ارشيف من :ترجمات ودراسات

’اسرائيل’ قلقة من عملية خطف جنود في الجولان المحتل

’اسرائيل’ قلقة من عملية خطف جنود في الجولان المحتل

ضباط في جيش الاحتلال الاسرائيلي مع مجموعة من أفراد في الاحتياط، شاركوا الاسبوع الماضي في جولة مشتركة على طول الحدود الشمالية، وتوقفوا يوم الثلاثاء الماضي على احدى التلال وشاهدوا بالعين المجردة المعارك الطاحنة التي تدور امامهم تماماً في الجولان المحتل.
عامير ربابورت، الذي نشر هذه المقالة في موقع "اسرائيل دفينيس"، قال ان "ضباط الجيش الاسرائيلي كان يمكنهم ان لا يبالوا لو كانت هذه المعارك تحدث في مناطق بعيدة جداً، لكن محاذاتها الى "الحدود الاسرائيلية" لم تترك أدنى شك، انه عاجلاً ام آجلاً القتال سينتقل ايضا الى الجانب "الاسرائيلي"، وفق تعبيره.
’اسرائيل’ قلقة من عملية خطف جنود في الجولان المحتل

وتابع المقال "وقد حدث هذا في وقت لاحق، فيوم الجمعة، للمرة الاولى منذ سنوات، نفذ هجوم عن عمد ضد قوات "الجيش الاسرائيلي" التي عملت على طول ما يسمى "الحدود الاسرائيلية" السورية في الجولان المحتل، على الاقل هذا ما تبين من تحقيق الجيش الذي صدر يوم السبت"، وفق المقال.
ويتابع عامير ربابورت ان جيش الاحتلال الاسرائيلي أجرى تحقيقاً بالانفجار ويوم السبت تبيّن من دون أدنى شك ان الامر يتعلق بهجوم متعمد وضعت فيه عبوة على الجانب الشرقي للسياج، وأضاف "حتى الان، كانت يعتبر تساقط القذائف على ما أسماه "الجانب الاسرائيلي" عملاً غير متعمد ناتج عن القتال بين الفصائل في سوريا. لكن في اعقاب هذا الهجوم المتعمد، فان عبارات "ارتقاء درجة" دخلت حيذ التنفيذ، لكنه لا يعبر عن كامل القلق"، وبحسب عامير ربابورت، "هجوم من هذا النوع كان يمكن ان يكون ناجحاً اذا أدى الى خطف جندي من "الجيش الاسرائيلي" الى داخل الاراضي السورية". وذكر ربابورت "أن عمليتي الخطف التي نفذت الى داخل الاراضي اللبنانية في العام 2000 وفي العام 2006 بدأت بهجمات على السياج نفذها حزب الله".

وهناك سبب آخر للقلق، يقول عامير ربابورت، "فعلى الجانب السوري لهضبة الجولان تسيطر اكثر فاكثر في الاشهر الاخيرة فصائل تتماثل مع "الجهاد العالمي" و"القاعدة".
ويخلص ربابروت الى القول ان "حلبة القتال في هضبة الجولان هامشية نسبة الى القتال الذي يحدث بكامل قوته في كل انحاء سوريا، لكن من يعتقد ان الامر يتعلق "باخبار خارجية"، فمن ناحيته سيستمر في ضلاله"، على حد قوله.
2013-12-07