ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة دانوا إغتيال الشهيد القائد حسان اللقيس
رأى السيد علي فضل الله ان" اللبنانيين يعيشون معاناة يومية، نتيجة الخوف المستمر من التفجيرات أو الاغتيالات، وليس آخرها اغتيال أحد قادة المقاومة الإسلامية الشهيد حسان اللقيس، والمعارك التي نخشى أن تكون صفحتها لم تطو بعد، واستشراء الفساد الإداري، والواقع الاقتصادي الصعب، وعدم انتظام عمل المؤسسات، والشلل الذي تعانيه، والذي تجلى فيما حصل للبنانيين بعد أول زخة مطر، ما يبيّن حجم التردي الذي وصلت إليه مؤسسات الدولة والبلديات".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، توجه السيد فضل الله لكل المسؤولين بالقول "ألا يستدعي هذا الواقع منكم التواصل والتلاقي والحوار، لتدارس كيفية الخروج من هذه المعاناة، بدلاً من ترك الأمور على حالها حتى انتهاء ملفات المنطقة، والتي لن تقاربها الحلول سريعاً؟ لا تقبلوا بأن يكون البلد صندوق بريد، أو المكان الذي تتنفس فيه الصراعات الإقليمية والدولية".
وشدد السيد فضل الله على "ضرورة تأليف حكومة تعالج المشكلات الاقتصادية والأمنية والسياسية، وتهيئ المناخ لانتخابات نيابية ورئاسية، وإن كنا نخشى أن هذا الأمر مؤجل إلى أجل غير مسمى".
من ناحية أخرى، دعا السيد فضل الله "كل مكونات الشعب السوري إلى تلقف أي فرصة تساهم في إيقاف نزيف الدم، حتى لو لم تلب كل طموحاته، والابتعاد عن الشروط والشروط المضادة، فقد جرب الجميع، وطوال السنوات الثلاث الماضية، الاحتكام إلى لغة السلاح، ولكنها لم تنتج إلا خراباً، ودماراً، ودماء، وجرحى، ومعوقين، وإساءة إلى صورة إنسان هذا البلد، الذي لم نعرفه إلا وحدوياً ومقاوماً ومتسامحاً".
كما تمنى السيد فضل الله على كل مكونات العراق الاجتماع حول طاولة الحوار، مشددا على ضرورة العمل لتوحيد الشعب العراقي، فبالوحدة يمكن لهذا الشعب أن يتخلص من آلامه ومعاناته، وأعلن"اننا نريد الحوار للبحرين أيضاً، حيث لا تزال سياسة السجن والاعتقال وقمع التظاهرات على حالها، بدلاً من النظر بجدية إلى حاجات الشعب ومطالبه في الحرية والعدالة والعيش الكريم، وهو أيضاً ما نريده لمصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها من البلدان".
الشيخ قبلان: الدولة تلفظ أنفاسها بانتظار من يعلن وفاتها
بدوره، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، موضحاً أنّه "لم يعد هناك من شك بأن الدولة اللبنانية أصبحت مكشوفة من نواح عدة وفي كل الاتجاهات، وما شهدناه بالأمس بعد هطول الأمطار من إقفال طرق، واحتجاز مواطنين لساعات عديدة، يؤكد أننا في اللادولة، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأن دولتنا العزيزة في ظل هذه القيادات السياسية التي وسعت جيوبها للسلب والنهب والصفقات، وسدت الأبواب أمام آمال وطموحات اللبنانيين، تعيش الرمق الأخير، وتلفظ أنفاسها بانتظار من يعلن وفاتها، هذا الواقع المحزن واللامسبوق يعني أننا أمام أوضاع صعبة، وينتظرنا أكثر من كارثة تتخطى حدود التفجيرات والسيارات المفخخة، كما تتخطى حدود الاغتيالات التي استهدفت العديد من القيادات اللبنانية، وليس آخرها أحد قادة المقاومة الشهيد الحاج حسان اللقيس الذي نعتبره شهيد لبنان، وفقيد كل لبناني حريص على كرامته وعلى وحدة وطنه".
وأضاف الشيخ قبلان "إن المقاومة ستبقى، ولن تقوى أيدي الشر أن تنال منها مهما بلغ حجم التآمر، وكبرت الاستهدافات، فالمقاومة صامدة وستزداد منعة وقوة وتصميما على إكمال مسيرة تحرير الوطن وحمايته وبناء الدولة القوية والقادرة والعادلة كلما سقط لها شهيد. من هنا نحن ندعو إلى كشف هوية المنفذين ومن يقف وراءهم، وإلى فضح كل من يريد للبنان الدخول في الفتنة التي نرفضها رفضا مطلقاً"، مطالبين جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم ومكوناتهم السياسية والطائفية والمذهبية، بأن يكونوا متنبهين وعلى يقظة تامة، حيال ما يحضر لبلدهم وما يخطط له، ولا سيما من خلال ما يجري في طرابلس، حيث نبارك الخطة الأمنية وندين أي تعرض للقوى العسكرية".
