ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم: الحراك السلمي يُواجه بالتصعيد الأمني
تعليقاً على أوضاع سجن "جو" وما يتعرض له الأمين العام لجمعية "أمل" الشيخ محمد علي المحفوظ من سوء معاملة في مركز اعتقاله، قال المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم إن "الأخبار التي يجري تداولها حول الشيخ المحفوظ مقلقة وهي محل اهتمام الشعب"، مشيراً الى أن الأخير "يطالب جدياً بعدم التضييق عليه او على أحد من إخواننا سجناء الرأي وكلهم صوت مطالب بالحق والحرية".
وفي خطبة الجمعة اليوم، أضاف سماحته "أمام حتمية الاصلاح والتغيير، يواجه الحراك السلمي في البحرين بالتصعيد الأمني وشن المداهمات والمحاكمات والعقوبات المشددة، وسد منافذ الحل العادل عن الاصلاح وذلك لإجهاض المطالبة بالحقوق العادلة".
وأكد آية الله قاسم أن "الأنظمة الظالمة تحتاج لصناعة دين مزور باسمها تستغلّ الأمم والشعوب عن طريقه، وكذلك وعن طريق العلماء رخيصي الذمم الذين تشتريهم السياسة الدنيوية".
آية الله قاسم تطرق الى الاتفاق الدولي مع إيران، فأمل أن "يحبط هذا الاتفاق أمل "اسرائيل" وسعيها الى نشوب حرب مدمرة في المنطقة، وفي ذلك فرصتها لتثبيت وضعها المهتز والتمدد الآثم".
ورأى آية الله قاسم أن "الحفاظ على أمن المنطقة وضمان رقيها وقوة الأمة فيها يكون بتوقف الحرب التي تتهدد المنطقة وانتهاء حالة التوتر بين دولها، وصولاً الى الصلح بعد العداء"، وختم "كل ذلك لا يكفي ما لم تتصالح الأنظمة مع شعوبها وتنهي حالة الكبت والاضطهاد والتهميش مع الشعوب ويُعترف لها بحقها، ولابد أن يُنتهى بالحوار الصادق والاعتراف بالحقوق للشعوب بعيداً عن التدخلات الخارجية على هذا الطرف أو الآخر".
_
وفي خطبة الجمعة اليوم، أضاف سماحته "أمام حتمية الاصلاح والتغيير، يواجه الحراك السلمي في البحرين بالتصعيد الأمني وشن المداهمات والمحاكمات والعقوبات المشددة، وسد منافذ الحل العادل عن الاصلاح وذلك لإجهاض المطالبة بالحقوق العادلة".
وأكد آية الله قاسم أن "الأنظمة الظالمة تحتاج لصناعة دين مزور باسمها تستغلّ الأمم والشعوب عن طريقه، وكذلك وعن طريق العلماء رخيصي الذمم الذين تشتريهم السياسة الدنيوية".
آية الله قاسم تطرق الى الاتفاق الدولي مع إيران، فأمل أن "يحبط هذا الاتفاق أمل "اسرائيل" وسعيها الى نشوب حرب مدمرة في المنطقة، وفي ذلك فرصتها لتثبيت وضعها المهتز والتمدد الآثم".
ورأى آية الله قاسم أن "الحفاظ على أمن المنطقة وضمان رقيها وقوة الأمة فيها يكون بتوقف الحرب التي تتهدد المنطقة وانتهاء حالة التوتر بين دولها، وصولاً الى الصلح بعد العداء"، وختم "كل ذلك لا يكفي ما لم تتصالح الأنظمة مع شعوبها وتنهي حالة الكبت والاضطهاد والتهميش مع الشعوب ويُعترف لها بحقها، ولابد أن يُنتهى بالحوار الصادق والاعتراف بالحقوق للشعوب بعيداً عن التدخلات الخارجية على هذا الطرف أو الآخر".
_
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018