ارشيف من :أخبار عالمية
نجاة امين عام الاشتراكي باليمن من محاولة اغتيال
يزداد الوضع في اليمن أكثر كلما اقترب من انتهاء مدة المرحلة الانتقالية المنصوص عليها في المبادرة الخليجية، التي لم يتبقى لها سوى شهرين فقط، ومع مرور الوقت توسعت اعمال "القاعدة" لتصل الى العاصمة صنعاء، عبر استهداف وزارة الدفاع يوم الخميس الماضي، ويوم السبت تم استهداف امين عام الحزب الاشتراكي بمحاولة اغتياله، فيما عملية الانفلات الأمني والاغتيالات والاختطافات لم تتوقف.
العملية السياسية في اليمن اصبحت تواجه تعقيدات كثيرة هي الأخرى، وأقتصر دورها خلال الفترة الماضية على انتاج مشاكل جديدة، بدلاً عن ايجاد حلول لا يزال الشارع اليمني ينتظرها رغم كل شيء، وفي الجنوب لا تزال جبهة الصراع مفتوحة، فشوارع المدن الجنوبية تشهد احتجاجات متواصلة وعصياناً مدنياً، للمطالبة بالاستقلال عن الشمال.
استهداف العملية السياسية
لم يعد الأمر خافيا على أحد، فاليمن اصبح يهرول نحو المجهول أكثر من أي وقت مضى، وفيما مؤتمر الحوار الوطني لم ينهي اعماله بعد، يقول ناشطون، ان الأحداث الأخيرة أصبحت تستهدف الحوار وتسعى الى افشاله. وترى الصحفية والناشطة الحقوقية سامية الأغبري ان "هناك قوى متخوفة من نتائج مخرجات الحوار الوطني، وتخشى ان تأتي بعكس ما تتمناه وتريده".
سامية وهي عضو في الحوار الوطني، أكدت في تصريح لـ"العهد" ان هذه القوى "لا تريد يمنا مستقرا وديمقراطيا, فبوجود اليمن الديمقراطي تتلاشى سلطتهم."
وكان الدكتور ياسين سعيد نعمان، الامين العام للاشتراكي، مستشار رئيس الجمهورية، قد نجا من محاولة اغتيال، صباح السبت الماضي، بعدما تم استهداف سيارته، برصاصة من سلاح كاتم، فشلت في الوصول إليه لأن سيارته كانت مدرعة.
وعن هذه الحادثة قالت الاغبري، أن "حلفاء حرب صيف 94م الذين شنوا حربهم على الجنوب وقاموا بتصفيات لقيادات الاشتراكي منذ العام الاول للوحدة, لا يزالوا اليوم هم حلفاء التصفيات".
الحكومة اليمنية قالت في بيان لها ان محاولة اغتيال امين عام الاشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان، "هو استهداف لمسيرة التغيير التي تعيشها اليمن ومحاولة لتقويض العملية السياسية الجارية والحيلولة دون نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل."
وبدوره، قال الحزب الاشتراكي ان استهداف امينه العام بمحاولة اغتياله، هو استهداف لـ "مشروع بناء الدولة الذي يسعى الدكتور ياسين والحزب الاشتراكي إلى تحقيقه خاصة من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارف على استكمال مهامه الوطنية المتمثلة بوضع رؤى توافقية لمعالجة قضايا البلد وإيجاد ضمانات لتنفيذها".
وأكد الاشتراكي في بيان نشر على موقعه الرسمي، أن "الاستهداف السياسي يخدم في الأساس القوى المعارضة للحوار الوطني وللتوجهات الوطنية لبناء الدولة الوطنية الضامنة للحقوق والحريات لكل مواطنيها، وبالأخص رؤى الحزب الاشتراكي الرافضة للعنف، الباحثة عن الحلول السلمية لمختلف قضايا البلد".
وقوبلت محاولة الاغتيال التي تعرض لها امين عام الاشتراكي، باستنكار واسع من قبل الأحزاب السياسية في اليمن، وأثارت تخوفات كثيرة في الشارع اليمني، الذي اصبح يخشى ان يتطور الوضع في البلاد، باستهداف الشخصيات السياسية والزج بالبلد في صراع سياسي، الى جانب المشكلات الاخرى التي لا يزال يواجهها.
القاعدة توسع هجماتها
تواصلت عمليات الاغتيالات التي تستهدف ضباط في الجيش والأمن اليمني، التي تاخذ عادة طابع "القاعدة"، رغم التشكيك المتستمر من قبل اليمنين، الذين يتهمون في العادة اطراف سياسية بأنها مرتبطة "بالقاعدة"، وتنفذ عمليات الاغتيالات من خلالها لصالحها.