وتابع الشيخ قبلان "حيال هذا المشهد القاتم، ندعو كل القيادات اللبنانية إلى موقف متأمل وواع، تسائل فيه نفسها عن كيفية الخروج من هذه الدوامة، وعما يمكن أن تقدمه من أجوبة على تساؤلات الناس، التي باتت على كل شفة ولسان، بعدما ضاق ذرعهم. إن ما نشهده أيها السياسيون اللبنانيون من فساد وفضائح في كل الميادين والمجالات، ومن نفاق ودجل في السياسة، وأقنعة وارتهان لجهات لم يعد لديها سوى أن تعطل الحلول في لبنان، وتزيد في الشروخات والانقسامات بين اللبنانيين، كل هذا يؤشر إلى أننا أمام المنعطف الخطير، فإما أن يبقى لبنان وتنتصر وحدته ووحدة شعبه، وإما الدخول في النفق المظلم".
الشيخ النابلسي: ندعو أهلنا في طرابلس للتجاوب مع خطة الجيش
من جهته، أكّد الشيخ عفيف النابلسي أن "المقاومة تعلم منذ بداية مسيرتها الجهادية أن الصراع مع العدو الإسرائيلي هو صراع مفتوح محفوف بالمخاطر، والمقاومة آلت على نفسها أن تخوض هذا الصراع بكل أبعاده حتى تحقيق النصر النهائي الحاسم".
وأضاف في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا "لذلك كانت قوافل الشهداء والمضحين تتطلع لتحقيق هذا الهدف رغم المحن الداخلية والتحديات الخارجية لأن الثقة متوفرة والإرادة ثابتة والإيمان بعدالة القضية راسخ".
وشدد على أن "العدو الإسرائيلي بات يعرف جيداً حجم المنجزات التي حققتها المقاومة منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن ويعرف مستوى التطور الذي وصل إليه المقاومون على مختلف الصعد. لذلك عمل على مطاردتهم من خلال زرع العملاء ورصد تحركاتهم، ولقد كانت عملية اغتيال الشهيد اللقيس من هذه العمليات الإجرامية التي قام بها العدو الإسرائيلي للنيل من إرادة المقاومة، ولكنه يخطئ كل مرة في حساباته، ظناً منه أنّ مثل هذه الأساليب تدفع المقاومين للإحباط والتراجع. إلا أن الحقيقة التي يجب أن يحفظها جميع أعداء المقاومة هي أن الاستشهاد وسيلة من وسائل القوة والدافعية والتقدم والتماسك وليس سبباً للهزيمة والانكسار".
على صعيد آخر، أكد "الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني في تثبيت الأمن في مدينة طرابلس وندعو كل أهلنا في هذه المدينة للتجاوب مع خطة الجيش لأنه لا مصلحة لأحد في هذه الفوضى التي يريدها بعض الساسة في لبنان لغايات لا تمت بصلة لمصلحة طرابلس وأمنها واستقرارها على أي نحو من الانحاء".
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع) في حارة حريك، توجه السيد فضل الله لكل المسؤولين بالقول "ألا يستدعي هذا الواقع منكم التواصل والتلاقي والحوار، لتدارس كيفية الخروج من هذه المعاناة، بدلاً من ترك الأمور على حالها حتى انتهاء ملفات المنطقة، والتي لن تقاربها الحلول سريعاً؟ لا تقبلوا بأن يكون البلد صندوق بريد، أو المكان الذي تتنفس فيه الصراعات الإقليمية والدولية".
وشدد السيد فضل الله على "ضرورة تأليف حكومة تعالج المشكلات الاقتصادية والأمنية والسياسية، وتهيئ المناخ لانتخابات نيابية ورئاسية، وإن كنا نخشى أن هذا الأمر مؤجل إلى أجل غير مسمى".
من ناحية أخرى، دعا السيد فضل الله "كل مكونات الشعب السوري إلى تلقف أي فرصة تساهم في إيقاف نزيف الدم، حتى لو لم تلب كل طموحاته، والابتعاد عن الشروط والشروط المضادة، فقد جرب الجميع، وطوال السنوات الثلاث الماضية، الاحتكام إلى لغة السلاح، ولكنها لم تنتج إلا خراباً، ودماراً، ودماء، وجرحى، ومعوقين، وإساءة إلى صورة إنسان هذا البلد، الذي لم نعرفه إلا وحدوياً ومقاوماً ومتسامحاً".
كما تمنى السيد فضل الله على كل مكونات العراق الاجتماع حول طاولة الحوار، مشددا على ضرورة العمل لتوحيد الشعب العراقي، فبالوحدة يمكن لهذا الشعب أن يتخلص من آلامه ومعاناته، وأعلن"اننا نريد الحوار للبحرين أيضاً، حيث لا تزال سياسة السجن والاعتقال وقمع التظاهرات على حالها، بدلاً من النظر بجدية إلى حاجات الشعب ومطالبه في الحرية والعدالة والعيش الكريم، وهو أيضاً ما نريده لمصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها من البلدان".
