ارشيف من :أخبار لبنانية
مسلحو طرابلس يوترون اجواء المدينة
لم تستكن طرابلس من جرحها الاخير، الذي حاول الجيش معالجته بقرار من السلطة السياسية، لكن يبدو ان خطة الجيش في المدينة جوبهت قبل ان تبدأ، واعلن قادة المحاور النفير العام بوجه الجيش اللبناني وجاهروا علناً بالدعوة الى ما اسموه بـ"الجهاد" ضده، عبر تحريض الناس على الوقوف بوجهه، خاصة تلك الدعوات التي انطلقت من مكبرات الصوت من بعض المساجد. وقد سادت حالة من التوتر الشديد في مدينة طرابلس جراء انتشار فوضى السلاح والمسلحين فيالطرقات، واطلاق النار العشوائي المترافق مع موجة قطع طرقات في كل أرجاء المدينة، وذلك احتجاجاً على اجراءات الجيش اللبناني.
الجيش اللبناني اعلن في بيان له انه ولدى محاولته انقاذ فريق تصوير تابع لمحطة الجديد اثناء تعرضها لاعتداء من قبل مسلحين في محلة باب التبانة، تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين متمركزين في بناية الشيخ، ما أدى إلى إصابة سبعة عسكريين بينهم ضابطان بجروح غير خطرة، وقد ردت قوى الجيش على مصادر النيران، وعملت على تطويق المبنى المذكور لإلقاء القبض على المسلحين. الى ذلك اشارت معلومات ان مجموعة مسلحة حاولت اقتحام ثكثة الجيش في القبة، كان على رأس هذه المجموعة الموقوف بقضايا ارهابية سابقاً شادي المولوي وشقيقه نزار.
توتير الاوضاع في طرابلس رافقه حملة تحريض على الجيش قادها مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الشهال في المدينة. واصدر بيانا اشار فيه الى انه لن يترك اهل باب التبانة هدف للمتآمرين ولا نهبة للتجار، حسب وصفه. واضاف الشهال "يجب أن يعلم أهل السنة في كل لبنان أن طرابلس هي معقلهم، ولأنها كذلك تستهدف من أعدائها" داعيا الى الوقوف صفاً واحداً وتشكيل خطوط دفاعية في وجه ما اسماها المؤمرات التي تستهدف ً أهل السنة في لبنان، موجها رسالة الى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي انتقده فيها بسبب تعاطيه بهذه الطريقة مع اهل مدينته وطائفته حسب تعبيره. وأشار الى ان لا حل للازمة في طرابلس إلا بالعدل والحوار والسياسة العادلة بدءاً بتوقيف المجرميين القتلة والخونة بجبل محسن، كما قال. وتابع الشهال ان أهل السنة ليسوا مكسر عصا ولن تكون طرابلس سلما للوصول الى المناصب. وختم الشهال بيانه بالقول :"على جميع الغيارى من أهل السنة أن يتحركوا ولا يجوز لهم أن يخذلوا إخوانهم".
بيان الشهال اتبع ببيان أكثر حدة من قبل هيئة العلماء المسلمين الذين دعوا الى يوم غضب في طرابلس بسبب ما اسموه الحملة الوحشية ضد اهلها المظلومين المضطهدين والمجروحين من التفجيريين الإرهابيان وفق ما جاء في بيانهم. لكن الامور لم تترك على حالها وافادت معلومات صحفية ان اجتماعاً عقد في بين القوى الامنية والشيخ خالد السيد لضبط الوضع في المدينة.
في هذه الاثناء كان الجيش يعزز تدابيره الامنية ويقطع الطرق المؤدية الى ثكنة القبة في طرابلس بعد تعرضها لاطلاق نار. الوضع المتوتر أجبر المدارس الرسمية وفروع الجامعات اللبنانية على تعليق الدروس في القبة.
الى ذلك ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان مجهولا القى قنبلة صوتية في ساحة الكورة قرب مطعم عكرة، ولم تسفر عن اضرار. كما قطع طريق العبدة عكار احتجاجا على اجراءات الجيش في طرابلس.
