ارشيف من :أخبار لبنانية
’الكتائبي’ يزبك مستشاراً إعلامياً لنقابة المحامين براتب ثلاثة ملايين
علي الموسوي
بعد أسبوعين على انتهاء انتخابات نقابة المحامين في بيروت بوصول المحامي "الكتائبي" جورج جريج إلى منصب النقيب، بدأت تباشير "تحكّم" حزب الكتائب اللبنانية بالنقابة تظهر إلى العلن، بخلاف ما كان جريج نفسه قد أعلنه خلال مرحلة الترشيحات، وفي أوج معركة النقيب، وتعاكس أيضاً ما قاله بعيد فوزه في 19 تشرين الثاني 2013، بخلعه الثوب الحزبي عن جسمه وفكره، ووضعه جانباً، وانفتاحه على كلّ المحامين باختلاف انتماءاتهم الحزبية والسياسية، من دون أن ننسى شريحة المستقلين الذين يشكّلون نسبة كبيرة لا يستهان بها في واحدة من أهمّ نقابات المهن الحرّة في لبنان.
وأولى بواكير عمل النقيب جريج، استحداثه مركز مستشار إعلامي في النقابة، ولم يجد لهذه المهمّة سوى رفيقه "الكتائبي" جورج يوسف يزبك، متذرّعاً بأنّ الأخير محام ويتعاطى الشأن الإعلامي منذ سنوات في إذاعة "صوت لبنان" الناطقة باسم "الكتائب"، وبالتالي فإنّ لديه الخبرة الطويلة للإضاءة على أخبار النقابة المختصرة عادة بزيارات النقيب وأعضاء مجلس النقابة لمراكز النقابة في الأقضيّة والمحافظات، واستقبالات، واحتفالات وندوات ومؤتمرات قانونية، من دون إغفال إصدار بيان في المحطّات السياسية الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، أو عند تعرّض محام ما لاعتداء ما.

نقيب المحامين "الكتائبي"جورج جريج
وقد حصل تعيين يزبك بالتصويت في جلسة مجلس النقابة في نهاية الأسبوع الفائت، على الرغم من بروز اعتراض "خجول" عليه، كون يزبك محامياً لا يمارس العمل الإعلامي الحقوقي والقانوني كما يفترض بالمحامين الذين يكتبون في المجال الحقوقي الصرف، وهو ما لا يتعارض مع قانون تنظيم نقابة المحامين والذي يحرص على عدم جمع المحامين بين المحاماة وأعمال ووظائف أخرى، كما أنّ يزبك ليس مستقلاً بل مسيّس وحزبي، وتسعى نقابة المحامين دائماً إلى أن تكون حيادية في بعض الأمور باستثناء العناوين الوطنية الكبرى.
وعلم بأنّ الراتب الشهري الذي تقرّر تخصيصه للإعلامي يزبك يبلغ ثلاثة ملايين ليرة، أيّ ما مجموعه 36 مليون ليرة في السنة، و72 مليون طوال عهد النقيب جريج، علماً بأنّ نشاطات نقابة المحامين يقوم بمتابعتها الإعلاميون المعتمدون في قصر عدل بيروت ضمن مهامهم وعملهم الروتيني اليومي بنقل أخبار المحاكم ودوائر التحقيق والنيابات العامة. ودأب كلّ نقباء المحامين السابقين في الاعتماد عليهم لنقل صورة النقابة إلى الرأي العام.
ويزبك هو مدير البرامج السياسية في "صوت لبنان"- صوت الحرّية والكرامة، ورئيس المجلس الإعلامي في "الكتائب"، ويحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي، ورقم بطاقته النقابية 4588، غير أنّ الاهتمام الإعلامي يطغى على حركته أكثر من جنوحه إلى المحاماة.
بعد أسبوعين على انتهاء انتخابات نقابة المحامين في بيروت بوصول المحامي "الكتائبي" جورج جريج إلى منصب النقيب، بدأت تباشير "تحكّم" حزب الكتائب اللبنانية بالنقابة تظهر إلى العلن، بخلاف ما كان جريج نفسه قد أعلنه خلال مرحلة الترشيحات، وفي أوج معركة النقيب، وتعاكس أيضاً ما قاله بعيد فوزه في 19 تشرين الثاني 2013، بخلعه الثوب الحزبي عن جسمه وفكره، ووضعه جانباً، وانفتاحه على كلّ المحامين باختلاف انتماءاتهم الحزبية والسياسية، من دون أن ننسى شريحة المستقلين الذين يشكّلون نسبة كبيرة لا يستهان بها في واحدة من أهمّ نقابات المهن الحرّة في لبنان.
وأولى بواكير عمل النقيب جريج، استحداثه مركز مستشار إعلامي في النقابة، ولم يجد لهذه المهمّة سوى رفيقه "الكتائبي" جورج يوسف يزبك، متذرّعاً بأنّ الأخير محام ويتعاطى الشأن الإعلامي منذ سنوات في إذاعة "صوت لبنان" الناطقة باسم "الكتائب"، وبالتالي فإنّ لديه الخبرة الطويلة للإضاءة على أخبار النقابة المختصرة عادة بزيارات النقيب وأعضاء مجلس النقابة لمراكز النقابة في الأقضيّة والمحافظات، واستقبالات، واحتفالات وندوات ومؤتمرات قانونية، من دون إغفال إصدار بيان في المحطّات السياسية الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، أو عند تعرّض محام ما لاعتداء ما.

نقيب المحامين "الكتائبي"جورج جريج
وقد حصل تعيين يزبك بالتصويت في جلسة مجلس النقابة في نهاية الأسبوع الفائت، على الرغم من بروز اعتراض "خجول" عليه، كون يزبك محامياً لا يمارس العمل الإعلامي الحقوقي والقانوني كما يفترض بالمحامين الذين يكتبون في المجال الحقوقي الصرف، وهو ما لا يتعارض مع قانون تنظيم نقابة المحامين والذي يحرص على عدم جمع المحامين بين المحاماة وأعمال ووظائف أخرى، كما أنّ يزبك ليس مستقلاً بل مسيّس وحزبي، وتسعى نقابة المحامين دائماً إلى أن تكون حيادية في بعض الأمور باستثناء العناوين الوطنية الكبرى.
وعلم بأنّ الراتب الشهري الذي تقرّر تخصيصه للإعلامي يزبك يبلغ ثلاثة ملايين ليرة، أيّ ما مجموعه 36 مليون ليرة في السنة، و72 مليون طوال عهد النقيب جريج، علماً بأنّ نشاطات نقابة المحامين يقوم بمتابعتها الإعلاميون المعتمدون في قصر عدل بيروت ضمن مهامهم وعملهم الروتيني اليومي بنقل أخبار المحاكم ودوائر التحقيق والنيابات العامة. ودأب كلّ نقباء المحامين السابقين في الاعتماد عليهم لنقل صورة النقابة إلى الرأي العام.
ويزبك هو مدير البرامج السياسية في "صوت لبنان"- صوت الحرّية والكرامة، ورئيس المجلس الإعلامي في "الكتائب"، ويحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي، ورقم بطاقته النقابية 4588، غير أنّ الاهتمام الإعلامي يطغى على حركته أكثر من جنوحه إلى المحاماة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018