ارشيف من :أخبار عالمية
كيري يجدد إلتزام بلاده بأمن كيان الإحتلال
أكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن أمن كيان الإحتلال على "رأس جدول الأعمال" في المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي.
وأكد كيري في بيان مشترك مع نتانياهو للصحافيين أن "أمن إسرائيل على رأس جدول أعمالنا في هذه المفاوضات"، مجدداً "الالتزام الكبير بأمن إسرائيل" لدى الإدارة الاميركية.
وقال وزير الخارجية الأميركي، إن الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" يحققان بعض التقدم في محادثات "السلام".
وأضاف أنه عرض على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو "أفكارا حول تحسين أمن إسرائيل في إطار اتفاق فلسطيني". وأوضح أنه سيتم تعيين "خبير أمني لدراسة التهديدات الأمنية لإسرائيل، وأن لها الحق على حماية أمنها بنفسها ونتفهم مخاوفها الأمنية".
وكان كيري، قد وصل إلى الأراضي المحتلة صباح اليوم الخميس، في زيارة تهدف لإنقاذ محادثات "سلام" متعثرة بين سلطات الإحتلال والسلطة الفلسطينية تجرى بوساطة أميركية ويقول الجانبان إنها تتداعى.
وكشف مسؤول الصهيوني أن "نتانياهو ينوي تسريع انشاء الجدار الأمني على نهر الأردن"، مضيفاً ان "السلطات الأردنية تدعم بقاء جيش الإحتلال على امتداد النهر واعتبرته حيويا للحفاظ على أمن المنطقة".
واستبق الرئيس السابق لجهاز الشاباك الصهيوني يوفال ديسكين، لقاء كيري مع قيادة الاحتلال بتحذيرات لحكومة نتانياهو من خطر فشل المفاوضات مع الفلسطينيين، واعتبرها اشد خطورة من التسلح النووي الايراني. وفي كلمة له في اجتماع اقيم بمناسبة مرور عشر سنوات على مبادرة جنيف، قال ديسكن ان "حكومة نتانياهو لا تبادر لاي عمل يساهم في تغيير الوضع بالنسبة للاستيطان، وسياسته زادت خطورة وقوع انفجار بسهوية لما اعتبره احباط الفلسطينيين في الضفة وشعورهم بعدم وجود مستقبل".
وذكر تقرير لصحيفة معاريف أن نحو 5000 فدان من أراضي الضفة الغربية مملوكة ملكية خاصة لفلسطينيين - لكنها تقع في مناطق تمارس فيها سلطات الإحتلال سيطرة مدنية وعسكرية - ستوزع على فلسطينيين خلال التسعين يوما القادمة للزراعة والتجارة.
وذكر تقرير الصحيفة أن "إسرائيل" رضخت لطلب أميركي بتسليم الأراضي لتظهر أنها مستعدة للسماح بمشروعات فلسطينية في هذه المناطق، ولم يرد تعليق صهيوني رسمي على التقرير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018