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، وهذا يوضح أن «الدبلوماسية السرية» ربما تكون الأهم في إنجاح المحادثات التي تجرى في الأوقات العصيبة. إن «حوار المنامة» هذا العام سيكون فرصة لتداول الآراء حول مجريات الأمور وتفحص الخيارات المستقبلية، وهو ما يوضح ازدياد الاهتمام بالحضور هذا العام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018