ارشيف من :أخبار لبنانية
خليل حمدان: ما يجري يستدعي الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية
سأل عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان من المستفيـد من التوترات الأمنية واستهداف الجيش والمقاومة حتى الذين يخوضون حرب الزواريب لن يحصدوا مكتسبات خاصة إنما يعملون لحساب الذين يريدون استخدام لبنان ورقة في حمأة الصراعات المتمادية التي لا هدف لها إلا جر البلاد والعباد لمعركة خارج السياق لا سيما وان الاستهداف يطال مكامن القوة العسكرية والاقتصادية والإدارية بل وحدة الأوطـان فيما يستثنى العدو الصهيوني من مهمة الصراع مما يهدد المقدسات .
كلام حمدان جاء في ذكرى اسبوع شقيقة الشهيد حسن سبيتي في بلدة كفرصير، وأضاف حمدان، "أننا في المنطقة نعيش أزمات مركبة يصعب التنبؤ بنتائجها بمـا لها من آثار سلبية يصعب محوها بسهولة على المستوى الوطني والقومي وانعكاس ذلك على الرأي العام الدولي ذلك لما نشهده من ممارسات بشعـة غير مسبوقة قتلاً وسحلاً وذبحاً في حروب عبثية بعيدة كل البعـد عن تحرير المقدسات التي ينتهكها يومياً العدو الصهيوني".
وأشار "أمام عمليات التفجير والسيارات المفخخة التي تحصد المزيد من الشهداء من أطفال وكبار أبرياء وما جرى في بيروت من استهداف لسفارة الجمهوريـة الاسلامية الايرانية ليس إلا أحدى التعبيرات عن الجرائم التي يرتكبها هؤلاء بحق الانسانيـة، أمام هذه الأساليب المريبة والمجرمة هل نحصل على إدانة من العالم على جرائم اسرائيل اليوميـة في الوقت الذي يتم التغاضي من قبل دول كثيرة عن الجرائم التي تمارس بإسم الدين".
أضاف حمدان، "حقيقة نواجه واقعاً مريراً وصعباً مما يضع العالم العربي والإسلامي أمام أزمات أخلاقية ووطنية وقومية خاصة عندما تصبح معايير القتل والذبح بمثابة السبيل للدخول الى الجنة بسفك دماء الأبرياء، وعلى المستوى الوطني هناك إنكشاف أمني وسياسي وإداري وما إغتيال الشهيد حسان اللقيس إلا دليل واضح على أن العدو الاسرائيلي تسلل أمنياً في ذروة الإنشغال داخلياً بالإثارات الطائفية والمذهبية، إن عمليـة الإغتيال هذه ليست إلا دليل واضح على أن اسرائيل تتحين الفرص للدخول الى عمق لبنان من خلال التشققات السياسية التي توفر بيئة حاضنة للاختراقات الأمنية وإذا كنا نلمس هذا الإنكشاف الأمني وآثـاره السلبيـة فبدل الاتعاض مما يجري هناك من يسعى للمزيد من الفتن وجولات حروب الزواريب متجاوزين كل الحدود للنيل من الجيش اللبناني الذي يتعرض لهجوم سياسي حيناً وهجوماً عسكرياً حيناً آخر لإستنزاف هذا الجيش والحد من دوره الوطني".
وأضاف: "إننا في حركة أمل نؤكد دائماً على الثوابت التي تشكل دعامـة النهوض الوطني الجيش والشعب والمقاومة والتصدي لكل المتآمرين لإيصال البلد الى الفراغ المؤسساتي في ظل حكومة مستقبلية انكشف وضعها مع هطول قطرات المطر في مراحلها الأولى وكأن هطول الأمطار هو أمر مفاجىء لحكومة تصريف الأعمال".
وتابع:" إن كل ما يجري يستدعي الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية من شأنها الحد من الخسائر المتتالية والإقلاع عن سياسة النيل من الجيش والتطاول على المقاومة وان القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة ليس قاعدة ارتكاز لفئة من اللبنانيين بل لجميع اللبنانيين فلا غرابة بالتمسك بالمقاومة والجيش والشعب بل كل الغرابـة في السكوت خطط العدو الصهيوني الذي يعزز تدخله في لبنان سراً وعلانية والغرابة في أن يدعو البعض إسقاط سلاح المقاومة والحد من دور الجيش اللبناني وتقسيم الشعب اللبناني في حروب الأزقة والشوارع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018