ارشيف من :أخبار عالمية
وزير الحرب الاميركي يطمئن الخليجيين
رسالة اطمئنان اميركة تجاه دول الخليج، اراد ايصالها وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل الى حكام الخليج المتوجسين من الاتفاق النووي بين ايران والغرب. هيغل الذي يشارك في مؤتمر حول الامن الاقليمي في الخليج على ارض البحرين، عرف كيف يدغدغ مشاعر الخليجيين عندما اعلن ان العملية الدبلوماسية التي بدأت مع طهران بشأن برنامجها النووي يجب ان تكون مدعومة بالقدرة العسكرية للولايات المتحدة، هيغل الذي وصف الاتفاق النووي مع ايران بانه يستحق المجازفة، دعم تصريحه بعدم "اساءة فهم" الدبلوماسية الغربية.
لم يكتف الوزير الاميركي بتلازم القوة العسكرية الى جانب الدبلوماسية، انما ارفقها بتطمين اضافي عن الالتزامات الامنية الاميريكة في الخليج، وهي ان واشنطن ستبقي على وجودها العسكري الممثل بـ35 الف جندي في منطقة الخليج، ولا نية للادارة الاميريكة ادخال اي تعديلات على قواتها في المنطقة.
وليزيد هيغل من اطمئنان الخليجيين تعمد الافصاح عما تملكه اميركا من قوة عسكرية في الخليج، عبر تعداد انواع الاسلحة المنتشرة في المنطقة، فاضافة الى عشرات الآلاف من الجنود الاميركيين المتواجدين في الخليج، اسهب الوزير الاميركي في تعداد ما تحتويه القوة الاميريكة في الخليج وقدرتها على التحرك الفوري، فتحدث عن دبابات ومروحيات اباتشي ونحو اربعين سفينة بينها مجموعة حاملة للطائرات ومنظومات للدفاع الصاروخي ورادارات متطورة وطائرات مراقبة بدون طيار وقاذفات يمكن ان تقوم بعمليات قصف بعد انذار قصير، وزاد عليها بان واشنطن نشرت اكثر مقاتلاتها تطورا في المنطقة بما في ذلك طائرا اف-22، لضمان الرد بسرعة على كل الاحتمالات الطارئة، اضافة الى الذخائر الفريدة التي تملكها، حيث ليس هناك اي هدف بلا يمكنهم الوصول اليه.
وكان هايغل قد ناقش هاتفياً خلال توجهه إلى البحرين الموضوع الإيراني مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، وهو نائب قائد القوات المسلحة في دولة الإمارات، كما ذكر مسؤولون أميركيون.
وفي هذه المحادثة الهاتفية «شدد (هايغل) على التزام الولايات المتحدة منع إيران من حيازة السلاح النووي»، واصفاً اتفاق 24 تشرين الثاني الماضي بأنه «خطوة أولى مهمة»، وفقاً للمسؤولين.
وأثناء زيارته، التي تشمل أيضاً محطة في قطر، سيلتقي هايغل الأسرة المالكة في البحرين ووزير خارجية مصر نبيل فهمي ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فيما التقى، أمس، نائب وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن سلطان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018