ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان حذر من الفراغ ودعا النواب الى تأمين نصاب الانتخابات الرئاسية
دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان "القيادات المسؤولة والنواب، إلى تحمل مسؤولياتهم مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، وعدم التنكر للواجب والوكالة الممنوحة لهم من الشعب، بتأمين النصاب للجلسة الانتخابية، وتجنب الوقوع في خطأ، لا بل في خطر الفراغ الرئاسي."
وخلال الاحتفال الذي جرى بعد ظهر اليوم في سرايا بعبدا الاثري لإزاحة الستارة عن التماثيل النصفية لرؤساء الجمهورية منذ الاستقلال ولغاية اليوم، حدد سليمان مواصفات الرئيس العتيد، معتبراً أن"أي رئيس مؤتمن على الدستور وعلى واجب المحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، يحتاج بالاضافة الى إعلاء النبرة والصوت وسقف المطالب، الى توفير مستلزمات النجاح لرؤيته السياسية، خصوصاً من خلال ضمان الأداة التنفيذية اللازمة، وتوضيح الصلاحيات المنوطة برئيس الجمهورية، بالتماهي مع سلطة تنفيذية متجانسة وفاعلة، وسلطة تشريعية مراقبة وضابطة للإيقاعات."

رئيس الجمهورية ميشال سليمان
كما تحدث سليمان في كلمته عن " الدور الطليعي، الذي قام به رؤساء الجمهورية، في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، المتمثلة بالإحتلالات، والاعتداءات والخروقات المستمرة، وشبكات التجسس وعمليات الاغتيال، وآخرها العمل الإنتقامي الحاقد، الذي حصل صباح الاربعاء الفائت،" مشيرا الى ضرورة "مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيداً من منطق الاتهام والتشكيك وعن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء."
وخلال الاحتفال الذي جرى بعد ظهر اليوم في سرايا بعبدا الاثري لإزاحة الستارة عن التماثيل النصفية لرؤساء الجمهورية منذ الاستقلال ولغاية اليوم، حدد سليمان مواصفات الرئيس العتيد، معتبراً أن"أي رئيس مؤتمن على الدستور وعلى واجب المحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، يحتاج بالاضافة الى إعلاء النبرة والصوت وسقف المطالب، الى توفير مستلزمات النجاح لرؤيته السياسية، خصوصاً من خلال ضمان الأداة التنفيذية اللازمة، وتوضيح الصلاحيات المنوطة برئيس الجمهورية، بالتماهي مع سلطة تنفيذية متجانسة وفاعلة، وسلطة تشريعية مراقبة وضابطة للإيقاعات."

رئيس الجمهورية ميشال سليمان
كما تحدث سليمان في كلمته عن " الدور الطليعي، الذي قام به رؤساء الجمهورية، في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، المتمثلة بالإحتلالات، والاعتداءات والخروقات المستمرة، وشبكات التجسس وعمليات الاغتيال، وآخرها العمل الإنتقامي الحاقد، الذي حصل صباح الاربعاء الفائت،" مشيرا الى ضرورة "مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيداً من منطق الاتهام والتشكيك وعن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018