وقالت مصادر أمنية لـ"العهد" أن قائد الحماية الرئاسية في القصر الجمهوري بمحافظة تعز تعرض لعملية اغتيال من قبل مسلحين استهدفوه ظهر الأحد" اما الضابط الأخر فقد قالت مصادر أمنية انه عقيد في الأمن قتل في محافظة البيضاء في كمين نصبه مسلحون لسيارته.
وكانت جماعة "انصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" قد اعلنت عن مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له وزارة الدفاع يوم الخميس الماضي، في العاصمة صنعاء، وهو الهجوم الذي ادى إلى مقتل 56 شخصا، واصابة 215، في هجوم هو الأعنف للقاعدة منذ اشهر.
وقالت الاغبري، ان حادثة استهداف وزارة الدفاع "تبدو معقدة" وربما ان القاعدة ليست المتهم الوحيد، فهناك اطراف من مصلحتها اشعال الفوضى في البلد لكي تتمكن من "العودة إلى السلطة".
ويرى مراقبون ان تنظيم "القاعدة" أصبح يتبنى هجمات جريئة مؤخرا، بعد ان كان قد استولى قبل اشهر على مقر المنطقة العسكرية الشرقية في محافظة حضرموت، وتمكنت عناصر القاعدة من قتل العشرات من الجنود، والسيطرة على المقر لمدة يومين، واعتبرت حادثة استهداف وزارة الدفاع بأنها تطور لتلك الحادثة.
التركة الثقيلة
يرى مراقبون ان التركة التي اورثها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثقيلة، وعلى اليمن التي منحته حصانة من عدم الملاحقة ان تدفع الثمن، مهما كان حجمه، بينما يرى أخرون، ان الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، الذي جاء الى السلطة بناء على المبادرة الخليجية مطلع العام الماضي، فإنه يمتاز بالضعف وقلة الحيلة، يضاعف من ذلك محاولته الدائمة للتقرب من كل الأطراف لكي يحصل على فترة رئاسية جديدة، وترافقه في كل ذلك حكومة يتفق الجميع على انها ضعيفة، ومع ذلك لا تزال تمارس دورها العادي وغير المسؤول عن شيء.
الوضع الاقتصادي في اليمن هو الآخر في تدهور متواصل، نتيجة السياسات الخاطئة واستمرار الفساد، وايضا الاستهداف المتواصل لأبراج الكهرباء، وانابيب نقل النفط، وفي اجتماع للرئيس هادي الأحد، مع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام "حزبه" قال هادي: " ان اليمن يمر بأزمات أمنية واقتصادية وسياسية ولا بد من بذل أقصى الجهود من أجل اخراج اليمن الى بر الأمان وتجاوز كافة التحديات".
واعتبر هادي مواجهة هذه التحديات، مسئولية وطنية كبرى وجسيمة، وأضاف بحسب وكالة "سبأ" الحكومية، بقوله: "هذه التحديات يجب ان تكون محل تفاعل مخلص من جميع القوى السياسية والحزبية والمجتمعية والثقافية على أساس اصطفاف وطني شامل وكبير من أجل تطلعات شبابنا وجيلنا واحفادنا ولا يكونوا ضحايا خلافات سياسية وأنانية نورثها لهم ".
حرب الشمال تتسع
لم تنجح المساعي الرئاسية والبرلمانية في ايقاف الحرب على جبهة الشمال بين السلفيين والحوثيين بمنطقة دماج في محافظة صعدة، والتي اندلعت بين الطرفين قبل نحو شهرين، وكلما تم التوقيع على هدنة جديدة كلما سارع احد الطرفين الى هدمها ليندلع القتال من جديد مخلفا عشرات الجرحى والقتلى.
يوم السبت الماضي شهدت منطقة "دماج" مواجهات عنيفة بين السلفيين والحوثيين، اسفرت عن مقتل 6 من السلفيين، و9 من الحوثيين على جبهة أخرى قريبة من دماج، وجرح في تجدد الاشتباكات اخرين من الطرفين، الذين تبادلا الاتهامات حول عرقلة جهود اللجنة الرئاسية والوصول الى حل لانهاء القتال، فقد فشلت اللجنة من تنفيذ شروط الاتفاق الموقع بين الطرفين برعايتها.
ويرافق الحرب في دماج عملية حشد طائفي ومذهبي، حيث المساجد في عدد من المحافظات اليمينة لم تتوقف عن الدعوة الى "الجهاد" في دماج، وفي خطوة غير مسبوقة، عقدت احزاب اللقاء المشترك وجماعة انصار الله صباح الأحد اجتماعا مشتركا، في صنعاء، ندد بالخطاب الطائفي والمذهبي والمناطقي.
