ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي يلتقي الإمام الخامنئي وروحاني في طهران
استقبل سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي بعد ظهر اليوم الخميس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران، حيث بحث الجانبان أوضاع المنطقة.
وخلال اللقاء أكد الإمام الخامنئي للمالكي أن أبواب طهران مفتوحة لبناء أقوى العلاقات مع العراق، والتعاون في ما يخص القضايا الإقليمية.
وشدد سماحته على ضرورة توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع العراق، مشيرا إلى تنامي القدرات العلمية الإيراني خلال السنوات الاخيرة، وإعتبر أن "نقل التجارب العلمية إلى العراق يمكن ان تكون أرضية مناسبة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".
وأشاد الإمام الخامنئي بانجازات الحكومة العراقية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إحتيجات الشعب العراقي هي أكبر بكثير مما قامت به الحكومة العراقية.
من جهته أعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره وتقديره للجمهورية الاسلامية في إيران، معربا عن أمله بأن تسهم الاتفاقيات التي ابرمها مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارته في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة.
الرئيس روحاني خلال استقباله المالكي: العلاقات مع العراق ااستراتيجية
كما التقى رئيس الوزراء العراقي الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يواصل زيارته الى طهران في يومها الثاني، حيث وصف الرئيس الايراني حسن روحاني علاقات ايران مع العراق بـ"الاستراتيجية"، مؤكدا على ضرورة "توسيع التعاون بين البلدين الجارين."
واكد الرئيس روحاني على ضرورة الاسراع بالتعاون بين البلدين في مسار رغبات ومصالح الشعبين الايراني والعراقي، ومن اجل ازالة آثار الاجراءات العدائية السابقة في عهد حكم حزب البعث.
وقال الرئيس الايراني: "اننا نعتبر العلاقات مع العراق استراتيجية ونسعي لتوفير ارضيات التنمية طويلة الامد للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات خاصة في المجالات الاقتصادية والبني التحتية ومن ضمنها المزيد من تفعيل القطاع الخاص."
واعتبر انه "من الضروري بذل المزيد من الجهود في المجالات الاقتصادية المتعلقة بذلك لرخاء الشعبين الايراني والعراقي خاصة المناطق الجنوبية للبلدين وتسهيل الارتباط مع الخليج الفارسي."
وفيما يتعلق بالقضايا الاقليمية خاصة الازمة السورية اشار الرئيس روحاني الى "الاجراءات المؤثرة لايران في الحيلولة دون وقوع حرب كانت تتجه لتفرض على المنطقة،" وقال، ان "مؤتمر جنيف 2 يجب ان يؤكد على الخروج الكامل للارهابيين من سوريا وتوفير الظروف اللازمة لاجراء انتخابات حرة تماما ومن دون شروط مسبقة."
واضاف" ان مسؤوليتنا المشتركة هي الدفاع عن اهداف ومطالب الشعب السوري في جميع المؤتمرات الدولية خاصة جنيف 2."

الرئيس روحاني مستقبلا المالكي
من جانبه رأى رئيس الوزراء العراقي، أن "الحكومة العراقية على ثقة بان جهود الحكومة الايرانية الجديدة ستعالج جميع القضايا والمشاكل الموجودة في المنطقة لذا فمن الضروري تعزيز العلاقات بين ايران والعراق اكثر مما مضى في ضوء الظروف الحاصلة الباعثة علي الامل."
واشار المالكي الى التاثيرات الايجابية الاقليمية والدولية للمفاوضات بين ايران ومجموعة الدول الست، مضيفا أن" فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية كان لها دور كبير في نجاح المفاوضات وخلق اجواء الثقة، و هذا الاتفاق مهم وقيم لايران ولدول المنطقة، والحكومة العراقية تامل بان تشهد التاثيرات طويلة الامد لهذا الاتفاق في الاستقرار الاقليمي."
وقال رئيس الوزراء العراقي، ان "هنالك تنسيقا ممتازا بيننا وان التفهم المشترك للظروف الاقليمية الحساسة يستوجب على الدول المؤمنة بنهج الاعتدال العمل بانسجام اكبر لمواجهة الازمات القائمة."
كما لفت المالكي الى نجاحات حكومته في مواجهة الارهاب وضرورة العمل على إعادة الاعمار في بلاده وقال" اننا نريد تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين من دون اي تحفظات او عقبات."