الشيخ قبلان: الدولة تلفظ أنفاسها بانتظار من يعلن وفاتها
بدوره، ألقى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، موضحاً أنّه "لم يعد هناك من شك بأن الدولة اللبنانية أصبحت مكشوفة من نواح عدة وفي كل الاتجاهات، وما شهدناه بالأمس بعد هطول الأمطار من إقفال طرق، واحتجاز مواطنين لساعات عديدة، يؤكد أننا في اللادولة، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وأن دولتنا العزيزة في ظل هذه القيادات السياسية التي وسعت جيوبها للسلب والنهب والصفقات، وسدت الأبواب أمام آمال وطموحات اللبنانيين، تعيش الرمق الأخير، وتلفظ أنفاسها بانتظار من يعلن وفاتها، هذا الواقع المحزن واللامسبوق يعني أننا أمام أوضاع صعبة، وينتظرنا أكثر من كارثة تتخطى حدود التفجيرات والسيارات المفخخة، كما تتخطى حدود الاغتيالات التي استهدفت العديد من القيادات اللبنانية، وليس آخرها أحد قادة المقاومة الشهيد الحاج حسان اللقيس الذي نعتبره شهيد لبنان، وفقيد كل لبناني حريص على كرامته وعلى وحدة وطنه".
وأضاف الشيخ قبلان "إن المقاومة ستبقى، ولن تقوى أيدي الشر أن تنال منها مهما بلغ حجم التآمر، وكبرت الاستهدافات، فالمقاومة صامدة وستزداد منعة وقوة وتصميما على إكمال مسيرة تحرير الوطن وحمايته وبناء الدولة القوية والقادرة والعادلة كلما سقط لها شهيد. من هنا نحن ندعو إلى كشف هوية المنفذين ومن يقف وراءهم، وإلى فضح كل من يريد للبنان الدخول في الفتنة التي نرفضها رفضا مطلقاً"، مطالبين جميع اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم ومكوناتهم السياسية والطائفية والمذهبية، بأن يكونوا متنبهين وعلى يقظة تامة، حيال ما يحضر لبلدهم وما يخطط له، ولا سيما من خلال ما يجري في طرابلس، حيث نبارك الخطة الأمنية وندين أي تعرض للقوى العسكرية".
وتابع الشيخ قبلان "حيال هذا المشهد القاتم، ندعو كل القيادات اللبنانية إلى موقف متأمل وواع، تسائل فيه نفسها عن كيفية الخروج من هذه الدوامة، وعما يمكن أن تقدمه من أجوبة على تساؤلات الناس، التي باتت على كل شفة ولسان، بعدما ضاق ذرعهم. إن ما نشهده أيها السياسيون اللبنانيون من فساد وفضائح في كل الميادين والمجالات، ومن نفاق ودجل في السياسة، وأقنعة وارتهان لجهات لم يعد لديها سوى أن تعطل الحلول في لبنان، وتزيد في الشروخات والانقسامات بين اللبنانيين، كل هذا يؤشر إلى أننا أمام المنعطف الخطير، فإما أن يبقى لبنان وتنتصر وحدته ووحدة شعبه، وإما الدخول في النفق المظلم".
الشيخ النابلسي: ندعو أهلنا في طرابلس للتجاوب مع خطة الجيش
من جهته، أكّد الشيخ عفيف النابلسي أن "المقاومة تعلم منذ بداية مسيرتها الجهادية أن الصراع مع العدو الإسرائيلي هو صراع مفتوح محفوف بالمخاطر، والمقاومة آلت على نفسها أن تخوض هذا الصراع بكل أبعاده حتى تحقيق النصر النهائي الحاسم".
وأضاف في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا "لذلك كانت قوافل الشهداء والمضحين تتطلع لتحقيق هذا الهدف رغم المحن الداخلية والتحديات الخارجية لأن الثقة متوفرة والإرادة ثابتة والإيمان بعدالة القضية راسخ".
وشدد على أن "العدو الإسرائيلي بات يعرف جيداً حجم المنجزات التي حققتها المقاومة منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن ويعرف مستوى التطور الذي وصل إليه المقاومون على مختلف الصعد. لذلك عمل على مطاردتهم من خلال زرع العملاء ورصد تحركاتهم، ولقد كانت عملية اغتيال الشهيد اللقيس من هذه العمليات الإجرامية التي قام بها العدو الإسرائيلي للنيل من إرادة المقاومة، ولكنه يخطئ كل مرة في حساباته، ظناً منه أنّ مثل هذه الأساليب تدفع المقاومين للإحباط والتراجع. إلا أن الحقيقة التي يجب أن يحفظها جميع أعداء المقاومة هي أن الاستشهاد وسيلة من وسائل القوة والدافعية والتقدم والتماسك وليس سبباً للهزيمة والانكسار".
على صعيد آخر، أكد "الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني في تثبيت الأمن في مدينة طرابلس وندعو كل أهلنا في هذه المدينة للتجاوب مع خطة الجيش لأنه لا مصلحة لأحد في هذه الفوضى التي يريدها بعض الساسة في لبنان لغايات لا تمت بصلة لمصلحة طرابلس وأمنها واستقرارها على أي نحو من الانحاء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018