وناقش الاجتماع تداعيات تطور الأوضاع الأمنية، وخطورة انتشار التقطعات، والتعبئة المستمرة، وقال مراقبون ان هذا الاجتماع جاء كخطوة من اجل فتح باب الحوار امام جماعة انصار الله والجماعات الأخرى، وابرزها حزب الاصلاح، وهو احد احزاب اللقاء المشترك، الأقرب فكريا الى جماعة السلفيين التي تقاتل في دماج، وان الاجتماع يمهد لبحث فرص التعايش بين اليمنيين وانهاء القتال.
العملية السياسية في اليمن اصبحت تواجه تعقيدات كثيرة هي الأخرى، وأقتصر دورها خلال الفترة الماضية على انتاج مشاكل جديدة، بدلاً عن ايجاد حلول لا يزال الشارع اليمني ينتظرها رغم كل شيء، وفي الجنوب لا تزال جبهة الصراع مفتوحة، فشوارع المدن الجنوبية تشهد احتجاجات متواصلة وعصياناً مدنياً، للمطالبة بالاستقلال عن الشمال.
استهداف العملية السياسية
لم يعد الأمر خافيا على أحد، فاليمن اصبح يهرول نحو المجهول أكثر من أي وقت مضى، وفيما مؤتمر الحوار الوطني لم ينهي اعماله بعد، يقول ناشطون، ان الأحداث الأخيرة أصبحت تستهدف الحوار وتسعى الى افشاله. وترى الصحفية والناشطة الحقوقية سامية الأغبري ان "هناك قوى متخوفة من نتائج مخرجات الحوار الوطني، وتخشى ان تأتي بعكس ما تتمناه وتريده".
سامية وهي عضو في الحوار الوطني، أكدت في تصريح لـ"العهد" ان هذه القوى "لا تريد يمنا مستقرا وديمقراطيا, فبوجود اليمن الديمقراطي تتلاشى سلطتهم."
وكان الدكتور ياسين سعيد نعمان، الامين العام للاشتراكي، مستشار رئيس الجمهورية، قد نجا من محاولة اغتيال، صباح السبت الماضي، بعدما تم استهداف سيارته، برصاصة من سلاح كاتم، فشلت في الوصول إليه لأن سيارته كانت مدرعة.
وعن هذه الحادثة قالت الاغبري، أن "حلفاء حرب صيف 94م الذين شنوا حربهم على الجنوب وقاموا بتصفيات لقيادات الاشتراكي منذ العام الاول للوحدة, لا يزالوا اليوم هم حلفاء التصفيات".
الحكومة اليمنية قالت في بيان لها ان محاولة اغتيال امين عام الاشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان، "هو استهداف لمسيرة التغيير التي تعيشها اليمن ومحاولة لتقويض العملية السياسية الجارية والحيلولة دون نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل."
وبدوره، قال الحزب الاشتراكي ان استهداف امينه العام بمحاولة اغتياله، هو استهداف لـ "مشروع بناء الدولة الذي يسعى الدكتور ياسين والحزب الاشتراكي إلى تحقيقه خاصة من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شارف على استكمال مهامه الوطنية المتمثلة بوضع رؤى توافقية لمعالجة قضايا البلد وإيجاد ضمانات لتنفيذها".
وأكد الاشتراكي في بيان نشر على موقعه الرسمي، أن "الاستهداف السياسي يخدم في الأساس القوى المعارضة للحوار الوطني وللتوجهات الوطنية لبناء الدولة الوطنية الضامنة للحقوق والحريات لكل مواطنيها، وبالأخص رؤى الحزب الاشتراكي الرافضة للعنف، الباحثة عن الحلول السلمية لمختلف قضايا البلد".
وقوبلت محاولة الاغتيال التي تعرض لها امين عام الاشتراكي، باستنكار واسع من قبل الأحزاب السياسية في اليمن، وأثارت تخوفات كثيرة في الشارع اليمني، الذي اصبح يخشى ان يتطور الوضع في البلاد، باستهداف الشخصيات السياسية والزج بالبلد في صراع سياسي، الى جانب المشكلات الاخرى التي لا يزال يواجهها.
القاعدة توسع هجماتها
تواصلت عمليات الاغتيالات التي تستهدف ضباط في الجيش والأمن اليمني، التي تاخذ عادة طابع "القاعدة"، رغم التشكيك المتستمر من قبل اليمنين، الذين يتهمون في العادة اطراف سياسية بأنها مرتبطة "بالقاعدة"، وتنفذ عمليات الاغتيالات من خلالها لصالحها.
وقالت مصادر أمنية لـ"العهد" أن قائد الحماية الرئاسية في القصر الجمهوري بمحافظة تعز تعرض لعملية اغتيال من قبل مسلحين استهدفوه ظهر الأحد" اما الضابط الأخر فقد قالت مصادر أمنية انه عقيد في الأمن قتل في محافظة البيضاء في كمين نصبه مسلحون لسيارته.