وخلال اللقاء وجه الرئيس روحاني تحياته للرئيس العراقي جلال الطالباني، متمنيا له الشفاء العاجل.
وخلال اللقاء أكد الإمام الخامنئي للمالكي أن أبواب طهران مفتوحة لبناء أقوى العلاقات مع العراق، والتعاون في ما يخص القضايا الإقليمية.
وشدد سماحته على ضرورة توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع العراق، مشيرا إلى تنامي القدرات العلمية الإيراني خلال السنوات الاخيرة، وإعتبر أن "نقل التجارب العلمية إلى العراق يمكن ان تكون أرضية مناسبة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".
وأشاد الإمام الخامنئي بانجازات الحكومة العراقية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إحتيجات الشعب العراقي هي أكبر بكثير مما قامت به الحكومة العراقية.
من جهته أعرب رئيس الوزراء العراقي عن شكره وتقديره للجمهورية الاسلامية في إيران، معربا عن أمله بأن تسهم الاتفاقيات التي ابرمها مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارته في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة.
الرئيس روحاني خلال استقباله المالكي: العلاقات مع العراق ااستراتيجية
كما التقى رئيس الوزراء العراقي الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يواصل زيارته الى طهران في يومها الثاني، حيث وصف الرئيس الايراني حسن روحاني علاقات ايران مع العراق بـ"الاستراتيجية"، مؤكدا على ضرورة "توسيع التعاون بين البلدين الجارين."
واكد الرئيس روحاني على ضرورة الاسراع بالتعاون بين البلدين في مسار رغبات ومصالح الشعبين الايراني والعراقي، ومن اجل ازالة آثار الاجراءات العدائية السابقة في عهد حكم حزب البعث.
وقال الرئيس الايراني: "اننا نعتبر العلاقات مع العراق استراتيجية ونسعي لتوفير ارضيات التنمية طويلة الامد للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات خاصة في المجالات الاقتصادية والبني التحتية ومن ضمنها المزيد من تفعيل القطاع الخاص."
واعتبر انه "من الضروري بذل المزيد من الجهود في المجالات الاقتصادية المتعلقة بذلك لرخاء الشعبين الايراني والعراقي خاصة المناطق الجنوبية للبلدين وتسهيل الارتباط مع الخليج الفارسي."
وفيما يتعلق بالقضايا الاقليمية خاصة الازمة السورية اشار الرئيس روحاني الى "الاجراءات المؤثرة لايران في الحيلولة دون وقوع حرب كانت تتجه لتفرض على المنطقة،" وقال، ان "مؤتمر جنيف 2 يجب ان يؤكد على الخروج الكامل للارهابيين من سوريا وتوفير الظروف اللازمة لاجراء انتخابات حرة تماما ومن دون شروط مسبقة."
واضاف" ان مسؤوليتنا المشتركة هي الدفاع عن اهداف ومطالب الشعب السوري في جميع المؤتمرات الدولية خاصة جنيف 2."

الرئيس روحاني مستقبلا المالكي
من جانبه رأى رئيس الوزراء العراقي، أن "الحكومة العراقية على ثقة بان جهود الحكومة الايرانية الجديدة ستعالج جميع القضايا والمشاكل الموجودة في المنطقة لذا فمن الضروري تعزيز العلاقات بين ايران والعراق اكثر مما مضى في ضوء الظروف الحاصلة الباعثة علي الامل."
واشار المالكي الى التاثيرات الايجابية الاقليمية والدولية للمفاوضات بين ايران ومجموعة الدول الست، مضيفا أن" فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية كان لها دور كبير في نجاح المفاوضات وخلق اجواء الثقة، و هذا الاتفاق مهم وقيم لايران ولدول المنطقة، والحكومة العراقية تامل بان تشهد التاثيرات طويلة الامد لهذا الاتفاق في الاستقرار الاقليمي."
وقال رئيس الوزراء العراقي، ان "هنالك تنسيقا ممتازا بيننا وان التفهم المشترك للظروف الاقليمية الحساسة يستوجب على الدول المؤمنة بنهج الاعتدال العمل بانسجام اكبر لمواجهة الازمات القائمة."
كما لفت المالكي الى نجاحات حكومته في مواجهة الارهاب وضرورة العمل على إعادة الاعمار في بلاده وقال" اننا نريد تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين من دون اي تحفظات او عقبات."
وخلال اللقاء وجه الرئيس روحاني تحياته للرئيس العراقي جلال الطالباني، متمنيا له الشفاء العاجل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018