ومساء أصدر الجيش اللبناني بياناً اعلن فيه ان حشداً من الاشخاص أقدم على التجمع في محيط ثكنة القبة - طرابلس احتجاجاً على توقيف المدعو عبدالحميد محمد عوض، الذي اقدم صباح اليوم على ضرب احد المواطنين والتعامل بشدة مع أحد العسكريين في وقت سابق، وتعمل قوى الجيش على تفريق المحتجين واعادة الوضع الى طبيعته.
الجيش اللبناني اعلن في بيان له انه ولدى محاولته انقاذ فريق تصوير تابع لمحطة الجديد اثناء تعرضها لاعتداء من قبل مسلحين في محلة باب التبانة، تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين متمركزين في بناية الشيخ، ما أدى إلى إصابة سبعة عسكريين بينهم ضابطان بجروح غير خطرة، وقد ردت قوى الجيش على مصادر النيران، وعملت على تطويق المبنى المذكور لإلقاء القبض على المسلحين. الى ذلك اشارت معلومات ان مجموعة مسلحة حاولت اقتحام ثكثة الجيش في القبة، كان على رأس هذه المجموعة الموقوف بقضايا ارهابية سابقاً شادي المولوي وشقيقه نزار.
توتير الاوضاع في طرابلس رافقه حملة تحريض على الجيش قادها مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الشهال في المدينة. واصدر بيانا اشار فيه الى انه لن يترك اهل باب التبانة هدف للمتآمرين ولا نهبة للتجار، حسب وصفه. واضاف الشهال "يجب أن يعلم أهل السنة في كل لبنان أن طرابلس هي معقلهم، ولأنها كذلك تستهدف من أعدائها" داعيا الى الوقوف صفاً واحداً وتشكيل خطوط دفاعية في وجه ما اسماها المؤمرات التي تستهدف ً أهل السنة في لبنان، موجها رسالة الى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي انتقده فيها بسبب تعاطيه بهذه الطريقة مع اهل مدينته وطائفته حسب تعبيره. وأشار الى ان لا حل للازمة في طرابلس إلا بالعدل والحوار والسياسة العادلة بدءاً بتوقيف المجرميين القتلة والخونة بجبل محسن، كما قال. وتابع الشهال ان أهل السنة ليسوا مكسر عصا ولن تكون طرابلس سلما للوصول الى المناصب. وختم الشهال بيانه بالقول :"على جميع الغيارى من أهل السنة أن يتحركوا ولا يجوز لهم أن يخذلوا إخوانهم".
بيان الشهال اتبع ببيان أكثر حدة من قبل هيئة العلماء المسلمين الذين دعوا الى يوم غضب في طرابلس بسبب ما اسموه الحملة الوحشية ضد اهلها المظلومين المضطهدين والمجروحين من التفجيريين الإرهابيان وفق ما جاء في بيانهم. لكن الامور لم تترك على حالها وافادت معلومات صحفية ان اجتماعاً عقد في بين القوى الامنية والشيخ خالد السيد لضبط الوضع في المدينة.
في هذه الاثناء كان الجيش يعزز تدابيره الامنية ويقطع الطرق المؤدية الى ثكنة القبة في طرابلس بعد تعرضها لاطلاق نار. الوضع المتوتر أجبر المدارس الرسمية وفروع الجامعات اللبنانية على تعليق الدروس في القبة.
الى ذلك ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان مجهولا القى قنبلة صوتية في ساحة الكورة قرب مطعم عكرة، ولم تسفر عن اضرار. كما قطع طريق العبدة عكار احتجاجا على اجراءات الجيش في طرابلس.
ومساء أصدر الجيش اللبناني بياناً اعلن فيه ان حشداً من الاشخاص أقدم على التجمع في محيط ثكنة القبة - طرابلس احتجاجاً على توقيف المدعو عبدالحميد محمد عوض، الذي اقدم صباح اليوم على ضرب احد المواطنين والتعامل بشدة مع أحد العسكريين في وقت سابق، وتعمل قوى الجيش على تفريق المحتجين واعادة الوضع الى طبيعته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018