ارشيف من :أخبار عالمية
على هامش مؤتمر ’وحدة شعوب روسيا’
تحتل مسألة وحدة شعوب روسيا وآليات تطبيق سياسة الحكومة لإيجاد حلول للعلاقة بين القوميات، قضايا الهجرة وتنظيم عمل وسائل الإعلام في نقل مشاكل فوبيا القوقاز والسياسات القومية، أولوية لدى الإدارة الروسية. ولمناقشة هذه المسائل عُقد مؤتمر جمع ممثلي إدارة الرئيس والمجالس الإستشارية والوزارات الرئيسية المعنية بالقضايا القومية، من نواب ولجان المجتمع المدني. وفي نظرة تاريخية للمسألة يجد أكاديميو التاريخ والدراسات القومية أن مصير شعوب روسيا الإتحادية مرتبط بتاريخ الدولة الروسية وبتطور المجتمع الروسي المتنوع القوميات والأعراق، كما يعيرون إهتماماً للتأثير المتبادل ما بين منطقة شمال القوقاز وإشكاليات الشرق الأوسط بشكل عام.
رئيس قسم العلاقات القومية الفدرالية في اكاديمية الشؤون الوطنية الروسية للهيكلية الحكومية البروفيسور ميخايلوف فيتشيسلاف أندرييفيتش، يؤمن بنظرية الأوعية المتصلة ما بين الشرق الأوسط وشمال القوقاز الروسي، فالتأثير المتبادل برأيه كبير فعلاً ما بينهما، ويضيف "هناك طريقان لا يوجد غيرهما التربية والتعليم، الثقافة، دراسة التاريخ اولاً، ورفع مستوى المعرفة بما فيها المعرفة الدينية، ثانيا".
عضو المجلس الإستشاري التابع للرئيس المسؤول عن قضايا القوميات ماكسيم شيفتشينكو يسلط الضوء على أسباب خلق التطرف والإرهاب ويقول: "أنا مؤيد للديموقراطية وأرفض المواد القانونية التي تنص على التطرف، أرفض السجن من أجل كتب ممنوعة، كما يحصل في فرنسا أو في ألمانيا، ولاجل معالجة مشكلة القوميات طرح شيفتشينكو مشروعاً يتضمن فكرة الحفاظ على التنوع الأثني والثقافي لشعوب روسيا. الشعوب الروسية وجدت داخل دولة واحدة خلال فترة طويلة من التاريخ المتداخل والمتناقض. وإشكاليات العلاقة بين القوميات ساهمت في إعاقة التطور الثقافي والإجتماعي والإقتصادي المفترض للشعوب، التي تعيش على الاراضي الروسية بما فيهم الروس، وقد استُغلت هذه الاشكاليات لخلق النزاعات والكسينافوبيا و العنصرية والشوفينية.
رئيس قسم العلاقات القومية الفدرالية في اكاديمية الشؤون الوطنية الروسية للهيكلية الحكومية البروفيسور ميخايلوف فيتشيسلاف أندرييفيتش، يؤمن بنظرية الأوعية المتصلة ما بين الشرق الأوسط وشمال القوقاز الروسي، فالتأثير المتبادل برأيه كبير فعلاً ما بينهما، ويضيف "هناك طريقان لا يوجد غيرهما التربية والتعليم، الثقافة، دراسة التاريخ اولاً، ورفع مستوى المعرفة بما فيها المعرفة الدينية، ثانيا".
عضو المجلس الإستشاري التابع للرئيس المسؤول عن قضايا القوميات ماكسيم شيفتشينكو يسلط الضوء على أسباب خلق التطرف والإرهاب ويقول: "أنا مؤيد للديموقراطية وأرفض المواد القانونية التي تنص على التطرف، أرفض السجن من أجل كتب ممنوعة، كما يحصل في فرنسا أو في ألمانيا، ولاجل معالجة مشكلة القوميات طرح شيفتشينكو مشروعاً يتضمن فكرة الحفاظ على التنوع الأثني والثقافي لشعوب روسيا. الشعوب الروسية وجدت داخل دولة واحدة خلال فترة طويلة من التاريخ المتداخل والمتناقض. وإشكاليات العلاقة بين القوميات ساهمت في إعاقة التطور الثقافي والإجتماعي والإقتصادي المفترض للشعوب، التي تعيش على الاراضي الروسية بما فيهم الروس، وقد استُغلت هذه الاشكاليات لخلق النزاعات والكسينافوبيا و العنصرية والشوفينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018