وكانت جماعة "انصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" قد اعلنت عن مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له وزارة الدفاع يوم الخميس الماضي، في العاصمة صنعاء، وهو الهجوم الذي ادى إلى مقتل 56 شخصا، واصابة 215، في هجوم هو الأعنف للقاعدة منذ اشهر.
وقالت الاغبري، ان حادثة استهداف وزارة الدفاع "تبدو معقدة" وربما ان القاعدة ليست المتهم الوحيد، فهناك اطراف من مصلحتها اشعال الفوضى في البلد لكي تتمكن من "العودة إلى السلطة".
ويرى مراقبون ان تنظيم "القاعدة" أصبح يتبنى هجمات جريئة مؤخرا، بعد ان كان قد استولى قبل اشهر على مقر المنطقة العسكرية الشرقية في محافظة حضرموت، وتمكنت عناصر القاعدة من قتل العشرات من الجنود، والسيطرة على المقر لمدة يومين، واعتبرت حادثة استهداف وزارة الدفاع بأنها تطور لتلك الحادثة.
التركة الثقيلة
يرى مراقبون ان التركة التي اورثها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ثقيلة، وعلى اليمن التي منحته حصانة من عدم الملاحقة ان تدفع الثمن، مهما كان حجمه، بينما يرى أخرون، ان الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، الذي جاء الى السلطة بناء على المبادرة الخليجية مطلع العام الماضي، فإنه يمتاز بالضعف وقلة الحيلة، يضاعف من ذلك محاولته الدائمة للتقرب من كل الأطراف لكي يحصل على فترة رئاسية جديدة، وترافقه في كل ذلك حكومة يتفق الجميع على انها ضعيفة، ومع ذلك لا تزال تمارس دورها العادي وغير المسؤول عن شيء.
الوضع الاقتصادي في اليمن هو الآخر في تدهور متواصل، نتيجة السياسات الخاطئة واستمرار الفساد، وايضا الاستهداف المتواصل لأبراج الكهرباء، وانابيب نقل النفط، وفي اجتماع للرئيس هادي الأحد، مع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام "حزبه" قال هادي: " ان اليمن يمر بأزمات أمنية واقتصادية وسياسية ولا بد من بذل أقصى الجهود من أجل اخراج اليمن الى بر الأمان وتجاوز كافة التحديات".
واعتبر هادي مواجهة هذه التحديات، مسئولية وطنية كبرى وجسيمة، وأضاف بحسب وكالة "سبأ" الحكومية، بقوله: "هذه التحديات يجب ان تكون محل تفاعل مخلص من جميع القوى السياسية والحزبية والمجتمعية والثقافية على أساس اصطفاف وطني شامل وكبير من أجل تطلعات شبابنا وجيلنا واحفادنا ولا يكونوا ضحايا خلافات سياسية وأنانية نورثها لهم ".
حرب الشمال تتسع
لم تنجح المساعي الرئاسية والبرلمانية في ايقاف الحرب على جبهة الشمال بين السلفيين والحوثيين بمنطقة دماج في محافظة صعدة، والتي اندلعت بين الطرفين قبل نحو شهرين، وكلما تم التوقيع على هدنة جديدة كلما سارع احد الطرفين الى هدمها ليندلع القتال من جديد مخلفا عشرات الجرحى والقتلى.
يوم السبت الماضي شهدت منطقة "دماج" مواجهات عنيفة بين السلفيين والحوثيين، اسفرت عن مقتل 6 من السلفيين، و9 من الحوثيين على جبهة أخرى قريبة من دماج، وجرح في تجدد الاشتباكات اخرين من الطرفين، الذين تبادلا الاتهامات حول عرقلة جهود اللجنة الرئاسية والوصول الى حل لانهاء القتال، فقد فشلت اللجنة من تنفيذ شروط الاتفاق الموقع بين الطرفين برعايتها.
ويرافق الحرب في دماج عملية حشد طائفي ومذهبي، حيث المساجد في عدد من المحافظات اليمينة لم تتوقف عن الدعوة الى "الجهاد" في دماج، وفي خطوة غير مسبوقة، عقدت احزاب اللقاء المشترك وجماعة انصار الله صباح الأحد اجتماعا مشتركا، في صنعاء، ندد بالخطاب الطائفي والمذهبي والمناطقي.
وناقش الاجتماع تداعيات تطور الأوضاع الأمنية، وخطورة انتشار التقطعات، والتعبئة المستمرة، وقال مراقبون ان هذا الاجتماع جاء كخطوة من اجل فتح باب الحوار امام جماعة انصار الله والجماعات الأخرى، وابرزها حزب الاصلاح، وهو احد احزاب اللقاء المشترك، الأقرب فكريا الى جماعة السلفيين التي تقاتل في دماج، وان الاجتماع يمهد لبحث فرص التعايش بين اليمنيين وانهاء القتال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018